تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجدد الاضطرابات بضاحية باريسية بعد مقتل شاب

من جديد تعود أعمال الشغب والتخريب إلى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس وتحديدا في مدينة بانيوليه إثر مقتل شاب في الثامنة عشرة من عمره الأحد خلال مطاردة رجال الشرطة له.

إعلان

شهدت مدينة بانيوليه بضواحي العاصمة الفرنسية باريس أمس الاثنين أعمال شغب وتخريب إثر مقتل شاب في الثامنة عشرة من عمره الأحد خلال مطاردة رجال الشرطة له.

وقتل ياكو سانوغو الذي يعمل موزعا للبيتزا بعد اصطدام دراجته - وهي من نوع ممنوع قيادته داخل المدن - بحاجز أسمنتي فيما كان يطارده رجال الشرطة بعد رفضه الخضوع للتفتيش.

 

وأحرق بعض شباب الحي، حيث كان يسكن الضحية، حوالي الثلاثين سيارة وحافلة، كما أشعلوا النار في صناديق القمامة، وحطموا زجاج المدرسة الثانوية في الحي. وحمّلوا الشرطة مسؤولية الحادث، حيث أفادوا بأن سيارة الشرطة قد صدمت الشاب.
وكان شباب من الحي قد تجمعوا على إثر علمهم بالحادث وهم يحملون القضبان الحديدية، ودخلوا في مواجهات مع رجال الشرطة الذين وصلوا إلى  المكان بأعداد كبيرة تخوفا من تأزم الوضع؛ خاصة مع هشاشة الأوضاع الأمنية بغالبية الضواحي الفرنسية وتوتر علاقة سكان هذه المناطق مع رجال الشرطة.

وحسب تقرير للطبيب الشرعي فإن ياكو سانوغو توفي إثر تلقيه صدمة في الصدر بعد اصطدامه بقضيب حديدي. هذا وقد فتحت السلطات تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد مسؤولية رجال الشرطة عن موت الشاب.


هشاشة الوضع الأمني بالضواحي



 وكانت  الضواحي الباريسية قد شهدت "ثورة شبانية" في 2005 بعد مقتل شابين في مقتبل العمر خلال مطاردة لرجال الشرطة. وأدت الاضطرابات والمواجهات مع قوات الأمن آنذاك إلى إصابة  أكثر من 150 رجل شرطة، وإحراق حوالي العشرة آلاف سيارة.

هذا وقد دعى كل من وزير الداخلية الفرنسية بريس أورتوفو، ورئيس بلدية بانيوليه السكان إلى التحلي بالهدوء والمسؤولية بعد اضطرابات الأحد.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.