تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تأكيد فتح لشرعية المقاومة يثير استياء إسرائيل

بدأ المؤتمر العام لفتح المنعقد في بيت لحم (الضفة الغربية) الأحد لانتخاب أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري غداة تبنيه برنامجا أثار استياء إسرائيل لتأييده شرعية المقاومة.

إعلان

المؤتمر السادس لحركة فتح بين التحديات والعقبات

 

رويترز - صوت المؤتمر  السادس لحركة فتح الفلسطينية اليوم الاحد لانتخاب لجنة مركزية ومجلس  ثوري جديدين في اختبار لقدرتها على تجديد دمائها واستعادة ثقة الشعب  فيها.


وتسعى الحركة التي تزعمها الرئيس الراحل ياسر عرفات على مدى 40  عاما الى التخلص من سمعتها فيما يتعلق بالفساد والمحسوبية وهو الامر  الذي أدى الى خسارتها المفاجئة في الانتخابات التي جرت عام 2006 لصالح  منافستها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تعارض السلام مع  اسرائيل.


وسيطرت حماس على غزة بعد اقتتال مع قوات فتح بعد عام من ذلك  التاريخ مما ادى الى انقسام حركة الاستقلال الفلسطينية.


ويتنافس 96 مرشحا بينهم ست نساء على مقاعد اللجنة المركزية  التي يبلغ عددها 21 بينما يخوض 617 عضوا بينهم 50 امرأة الانتخابات  على 80 مقعدا في المجلس الثوري الذي يضم 128 مقعدا والذي يعتبر برلمان  الحركة.


وبدأ التصويت بالاقتراع السري على هذه المواقع بعد ظهيرة اليوم  الاحد في عملية من المتوقع ان تستغرق عشر ساعات على الاقل. ومن  المتوقع أن يستغرق اعلان النتائج يوما تقريبا.


وأقر المندوبون اقتراحا اليوم يؤكد ان حركة "فتح تتمسك بكونها  حركة تحرر وطني تهدف الى ازالة ودحر الاحتلال وتحقيق الاستقلال للشعب  الفلسطيني وهي جزء من حركة التحرر العربية ومن جبهة القوى العالمية  الساعية الى حرية واستقلال الشعوب."


وقال الاقتراح "على الرغم من تمسكنا بخيار السلام العادل وسعينا  من أجل انجازه فأننا لن نسقط أيا من خياراتنا وإننا نؤمن بأن  المقاومة بكل اشكالها حق مشروع للشعوب المحتلة في مواجهة محتليها."


وبدأ المؤتمر الذي يشارك فيه 2355 مندوبا في بيت لحم يوم الثلاثاء  ليكون الاول الذي تنظمه فتح منذ 20 عاما. وشابته اتهامات من جانب  الاصلاحيين "للحرس القديم" بشراء الأصوات والمحاباة.


واذا استؤنفت محادثات السلام المعلقة مع اسرائيل فسيكون الرئيس  الفلسطيني محمود عباس زعيم فتح المدعوم من الغرب المفاوض الرئيسي وهو  وضع من المؤكد أن تواصل حماس تحديه بغض النظر عن مدى نجاح المؤتمر.


ويأتي عقد أول مؤتمر لفتح على أرض فلسطينية منذ تأسيسها قبل  44 عاما في اطار مساعي فتح لتعزيز سلطة عباس الشخصية كزعيم لكل  الفلسطينيين.


وسيسعى عباس الى اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل تقريبا  على طول الحدود التي اوجدتها حرب عام 1967.


وشجب وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك تصريحات فتح المناهضة  لاسرائيل لكنه قال "يجب ادراك انه ليس هناك حل في الشرق الاوسط سوى  تسوية واسعة شاملة تجمعنا والفلسطينيين."


وطالب عباس (74 عاما) الذي أبقاه المؤتمر قائدا للحركة بالاجماع  في تصويت جرى برفع الايدي أمس السبت بان يكون "هذا المؤتمر انطلاقة  جديدة لحركة فتح".


وقال وسط تصفيق "لدينا انطلاقات كثيرة ونكسات كثيرة نهضنا منها  وعدنا اقوى مما كنا عليه..."


وتركزت الانظار على المنافسة على القيادة من جانب أعضاء من  الجيل الاصغر في فتح يقولون ان قيادات الحركة التي شاخت في مناصبها لا  يمكنها القيام بعملية اصلاح.


ولكن سامي مسلم العضو المخضرم في فتح ومرشح اللجنة المركزية قال  ان التوقعات يجب ألا تكون كبيرة وان فرصة انتخاب وجوه جديدة في  اللجنة ضئيلة للغاية ولكنه توقع ظهور وجوه جديدة في المجلس الثوري.


وتسيطر فتح على الضفة الغربية وتفصلها عن غزة التي تهيمن عليها  حماس اراض تخضع لسيطرة اسرائيل. وستكون الضفة الغربية وقطاع غزة  دولة فلسطينية مستقبلا في اتفاق سلام مع اسرائيل غير انهما الان يحكمهما  خصوم متنافسون.


ومنعت حماس 300 من أعضاء فتح من مغادرة غزة للمشاركة في المؤتمر  المنعقد في بيت لحم مما سبب مشكلات اجرائية. ولكن 299 مندوبا في غزة  قالوا في رسالة بعثوا بها يوم الجمعة انهم سيصوتون عبر الهواتف أو  البريد الالكتروني.



النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.