تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فنانات يدافعن عن الصورة الفوتوغرافية في العالمين العربي والإسلامي

كتايون كرامي وغوهر داشتي وسما الشايبي ورجا عيسى وليلى السيدي، فنانات يجمعهن حب التصوير والفوتوغرافيا وتلتقون بهن جميعا في معرض باريس للصور الذي يقام من 19 إلى 22 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

إعلان

 

 

 

تشارك غوهار داشتي وكتايون كرامي ورجا عيسى إضافة إلى سما الشايبي، وهن سيدات يعشقن فن التصوير والفوتوغرافيا منذ وقت بعيد، في معرض الصور الفوتوغرافية الذي ينظم في العاصمة الفرنسية باريس من 19 إلى  22 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي. وتعرض هؤلاء الفنانات صورا تلقائية تعكس الحياة اليومية لسكان إيران وتونس وأفغانستان والعراق والمغرب فضلا عن الأراضي الفلسطينية ومعاناة النساء السياسية والاجتماعية والدينية في هذه البلدان.

 

 

  كتايون كرامي إيرانية تبلغ من العمر 42 عاما تعيش في طهران وتعرض أعمالها هناك أيضا، ولكنها عادة ما تقع تحت طائلة الرقابة؛ فهي تصور نساءً عاريات وهو ما لا يصلح للعرض أو حتى للنشر في الكتب.

 

كتايون كرامي
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }}

© {{ scope.credits }}

 

تحاول سلسلة الصور الفوتوغرافية التي تعرضها في باريس وعنوانها "الجانب الآخر" أن تكشف النقاب عن الطبيعة المزدوجة للنساء الإيرانيات وتتحدث عنها الفنانة قائلة: "في الإسلام، يجب على الفتيات الصغيرات عندما يبلغن التاسعة من العمر أن يلبسن الحجاب لتغطية رؤوسهن. وكما جميع الفتيات كان يجب علي أنا أيضا فعل ذلك، وعندما بلغت الأربعين كنت أنظر بحزن وحسرة إلى شعر رأسي الذي بات رماديا ولم أستطع تعريضه لأشعة الشمس الدافئة طوال حياتي". وتضيف كتايون: "ولجميع النساء الإيرانيات جانبان أحدهما ظاهر يتجلى في وجه مشوش وضبابي - كما وجهي - محاط بحجاب أسود قاتم، وجانب آخر خفي باطن يتمثل في شعر رمادي فقد رونقه وجماله. وفي هذا العمل الفني طبقت تقنية فوتوغرافية تهدف إلى تخطي التقاليد وتحويلها إلى شيء رث وبال ٍ ".     

 

 غوهر داشتيمصورة إيرانية  يبلغ عمرها 29 سنة. وتظهر الصُُور آثار الحرب الإيرانية - العراقية (1980-1988) على الإيرانيين. ولإنجاز هذا العمل، استدعت المصورة رجلا وامرأة إلى إحدى ضواحي طهران لتصويرهما وهما يقومان بأعمال يومية عادية كباقي الإيرانيين، مثل مشاهدة التلفزيون أو نشر الملابس على سطح المنازل أو تناول الغداء...

 

 

غوهر داشتي
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }}

© {{ scope.credits }}

 وتشرح غوهر داشتي موقفها إزاء العمل الفني التي تقوم به قائلة " لقد عاصر جيلي الدمار والعنف، وكان يتابع دائما عبر الإعلام دعايات الحرب، بعكس الشخصين اللذين صورتهما، حيث يمكن مشاهدة العزم والتصميم على وجهيهما من أجل ضمان مستقبل أجمل وأفضل ومن أجل التصدي للنظام الإيراني".

 

 

 

 

 

 

 

 سما الشايبي عراقية من جهة أبيها وفلسطينية من جهة أمها. تعرض صور حياتها الخاصة لتعبر عن الوضع السياسي والاجتماعي في الشرق الأوسط  في باريس. وقد عرضت الفنانة صورا تبين طفلا وبنتا في منتهى البراءة وهما يتحدثان عن القمع والإذلال. وتقول سما الشايبي في هذا الخصوص "نحن ضحية حكامنا، لكننا لا نفعل شيئا لتغيير الوضع ، لا بل نفضل تفادي المشاكل والسكوت عن حقوقنا خوفا من أن نزج في السجن أو نمثل أمام العدالة".

سما الشايبي
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }}

© {{ scope.credits }}

وتعيش الفنانة العراقية الفلسطينية تناقضات كبيرة بحكم تأثرها بالواقع المزري للبلدين ، وتقول "منظر الصحراء الذي هو ورائي يعني بالنسبة إلي أن لا شيء ينبت على هذه الأرض القاحلة ولا شيء قابل للتغيير أو التحول".

 

 

 

رجا عيسى
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }}

© {{ scope.credits }}

رجا عيسى من أصل تونسي، ولدت في 1958. تعيش هذه الفنانة، التي تهتم بالجسد وبكل أسراره، في باريس.

 والتقطت صورا لنساء عاريات وأخرى على الشاطئ مستلهمة في أعمالها بالفلسفة الصوفية. كما تهتم برموز الحجاب في الدين الإسلامي وعلاقته بموضوع الهويات الوطنية.



كارين كاكيبيك
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }}

© {{ scope.credits }}

كارين كاكيبيك مصورة هولندية توجت بجائزة "بي. .ام. دُبل. في" في 2009 وهي غريبة عن الثقافة العربية لكنها تهتم بالنزاعات المرتبطة بالهوية. صورت كاكيبيك فريق كرة القدم للإناث في أفغانستان. وعلّقت على عملها قائلة "أردت من خلال إبراز التحولات التي تعيشها أفغانستان، كما صورت قائدة الفريق الأفغاني في منزلها وفي المكان الذي تتدرب فيه، وهي ملاعب محصنة بجدران عالية لمنع الناس من مشاهدة اللاعبات".


 

وواصلت "هناك بطولة وطنية لكرة القدم للإناث، لكن المنافسات لا تجري لأن الجدران المحيطة بالملاعب ليست عالية بقدر كاف لستر النساء من أنظار الرجال." وختمت كاكيبيك كلامها قائلة "هؤلاء البنات يتدربن وهذا شيء عظيم في بلاد يعيش العنف يوميا. فهذه اللاعبة التي ترونها على اليسار وهي ترتدي قبعة حمراء تتقن اللعب وبإمكانها الالتحاق بفريق أوروبي محترف، لكن عمها وأخيها يعارضان الفكرة".

 

ويحتوي المعرض أيضا على مجموعة كبيرة من أعمال فنانات أخريات من العالم العربي وإيران

 

صور من المعرض
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }}

© {{ scope.credits }}

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.