تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمم المتحدة تجلي 600 موظف أجنبي لأسباب أمنية

أعلنت الأمم المتحدة في كابول أنها ستنقل 600 من موظفيها الأجانب في أفغانستان، من أصل 1100 (موظف أجنبي) بدءا من الخميس لأسباب أمنية. ويأتي هذا بعد أقل من أسبوع على مقتل خمسة من الموظفين الأممين الأجانب في هجوم على دار ضيافة دولية في العاصمة تبنته "طالبان".

إعلان

بعد أقل من أسبوع على الهجوم الذي استهدف مبنى تحت راية الأمم المتحدة في أفغانستان، قررت الأمم سحب موظفيها "غير الأساسيين" العاملين في البلاد في إطار نشاطات المنظمة .

وأوضح متحدث باسم الهيئة الأممية ان نحو 600 موظف يحملون جنسيات أجنبية سيغادرون "مؤقتا" كابول، فيما ستحتفظ المنظمة بمجموعة من الأشخاص تعتبر مهامهم "أساسية".

ويعمل تحت الراية الأممية في أفغانستان حوالي 5600 موظف معظمهم من الأفغان استنادا إلى أرقام نشرتها وكالة فرانس برس، وسيتم إجلاء حوالي 12% منهم.

ويأتي قرار إجلاء الموظفين "غير الأساسيين" من الأجانب غداة زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى كابول، وبحث مع مستشارين أمنيين ظروف تنفيذ الهجوم على بيت الضيافة الأممي الذي كان يقيم به موظفون دوليون.

وبررت الأمم المتحدة قرارها بحصرها على ضمان سلامة وأمن "جميع موظفيها" العاملين في أفغانستان، حيث ضاعفت حركة طالبان خلال الأشهر الأخيرة هجماتها ضد مواقع قوات التحاف والجيش الأفغاني ومقرات المباني الأممية.

وأشار المصدر الأممي ان الموظفين الباقين في عين المكان سيتم نقلهم من العاصمة كابول المستهدفة عدة مرات منذ حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة ليستقرون في مكان آخر أكثر آمان.

وقال الأمين العام للمنظمة الدولية خلال تواجده بأفغانستان ان هيئته لن "تستسلم للإحباط" أمام تزايد هجمات طالبان، وأكد عزمها على مواصلة نشاطاتها في البلاد.

وكان الاعتداء الأخير ضرب منزلا تحت راية أممية في وسط كابول، مخلفا سبعة قتلى بينهم خمسة من موظفي الأمم المتحدة وشرطيين. وتبنت حركة طالبان الهجوم الذي نفذه ثلاثة انتحاريين.

وقبيل إعلان حركة طالبان مسؤوليتها، سارعت السلطات الأفغانية في أعقاب الهجوم على توجيه أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن