تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأراضي الفلسطينية

إحياء الذكرى الخامسة لرحيل عرفات

نص : برقية
3 دقائق

تحي الجماهير الفلسطينية الذكرى الخامسة لوفاة رئيس السلطة الفلسطينية السابق ياسر عرفات الذي كان يلقب "بأبو عمار" فيما قررت أجهزة الأمن الداخلي التابعة لحركة حماس منع كوادر فتح في غزة الاحتفال بهذه المناسبة.

إعلان

أ ف ب- يحيي الشعب الفلسطيني اليوم الاربعاء الذكرى الخامسة لوفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي يعتبره الفلسطينيون زعيمهم التاريخي ورمزا لقضيتهم.

وتنظم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم مهرجانا مركزيا في مقر المقاطعة في رام الله، يتوقع ان يشارك فيه عشرات الالاف من ابناء الحركة، وقياداتها، وقادة الفصائل الفلسطينية ومناصريهم وسيتخلل المهرجان كلمة للرئيس الفلسطيني محمود عباس يتوقع ان تكون هامة جدا، بحسب مسؤولين في السلطة الفلسطينية.

وقد بدات مئات الحافلات والاف السيارات تصل الى الساحات القريبة من مقر الرئاسة وتوجه الاف الفلسطينيون الذين وصلوا الى ضريح عرفات لقراءة الفاتحة على روحه.

وسيحضر المهرجان ابناء الشعب الفلسطيني من كافة محافظات الضفة الغربية، حيث تقوم حركة فتح بتسيير حافلات من كل المدن باتجاه مقر المقاطعة برام الله.

وكانت "اللجنة العليا لاحياء الذكرى الخامسة لرحيل الشهيد ياسر عرفات" قد دعت الشعب للمشاركة في المهرجان الذي سينطلق الساعة 11,00 بالتوقيت المحلي (09,00 تغ) وذلك "للتاكيد على الحقوق والاهداف الوطنية التي قضى من اجلها الراحل ابو عمار".

وكانت حركة فتح قد اتهمت حركة حماس بغزة ب "منع ابناء حركة فتح في قطاع غزة من احياء الذكرى الخامسة لاستشهاد ياسر عرفات".

يذكر ان عرفات توفي في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 عن 75 عاما بعد ان قضى ثلاثة اعوام تحت الحصار الاسرائيلي بمقر الرئاسة (المقاطعة) في رام الله حيث اصيب بمرض غامض نقل على اثره الى مستشفى بيرسي العسكري في فرنسا ليعلن عن وفاته هناك.

ويتهم الفلسطينيون اسرائيل انها قتلت عرفات بالسم وكان ناصر القدوة، ابن شقيقة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، قد قال الاحد انه يتوقع الحصول قريبا على دليل يؤكد وفاة الزعيم الفلسطيني مسموما.

وقال القدوة الذي يترأس حاليا "مؤسسة عرفات" في مؤتمر صحافي عقده الاحد "الوفاة ليست طبيعية والسبب على الاغلب هو السم، ليس لدينا الدليل القطعي بعد".

واضاف القدوة "لذلك فضلنا الاحتفاظ بحقنا في الحصول على القطعة الاخيرة من القضية، واسرائيل تبقى المسؤولة كونها فرضت عليه الحصار واخذت قرارات رسمية بازالة ياسر عرفات ولا مجال لانكار مسؤوليتها عن ذلك".

واضاف "القضية لن تحل الى ان نحصل على الدليل بانه قتل مسموما، وسنتمكن بشكل سريع نسبيا من الحصول على الدليل".

وتابع القدوة "في الفترة المقبلة قد نأخذ خطوات محددة في هذا المجال"

وقال ايضا "لدينا شعور وقناعة بان هذه الوفاة لم تكن لاسباب طبيعية، وهذا الشعور تعزز اثر قراءة التقارير الطبية التي وردت من المستشفى الذي توفي فيه عرفات".

واضاف "التقارير الطبية تحدثت عن امكانية اصابته بالسرطان، لكن هذا تم نفيه نتيحة الفحوصات، وكان الحديث عن امكانية اصابته بالتهابات حادة، وايضا هذا تم نفيه".

وتابع القدوة "فيما يخص فرضية السم، جاء في التقرير ان المستشفى لم يجد اي نوع من السموم المعروفة لديه، وهذا كلام واضح بان الوفاة نجمت عن حالة لا يمن تفسيرها وفقا لعلم الامراض".
 -  .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.