تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتخاب قيادة جديدة لـ"فتح" للمرة الأولى منذ عشرين عاما

انتخبت حركة "فتح" للمرة الأولى منذ عشرين سنة قيادة جديدة مهمتها تحريك الحزب التاريخي الذي أنهكته الصراعات الداخلية وهزائمه أمام حركة حماس.

إعلان

أ ف ب - انتخبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في مؤتمر هو الاول منذ عشرين سنة قيادة جديدة اوكلت اليها مهمة تحريك الحزب الفلسطيني التاريخي الذي انهكته الصراعات الداخلية وهزيمته امام حركة حماس.

وقال الناطق باسم المؤتمر نبيل عمرو ان فرز الاصوات الذي كان يفترض ان يبدأ صباح اليوم لن يجري "قبل الساعة 16,00 (13,00 تغ) او بعد ذلك بقليل".

واوضح ان هذا التأخير يهدف الى اتاحة الفرصة لبعض مندوبي فتح من غزة الذين لم يقترعوا بعد، للادلاء باصواتهم كما فعل عشرات من زملائهم منعتهم حركة حماس من مغادرة قطاع غزة لحضور المؤتمر الذي يعقد في بيت لحم.

وانتخب النواب مجددا السبت محمود عباس بالاجماع رئيسا للحركة التي يقودها منذ وفاة الزعيم ياسر عرفات.

وصوت نحو الفي نائب شاركوا في المؤتمر في بيت لحم بالضفة الغربية الاحد لانتخاب اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري هيئتي قيادة الحركة التي اسسها الراحل ياسر عرفات نهاية الخمسينيات.

وصوت العشرات من نواب قطاع غزة الذين منعتهم حركة حماس من التوجه الى الضفة الغربية هاتفيا او عبر الانترنت كما افاد مسؤولون في فتح.

وقال نمر حماد مستشار الرئيس عباس "اعتقد ان المؤتمر حقق نجاحا اكثر مما كان متوقعا وان جلسات الحوار والانتخابات تمت في جو ديموقراطي".

وعبر عن قناعته بانه "سيكون هناك تغيير في القيادة سيلمس نتائجه الشعب في القريب العاجل".

وتابع ان "فتح ليست مفككة الآن وضعيفة كما يصفها البعض بل اكثر وحدة وقوة وهذا سيساعد على تحقيق المشروع الوطني. ان من هم في وضع صعب الآن هم حماس من جهة واسرائيل من جهة اخرى لكن فتح الآن اكثر قوة".

واستفردت فتح بالحكم داخل السلطة الفلسطينية قبل ان تهزمها حماس في الانتخابات التشريعية سنة 2006 وتخرج القوات الموالية لها بالقوة من قطاع غزة في 2007. ويقتصر نفوذها حاليا على الضفة الغربية التي يحتلها الجيش الاسرائيلي.

وتقدم 96 مرشحا الى عضوية اللجنة المركزية التي تضم 23 عضوا و617 اخرون الى المجلس الثوري.

ويضم المجلس الثوري 120 عضوا، ينتخب منهم ثمانون ويتم اختيار عشرين آخرين من الاسرى الفلسطينيين في اسرائيل البالغ عددهم احد عشر الفا، بالاضافة الى عشرين يختارهم المجلس الجديد.

وحمل العديد من النواب قيادة فتح الحالية مسؤولية نكسات الحركة.

ولان امين سر فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي معتقل في اسرائيل، يبدو ان القائد السابق للامن الوقائي جبريل رجوب هو الاوفر حظا بين المرشحين لعضوية اللجنة المركزية التي تدير فتح يوميا.

كما يعد من الاوفر حظا لعضوية اللجنة المركزية رجل قطاع غزة القوي سابقا محمد دحلان الذي افل نجمه بعد تحميله مسؤولية الهزيمة امام حماس.

وصرح جبريل رجوب لوكالة فرانس برس ان "مؤتمر فتح كان انقلابا ابيض وواضح ان التغيير كان جذريا في قيادة الحركة القادمة".

واوضح "انه انقلاب ابيض لانه تغيير جذري لكن بطريقة ديموقراطية وانا متأكد ان هذا التغيير سيكون لصالح الحركة والقضية الفلسطينية".

واكدت فتح في برنامجها السياسي الذي صادقت عليه السبت "التمسك بخيار السلام" وايمانها بان "المقاومة بكل اشكالها حق مشروع للشعوب المحتلة في مواجهة محتليها".

وحمل سياسيون اسرائيليون بعنف الاحد على برنامج فتح السياسي لكن المدير العام للحركة الاسرائيلية المناهضة للاستيطان ياريف اوبنهايمر سخر الثلاثاء من تلك الانتقادات.

وكتب في مقال نشرته يديعوت احرونوت ان "ال>ين كانوا يعتقدون ان الفلسطينيين على وشك مبايعة الحركة الصهيونية العالمية ستخيب آمالهم".

واضاف "لكن الواقعيين المستعدين لتحليل مؤتمر بيت لحم قد يكونوا رأوا مؤشرات ايجابية غير مسبوقة من طرف الفلسطينيين حول ارادتهم في السلام مع اسرائيل".
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.