تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جدار برلين مصدر إلهام لعدد من الفنانين

نتج عن سقوط جدار برلين، في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 1989، هبوب رياح تغيير ألهمت العديد من الفنانين، من الإنكليزي ديفيد بوي إلى الروسي روستروبوفيتش.

إعلان

نتج عن سقوط جدار برلين، في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 1989، في هبوب رياح تغيير ألهمت العديد من الفنانين من دافيد بوي إلى روستروبوفيتش.

لطالما كان جدار برلين، الذي قسّم العاصمة الألمانية برلين إلى شطرين، فضاءا محببا للفنانين والرسّامين. فأصبح أكبر متحف في الهواء الطلق في العالم. كما كان مكانا مفضلا تقام على مشارفه الحفلات الموسيقية والفنية.

ولم يمض وقت طويل على تسلم جون كيندي سدة الحكم في الولايات المتحدة، في 1963، حتى لفظ على مشارف الجدار مقولته المشهورة "كل المواطنين الأحرار في العالم برلينيون".
ومع بداية ستينيات القرن الماضي غنى الأمريكيان ميلت لارسن وريتشارد شيرمان أغنية حول جدار برلين في ألبوم أضحى شهيرا، "سماش فلوبس".

ديفيد بوي وأغنية "أبطال"

وكانت قصص الحب التي حطّمها جدار برلين مواضيع مفضلة استوحى منها الكثير من الفنانين أعمالهم الموسيقية.

فقد أصدر الفنان الفرنسي رونو عام 1975 أغنية مفعمة بالمشاعر الفياضة، تناولت قصة فتاة أسماها "غريتا" فارقها حبيبها بسبب الجدار الفاصل. وبعد سنوات، كرّم رونو من خلال أغنية أسماها "أهلا غوربي"، رئيس الاتحاد السوفيتي السابق، ميخائيل غورباتشوف، الذي ساهم بقسط كبير في سقوط جدار برلين.

وفي عام 1977، كان الجدار إطارا لقصة حب كبيرة تضمنتها أغنية "هيروز"، بمعنى "أبطال"، للمطرب الإنكليزي ديفيد بوي جمعت بطلين كانا محظوظين حيث كانا في شطر واحد من برلين.
ا

 قرب الجدار: كمنجة ديفيد هاسلوف

يتبادل عشاق أغنية "هيروز" القبلات كما لو أن شيئا لم يحصل أبدا. لكن 12 عاما بعد صدور الأغنية سقط الجدار وبانهياره رقص الآلاف على أنغام "لامبادا"، الأغنية الحدث عام 1989.

وأصدر عازف البيانو ديفيد لانز عام 1990 "الرقص على جدار برلين" بعد ثماني سنوات من إصدار فرقة "راشيونال يوث" الكندية أغنية تحمل نفس العنوان.

جدار برلين يصبح فضاءا فنيا مفتوحا

طوال شهر تشرين الثاني/نوفمبر 1989، أقام عازف الكمنجة الروسي مستيلاف روستروبوفيتش حفلا فنيا متواصلا أمام الجدار.

وفي الـ31 من كانون الأول/ديسمبر1989 ، صعد نجم السلسلة الشهيرة "طوارئ في ماليبو"، ديفيد هاسلوف، على جانب محطم من جدار برلين مرتديا جمازة مكتوب عليها "البحث عن الحرية"، وهو عنوان أغنية ألمانية ناجحة خلال سبعينيات القرن الماضي. وأكد ديفيد هاسلوف بعد سنوات قليلة أنه بذلك ساعد في توحيد شطري ألمانيا.

 رياح التغيير

أحي فريق الروك الشهير "بنك فلويد" حفلا كبيرا قرب باب باندبورغ على مقربة من جدار برلين في حين تم تحطيم جزء من الحائط طوله 170 مترا وارتفاعه 25 مترا خلال هذا الحفل.

ولا توجد علاقة أصلا بين ألبوم "ذي وول" وجدار برلين. وكانت الفكرة متأتية من رغبة مغني الفرقة روجر وترز إقامة حاجز يفصل بينه وبين الجمهور بعد أن بصق على أحد المعجبين خلال حفل أقامه الفريق خلال العام 1977.

وضم روجر وترز، الذي كان يعتقد أن "بنك فلويد" "منهك" في ذلك الوقت لإحياء هذا الحفل، مجموعة فريدة من النجوم منهم فان موريسون وشيناد أكونور والفريق الألماني الشهير "سكوربيونز" ("عقارب") وغنى الجميع الأغنية الشهيرة "رياح التغيير".

ولا يزال المغني الشهير برينس يغني بعد 20 عاما من سقوط الجدار "ليَسقُط جدار برلين"، أغنية لا تتضمن أي قدر من السياسة بل الكثيرمن الجنس.

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.