تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصراع يشتد على زعامة "طالبان باكستان"

نفى زعيم بارز لحركة "طالبان" تقارير بحدوث اقتتال داخلي بين قادة الحركة بعد أن صرح وزير الداخلية الباكستاني أن حكومته تلقت تقارير تفيد باندلاع إطلاق نار بين اثنين من المتنافسين على قيادة "طالبان باكستان".

إعلان

تستأثر اليوم مسألة خلافة زعيم "طالبان باكستان"، بيت الله محسود، باهتمام المتتبعين حتى وإن لم تبت الحركة في هذه المسألة بعد. وهناك أنباء عن اندلاع حرب بين متنافسين رئيسيين على خلافة محسود رغم أن موت هذا الأخير لم يتأكد بعد؛ فقد تحدثت تقارير حكومية باكستانية عن تبادل لإطلاق نار بين اثنين من المتنافسين على قيادة "طالبان باكستان"، ولي الرحمن وحكيم الله محسود، وعن أن أحدهما قد قتل في هذه الاشتباكات.

 

 وفي ذات الوقت، فإن الحكومات الغربية التي لديها قوات في أفغانستان، شأنها شأن الحكومة الباكستانية، تراقب الوضع الأفغاني عساها تقرر ما إذا كانت "طالبان" ستغير من إستراتيجيتها بعد مقتل زعيمها وهل تتحول من قتال الحكومة الباكستانية إلى مساندة "طالبان أفغانستان" أم لا.

 

ويبدو أن الحكومة الباكستانية هي الجهة الوحيدة المستفيدة من هذا الصراع الداخلي في الحركة على أمل أن تضعفها الانقسامات الداخلية، ما قد يسهل انحسارها والقضاء عليها. أما الأمريكيون فمن الواضح أنهم أقل تفاؤلا بشأن اندثار الحركة بمقتل زعيمها وذلك إذا ما تم تأكيده، حيث يتوقعون أن تتراجع الحركة مؤقتا في انتظار إعادة تنظيم صفوفها من جديد.
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.