تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيران - نووي

مفتشو الأمم المتحدة لم يجدوا شيئا "يثير القلق" في منشأة قم

نص : برقية
4 دقائق

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الخميس أن مفتشي الأمم المتحدة لم يعثروا "على شيء يثير القلق" عند زيارتهم الشهر الماضي لمنشأة تخصيب اليورانيوم في مدينة قم، التي كانت سرية من قبل.

إعلان

أ ف ب - قال محمد البرادعي مدير  الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تصريحات نشرت يوم الخميس ان مفتشي  الأمم المتحدة لم يعثروا "على شيء يثير القلق" خلال اول زيارة لهم في الشهر  الماضي لمنشأة تخصيب اليورانيوم في ايران التي كانت سرية من قبل.
 

وقال البرادعي في مقابلات مع شبكة تلفزيون سي.ان.ان وصحيفة نيويورك  تايمز انه يبحث حلولا وسطا محتملة لمنع تعطيل مشروع اتفاق للتعاون النووي  بين ايران وثلاث قوى كبرى تعثر بسبب اعتراضات ايرانية.
 

وكان الموقع النووي الذي كشفت عنه ايران في سبتمبر ايلول بعد ثلاث  سنوات من تعرف جواسيس غربيين عليه كما ذكر الدبلوماسيون زاد من مخاوف  الغرب من محاولات ايرانية سرية لصنع قنابل ذرية. وتقول ايران انها تقوم  بتخصيب اليورانيوم من اجل توليد الكهرباء فقط.
 

ونقلت النيويورك تايمز عن البرادعي قوله في مقابلة ان النتائج  المبدئية التي توصل اليها مفتشوه في الموقع المحصن تحت جبل في الصحراء قرب  مدينة قم المقدسة توضح انه "لا يوجد فيه ما يثير القلق".
 

وقال البرادعي مشيرا الى قول ايران ان الموقع مجرد منشأة احتياطية  لبرنامجها النووي في حالة قصف الأعداء مثل اسرائيل لمحطة التخصيب في نطنز  الاكبر حجما إن "الفكرة هي استخدامه كموقع محصن تحت الجبل لحماية المعدات."
 

وقال "هو مجرد حفرة في جبل." وقال لشبكة تلفزيون سي.ان.ان ان هذا  الموقع يقصد به ان يكون "دفاعا سلبيا" عن برنامجها النووي في حالة  التعرض لهجوم.
 

وقال البرادعي ان مفتشي الوكالة وجدوا "تعاونا جيدا للغاية" حينما  زاروا قم.
 

ورفضت الوكالة الدولية ان تعلق على ما اذا كان المفتشون صادفوا  شيئا مفاجئا او استطاعوا الحصول على كل الوثائق او سمح لهم بحرية التحرك  داخل الموقع في المكان النائي الذي يبعد حوالي 160 كيلومترا جنوبي طهران  كما كانوا يريدون.
 

ومن المتوقع ان يشتمل تقرير الوكالة الدولية عن نشاطات ايران  النووية الذي سيصدر في منتصف نوفمبر تشرين الثاني على هذه التفاصيل.
 

وكان المفتشون يهدفون الى مقارنة التصميمات الهندسية التي ستقدمها  ايران بالشكل الفعلي للمنشأة واجراء مقابلات مع العلماء والموظفين وأخذ  عينات من التربة لفحص اي آثار ضئيلة تنم عن نشاطات موجهة لصنع  القنابل.
 

ويقول دبلوماسيون غربيون ومحللون ان سعة الموقع اصغر من ان تزود  محطة للطاقة النووية بالوقود لكنها كافية لإنتاج مواد انشطارية لصنع رأس نووي او اثنين سنويا.
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.