تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإقامة الجبرية 18 شهرا لأونغ سان سوتشي

حكم اليوم على زعيمة المعارضة البورمية أونغ سان سو تشي بالإقامة الجبرية 18 شهرا عوضا عن ثلاث سنوات من السجن. فيما حكم على الأمريكي جون يتاو بالسجن سبع سنوات مع الأشغال الشاقة.

إعلان

حكمت اليوم محكمة بورمية بالإقامة الجبرية 18 شهرا على زعيمة المعارضة أونغ سان سوتشي والحاصلة على جائزة نوبل للسلام بتهمة مخالفة شروط الإقامة الجبرية السابقة.

وقد نالت أونغ سان سوتشي حكما أوليا بالسجن لمدة ثلاث سنوات تم تخفيفه على الفور لـ 18 شهرا من الإقامة الجبرية استجابة لتعليمات رئيس المجلس العسكري الحاكم في بورما "ثان شوي" .


وقد وجهت تهمة خرق قواعد الإقامة الجبرية إلى سوتشي بعد سماحها لأمريكي يُدعي جون يتاو بالإقامة بمنزلها يومي الرابع والخامس من أيار/مايو الماضي بعد أن تسلل لمنزلها سباحة عبر بحيرة آنيا في رانغون.

هذا وقد نال جون يتاو حكما أكثر قسوة بالسجن لمدة سبع سنوات مع الأشغال الشاقة لمخالفته القوانين الأمنية وقوانين الهجرة والسباحة بطريقة غير شرعية في بحيرة آنيا.

 

ولم يكن الحكم بإدانة سان سوتشي مفاجئا للمراقبين خاصة أن النظام العسكري البورمي ، والذي يحكم البلاد بقبضة حديدية، يسعى لعزلها وإبعادها عن المشهد السياسي مع اقتراب الانتخابات المثيرة للجدل والمقرر إجراؤها العام المقبل.

 

وكان  النظام العسكري قد كشف قضية تسلل جون يتاو إلى منزل سوتشي ثلاثة أسابيع قبل انتهاء العمل بالإقامة الجبرية التي تخضع لها سوتشي التي قضت أربعة عشر عاما من العشرين عاما الأخيرة مسلوبة الحرية في منزلها .

 

وعبر المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن عن استنكاره لهذا الحكم ودعا إلى فرض حظر دولي على بيع الأسلحة للنظام العسكري الحاكم في بورما.

كما صرح رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بأنه حزين وغاضب بسبب هذا الحكم الجائر ضد مناضلة تحمل آمال مواطنيها وتمثل رمزا للمقاومة ضد هذا النظام العسكري.

 

وكان المجتمع الدولي قد عبّر في وقت سابق عن غضبه من المحاكمة وطالب مرارا بإسقاط الاتهامات عن المعارضة سان سوتشي إلا أن المجلس العسكري الحاكم واصل تجاهل هذه الدعوات وحذر منتقديه من مغبة التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد .

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.