تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البت في قضية أونغ سان سوشي اليوم

من المنتظر أن يصدر اليوم الثلاثاء، وسط تدابير أمنية مشددة، الحكم في قضية المعارضة البورمية أونغ سان سو تشي المتهمة بخرق قوانين إقامتها الجبرية، بعد أن تم تأجيله في الـ 31 من يوليو/تموز الثاني.

إعلان

أ ف ب - شددت التدابير الامنية الى حد كبير صباح الثلاثاء حول سجن انسين شمال رانغون حيث ينتظر صدور حكم في محاكمة زعيمة المعارضة البورمية اونغ سان سو تشي التي يتهمها الفريق العسكري الحاكم بمخالفة شروط الاقامة الجبرية المفروضة عليها.

ومنذ بدء المحاكمة في 18 ايار/مايو في انسين عقدت معظم الجلسات بشكل مغلق لكن سمح لدبلوماسيين من كافة السفارات بحضور جلسة الثلاثاء بحسب مصادر رسمية.

وقد طوقت قوات الامن القطاع كما افاد شهود عيان.

ومساء الاثنين غادر الاميركي جون يتاو الذي تسبب باتهام سوتشي المستشفى العام في رانغون حيث ادخل قبل اسبوع بعد اصابته بتشجنات، وهو يعاني من الصرع وداء السكري ومشاكل في القلب بحسب محاميه.

ويحاكم يتاو ايضا في السجن مع سو تشي لدخوله منزل المعارضة الواقع على ضفاف بحيرة بعد عبوره البحيرة سباحة، واقامته سرا خلال يومين تقريبا في منزلها.

وخلال المحاكمة التي اثارت استنكارا دوليا كبيرا اوضح يتاو، وهو من طائفة المورمون وجندي سابق، انه قصد منزل المعارضة بعد ان وردته "رؤيا باغتيال سو تشي".

وقد كشفت السلطات البورمية هذه القضية قبل ثلاثة اسابيع من انتهاء العمل بامر الاقامة الجبرية التي تخضع لها سوتشي (64 عاما) الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 1991، والتي حرمت من الحرية طيلة 14 عاما خلال السنوات العشرين الاخيرة.

وقال المحامي نيان وين الناطق باسم الرابطة الوطنية للديمقراطية، الحزب الرئيسي المعارض للنظام العسكري، لوكالة فرانس برس اليوم الثلاثاء "ما آمله هو الافراج غير المشروط عن اونغ سان سو تشي".

وحتى الان عبر دبلوماسيون غربيون عن قناعتهم بان الفريق العسكري الحاكم مصمم على ابعاد سو تشي عن المشهد السياسي قبل الانتخابات المثيرة للجدل التي حدد موعدها العام المقبل.

ويحكم الجيش منذ العام 1965 في بورما.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.