تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مدغشقر

راجولينا سيبقى رئيسا انتقاليا ورافالومانانا يعارض

نص : برقية
5 دقائق

أعلن الرجل القوي في مدغشقر أندريه راجولينا أنه سيبقى رئيسا انتقاليا للبلاد، فيما جدد الرئيس المخلوع مارك رافالومانانا معارضته لهذا الأمر.

إعلان

أ ف ب - دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء المسؤولين السياسيين المتنافسين في مدغشقر الى تسريع مفاوضاتهم حول تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية. وجاء في بيان اصدره المكتب الاعلامي للامين العام ان بان كي مون "يشيد بالتقدم الحاصل في مدغشقر لتشكيل حكومة وحدة وطنية". لكنه دعا المسؤولين في مدغشقر الى "الاسراع في انهاء مفاوضاتهم لاختيار اعضاء الحكومة الانتقالية والقيام بالتنازلات الضرورية حتى لا تواجه العملية الانتقالية اي عقبات". وكرر بان كي مون استعداد الامم المتحدة للاستمرار في الوساطة التي يقوم بها الرئيس الموزمبيقي السابق جواكيم شيسانو.

وقد توصلت ابرز الاحزاب السياسية في مدغشقر الى اتفاق الثلاثاء في انتاناناريفو على اسماء وزراء الحكومة الانتقالية خلال اجتماع لمجموعة الاتصال الدولية. ونص الاتفاق المبدأي على تولي الرجل القوي في مدغشقر اندريه راجولينا الرئاسة الانتقالية. وسيتولى اوجين مانغالازا من حزب الرئيس السابق ديدييه راتسيراكا مهمات رئيس الوزراء، فرفعت بذلك العقبة الرئيسية لتطبيق الاتفاقات بين الاطراف في مدغشقر التي وقعت في مابوتو في التاسع من آب/اغسطس بوساطة من المجموعة الدولية.

وتنص اتفاقات مابوتو على اجراء انتخابات عامة قبل حلول العام 2010. وقد ناقشت مجموعة الاتصال الدولية برئاسة رئيس مفوضية الاتحاد الاوروبي جان بينغ، التي عقدت في احد الفنادق الكبيرة في العاصمة الملغاشية، اجتماعات مغلقة استمرت طوال النهار، مع الاحزاب السياسية الاربعة التي تمثل راجولينا وسلفه مارك رافالومانانا والرئيسين السابقين ديدييه راتسيراكا والبرت زافي. وكان رافالومانانا الذي اطاحه الجيش، سلم في 17 اذار/مارس سلطاته الى قيادة عسكرية نقلتها على الفور الى راجولينا الذي بات في غضون بضعة اشهر ابرز معارضيه.

تيار رافالومانانا يهدد بالغاء التفاهم

جدد تيار رئيس مدغشقر المخلوع مارك رافالومانانا الاربعاء مطالبته بعدم ترشح الرجل القوي في الجزيرة اندريه راجولينا للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة اواخر 2010، للاعتراف به رئيسا انتقاليا للبلاد. واعلن فيتيسون اندريانيرينا رئيس الوفد الذي يمثل رافالومانانا في المحادثات الجارية للبحث عن حل للازمة في البلاد "لقد وافقنا ان يكون اندريه راجولينا الرئيس الانتقالي، لكننا وبهدف اضفاء طابع الحيادية على السلطة الانتقالية وعدم اضفاء الشرعية على التغيير غير الدستوري للنظام، نشترط عدم ترشح راجولينا للانتخابات الرئاسية المقبلة". وهدد اندريانيرينا بالقول "والا فان العملية ستكون باطلة. وآمل ان يدرك المجتمع الدولي ذلك".

وكانت التيارات السياسية الرئيسية في مدغشقر توصلت مساء الثلاثاء الى اتفاق في انتاناناريفو حول اسماء مسؤولي السلطة الانتقالية في البلاد بعد اجتماع لمجموعة الاتصال الدولية. ويشكل هذا الاتفاق تقدما ملحوظا في تطبيق اتفاق مابوتو المجمد منذ ما يقارب الشهرين امام معضلة توزيع المناصب في السلطة الانتقالية المستقبلية. وبحسب الاتفاق المبدئي، فان اندريه راجولينا سيستمر في موقعه رئيسا للسلطة الانتقالية بينما سيتولى اوجين مانغالازا الذي اقترحه الرئيس السابق ديدييه راتسيراكا، منصب رئيس الوزراء، ما يرفع العقبة الرئيسية لتطبيق الاتفاقات الداخلية في مدعشقر الموقعة في مابوتو في 9 اب/اغسطس بوساطة دولية.

وحول هذه النقطة، اكد اندريانيرينا "ليست لدينا اية مشكلة، لقد قبلنا بذلك ووافقنا (على تسمية راتسيراكا رئيسا للوزراء)". واضاف "الامر الاساسي هو ان يتمتع بالسلطة الضرورية والكافية لشغل هذا المنصب". وردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول دور الرئيس المخلوع مارك رافالومانانا في محادثات الثلاثاء، اقر اندريانيرينا بانه تعذر الاتصال مع الرئيس السابق الذي اطيح به من منصبه في اذار/مارس والموجود حاليا في المنفى في جنوب افريقيا. وتابع اندرينيرينا "حتى السفراء الحاضرين ارادوا معرفة رايه الا ان احدا لم ينجح في ذلك"، موضحا انه يجهل اسباب هذا الصمت. وقال ايضا ان "مبدانا والمنطق وراء اهدافنا محددان منذ زمن بعيد، ما من مشكلة في ذلك".

ومنذ بداية 2009 تعيش مدغشقر ازمة سياسية خانقة بعد ان تنحى الرئيس مارك رافالومانانا عن صلاحيته ونقل السلطة التنفيذية للجيش في 17 اذار/مارس، والذي نقلها بدوره الى اندريه راجولينا المنافس الابرز لرافالومانانا والذي كان قاد حركة احتجاج شعبية قبل اشهر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.