تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء الذكرى العشرين لسقوط جدار برلين بحضور قادة الدول الكبرى

تحيي ألمانيا الذكرى الـعشرين لسقوط جدار برلين، ويشارك في الاحتفالات قادة الدول الكبرى الأربع التي احتلت المدينة، رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون والرئيسان الفرنسي نيكولا ساركوزي والروسي دميتري مدفيديف ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.

إعلان

 اطلعوا على الملف: سقوط جدار برلين 1989 - 2009

تحيي برلين الإثنين في أجواء احتفالية كبيرة الذكرى العشرين لانهيار الـ"جدار"، الذي انتهت بسقوطه الحرب الباردة وتوحدت ألمانيا ثم أوروبا أواخر التسعينيات. وسيشارك في "يوم الحرية" زعماء العالم إلى جانب الآلاف من الأشخاص معظمهم من الأجانب الذين تنقلوا إلى برلين بالمناسبة.
  

 رضخ النظام الشيوعي في ألمانيا الشرقية في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 1989 لضغوط مئات آلاف المتظاهرين المطالبين بالحرية، متسلقين "جدار العار", وقرّر السماح لمواطنيه بالسفر الى الخارج بحرية. وقال مراسل فرانس 24 في برلين داميان ماكغيناس "اخترق الثمانينات [من القرن الماضي] حدث تلو الآخر، مما ساهم في سقوط الحائط عام 1989".

وستشهد المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مع الزعماء والشخصيات الذين سيحضرون الاحتفالات، سقوط قطع "الدومينو" العملاقة التي يبلغ طول الواحد منها مترين ونصف المتر والمزينة برسوم وكتابات فنانين وشبان من العالم أجمع. وترمز قطع "الدومينو" المرصفة في الموقع السابق للجدار، إلى المعلم الذي لم يبق منه إلا قطع صغيرة في عدة أنحاء من العالم.

"أسعد يوم في تاريخ ألمانيا المعاصر"
وسيشارك في الاحتفالات ممثلو الدول الأربع الكبرى التي احتلت ألمانيا عسكريا إثر هزيمتها في 1945، وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا.

وستحتفل أنغيلا ميركل، التي نشأت في ألمانيا الشرقية، بهذه الذكرى مع آخر رئيس للاتحاد السوفيتي ميخائيل غورباتشوف والرئيس البولندي السابق ليش فاليزا، رئيس نقابة "التضامن"، الذي كان أول من تحدى الستار الحديدي، حيث اجتاز الزعماء الثلاث سيرا على الأقدام جسر "بوزبروك" ومركز "بورنهولمر ستراس" الحدودي السابق.

وقد كانت ميركل قد اجتازت نقطة العبور هذه قبل عشرين عاما مع آلاف الألمانيين الشرقيين. وذكر أحد مبعوثي فرانس 24 إلى برلين، ويلي برشيانو، أن "هذه نقطة العبور الأولى التي فتحت في ليلة 9 /10 نوفمبر تشرين الثاني 1989".

كما سيحضر الاحتفالات كل من الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون. ووصفت ميركل الحدث بأنه "أسعد يوم في تاريخ ألمانيا المعاصر".

سقوط الجدار لم يمح الفوارق الاقتصادية بين شرق ألمانيا وغربها
اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن "الوحدة الألمانية لم تكتمل بعد" لا سيما على الصعيد الاقتصادي. وقالت "علينا أن نعالج هذا الأمر إذا أردنا الوصول إلى مستويات معيشة متساوية" بين شرق البلاد وغربها، مشيرة إلى أن مستويات البطالة في الجهة الشرقية لا تزال ضعف تلك المسجلة في الجهة الغربية.

وأشار داميان ماكغيناس إلى أن "مشاكل اقتصادية لا تزال قائمة, إذ يعاني العديد من سكان ألمانيا الشرقية سابقا مشاكل كبيرة أهمها البطالة".


الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.