تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الأمم المتحدة تطالب بتحقيقات "ذات مصداقية" حول جرائم غزة

نص : برقية
4 دقائق

طالبت الأمم المتحدة بتحقيقات "ذات مصداقية" حول الجرائم المفترضة في غزة لدى مناقشة مجلس الأمن للوضع في الشرق الأوسط، لاسيما بعد "تقرير غولدستون" الذي يتهم إسرائيل و"حماس" بارتكبا جرائم حرب.

إعلان

ا ف ب - تعول اسرائيل على فيتو اميركي في حال تصويت مجلس الامن على قرار حول تقرير غولدستون الذي يتهم جيشها بارتكاب جرائم حرب خلال هجومه على غزة.

وقالت سفيرة اسرائيل في الامم المتحدة غابرييلا شاليف للاذاعة الاسرائيلية ان "وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون تعهدت باستخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في حال قرر مجلس الامن" المصادقة على تقرير القاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون حول الحرب على غزة.

وانتقدت شاليف ايضا طرح التقرير للنقاش في مجلس الامن مشيرة الى ان اسرائيل لا تستطيع الاعتراض عليه.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ييغال بالمور لوكالة فرانس برس ان "اخذ دول ديموقراطية تقريرا جائرا وغير عقلاني واحاديا كهذا على محمل الجد لا يبعث على الاطمئنان".

واضاف بالمور "نجهد لتوضيح انه لاقرار هذا التقرير نتيجتين خطيرتين من جهة سيعرض اعادة المفاوضات مع الفلسطينيين للخطر ومن جهة اخرى سيشكل سابقة خطيرة بالحؤول دون تمكن اي بلد من الدفاع عن نفسه بوجه الارهاب".

وسيطرح التقرير الذي ينتقد اسرائيل بشدة، الاربعاء في مجلس الامن في نيويورك في اطار نقاش عام حول الوضع في الشرق الاوسط.

وتوصل مجلس الامن المنقسم الى هذه التسوية خلال مشاورات مغلقة بطلب من ليبيا المدعومة من المجموعة العربية ودول عدم الانحياز، بعقد اجتماع طارىء للمجلس لمناقشة تقرير لجنة التحقيق التي يتولاها القاضي غولدستون.

وكلف مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ومقره جنيف اللجنة اجراء التحقيق. وينعقد المجلس (حقوق الانسان) الخميس في جلسة استثنائية مخصصة لبحث "وضع حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي القدس".

وفي مواجهة احجام دول غربية، قرر مؤيدو التصويت على تقرير غولدستون في 2 تشرين الاول/اكتوبر خلال اخر جلسة عادية لمجلس حقوق الانسان "اعطاء المزيد من الوقت لبحث عميق وشامل لتقرير لجنة تحقيق" غولدستون.

واضطر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي دافع في وقت سابق عن ارجاء التصويت على تقرير غولدستون لمدة ستة اشهر، الى تغيير موقفه تحت ضغط الراي العام الفلسطيني والاستنكار الشديد لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اكد دعمه لعودة مجلس حقوق الانسان عن قراره ارجاء مناقشة تقرير القاضي ريتشارد غولدستون الى اذار/مارس 2010.

واعتبرت الرئاسة السيويدية للاتحاد الاوروبي ان التقرير "جدير بالاهتمام". وبحسب مصادر دبلوماسية في نيويورك فان الدول الغربية رفضت عقد اجتماع خاص بتقرير غولدستون الذي تعتبر انه "تعتريه عيوب" و"غير متوازن".

كما يوجه التقرير الاتهام للمجموعات المسلحة الفلسطينية باطلاق صواريخ على مناطق في اسرائيل انطلاقا من قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة حماس، ويطالب الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني بالتحقيق في احداث كانون الاول/ديسمبر 2008 وكانون الثاني/يناير 2009.

وكان الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة ادى الى مقتل 1400 فلسطيني غالبيتهم من المدنيين، بحسب مصادر طبية فلسطينية. وفي الجانب الاسرائيلي اوقع الهجوم عشرة قتلى في صفوف الجيش وثلاثة مدنيين.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.