تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوباما يحضر قمة أمريكا الشمالية في المكسيك

تعقد الأحد في المكسيك قمة بين زعماء الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. فيما اتفق باراك أوباما وفيليبي كالديرون على تكثيف التعاون بين البلدين لتسهيل التبادل التجاري والحد من خطر عصابات المخدرات.

إعلان

رويترز - ناقش زعماء  
الولايات المتحدة والمكسيك وكندا المعروفون أيضا بلقب "الأصدقاء  
الثلاثة" قمة الأحد في المكسيك قضايا تجارية والخطر الذي تشكله  
عصابات المخدرات مع بداية اجتماع قمة في المكسيك امس الاحد.


ويتصدر جدول أعمالهم كيفية تحفيز اقتصاداتهم لتجاوز الأزمة  
الاقتصادية والحفاظ على تدفق التجارة بشكل سلس ومواجهة  
عصابات المخدرات المكسيكية التي تهيمن على تجارة المخدرات عبر  
الحدود الأمريكية وحتى كندا.


وابلغ الرئيس الامريكي باراك اوباما نظيره المكسيكي فيليبي  
كالديرون لدى التقائهما مساء امس الاحد انه سيعمل على حل  
واحدة من المشكلات التجارية الشائكة وهو الخلاف على السماح  
للشاحنات المكسيكية بدخول الولايات المتحدة.


وبموجب اتفاقية التجارة الحرة في أمريكا الشمالية من  
المفترض السماح للشاحنات المكسيكية بدخول الولايات المتحدة ولكن  
شركات الشاحنات الأمريكية تقول إن الشاحنات المكسيكية غير  
آمنة.


وفرضت المكسيك رسوما تبلغ 2.4 مليار دولار على البضائع  
الأمريكية في مارس اذار بعد أن وقع أوباما مشروع قانون يلغي  
برنامجا يتيح للشاحنات المكسيكية العمل وراء منطقة الحدود مع  
الولايات المتحدة.


وتحث الجهات الممثلة لرجال الأعمال الأمريكيين البيت الأبيض  
على حل هذا النزاع قائلة إن هذا الحظر يهدد بالقضاء على  
الآلاف من فرص العمل بالولايات المتحدة.


وقال مسؤول كبير بادارة اوباما "اعتقد انه يوجد تفاهم  
واضح على ان هذه القضية احدى القضايا التي لها اولوية واحدى  
القضايا التي يريد الجميع حلها بأسرع ما يمكن."


واضاف ان الزعيمين عقدا محادثات ودية استمرت 45 دقيقة  
بشأن التجارة والتعاون فيما يتعلق بفيروس اتش 1 ان 1  
ومكافحة عصابات المخدرات.


وسيعقد اوباما وكالديرون محادثات مع رئيس الوزراء  
الكندي ستيفن هاربر اليوم الاثنين.


وأبدى جيم جونز مستشار الأمن القومي لأوباما شكوكه في أن  
يعلن الزعماء التوصل إلى اتفاقات رئيسية وتوقع أن تكون  
القمة السنوية "خطوة في الحوار المتواصل التي ستنبثق منها  
اتفاقات بلا شك."


ومن المتوقع أن يثير المسؤولون الكنديون مخاوفهم من حوافز  
لتشجيع الشركات الامريكية بصورة خاصة من خلال برنامج أمريكي  
لتحفيز الاقتصاد يتكلف 787 مليار دولار حيث يخشون أن يؤدي إلى  
حرمان شركات كندية من عقود البناء الأمريكية التي تمولها خطة  
تحفيز الاقتصاد.


وكندا هي أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة.


وتشعر واشنطن بقلق بشأن قتل عصابات المخدرات المكسيكية  
خصومها بأعداد قياسية على الرغم من الحملة التي يشنها  
كالديرون منذ ثلاث سنوات على تلك العصابات.


ولكن المكسيك تقول ان العتاد والتدريب الامريكيين اللذين  
يقدما بموجب برنامج"مبادرة ميريدا" يأخذان وقتا اطول من  
اللازم قبل ان يصلا وذلك الى حد ما بسبب مخاوف في الكونجرس  
الامريكي بشأن سجل حقوق الانسان بالمكسيك.


وقال المسؤول بالبيت الابيض ان"الرئيس اوباما أكد مثلما  
يفعل في عدد من المناسبات اهمية حقوق الانسان بالنسبة له  
وللولايات المتحدة وبصراحة للمكسيك.


"ومن اجل تحقيق النجاح على المدى الطويل فان تفكيك وهزيمة  
تلك العصابات يتطلب التزاما وثقة الناس في كل الدول المتأثرة  
واننا نحتاج الى مواصلة العمل بأسلوب يغرس هذه الثقة."


وتعهد هاربر لدى وصوله الى المكسيك بتقديم 15 مليون دولار  
سنويا لدعم مكافحة عصابات تهريب المخدرات في الامريكتين وعرض  
قيام الشرطة الكندية بتدريب الشرطة المكسيكية.


وارتفع عدد القتلى في المكسيك هذا العام بسبب العنف  
بواقع نحو الثلث عن عام 2008 وألقت الشرطة في الولايات المتحدة  
وكندا باللائمة في هذه الجريمة على مهربي المخدرات المكسيكيين .


ويقول مكسيكيون كثيرون انه يجب تطهير الشرطة من الفساد  
قبل تلقي المساعدات.


وأكد اوباما لصحفيين من اجهزة اعلام ناطقة بالاسبانية انه  
بسبب الركود فان هذا ليس هو الوقت المناسب لاستئناف  
مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة لامريكا الشمالية "نافتا."  
وهي قضية تثير قلق المكسيك .


ونظم بضع مئات من المحتجين من جماعات بيئية واحزاب سياسية  
يسارية مسيرة في وادي الحجارة امس الاحد الى ميدان قريب من مكان  
انعقاد القمة.


وطالب البعض بدعم امريكي اكبر لمانويل زيلايا رئيس  
هندوراس الذي اطيبح به في انقلاب عسكري في يونيو حزيران. وقال  
زيلايا في الاكوادور امس الاحد ان واشنطن لا تفعل شيئا يذكر.


وقال مسؤولون امريكيون انهم يودون رؤية حل امريكي لاتيني  
لازمة هندوراس ولم يدرجوها كقضية رئيسية خلال اجتماع ا لقمة.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.