تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشتبه الرئيسي في مجزرة الإثنين حليف سياسي للرئيسة غلوريا ارويو

اعتبرت الشرطة الفلبينية أن حليفا سياسيا للرئيسة غلوريا ارويو هو المشتبه الرئيسي في المجزرة التي أوقعت 52 قتيلاً الإثنين بجنوب البلاد، وتعهدت الرئيس بتنفيذ العدالة في هذه القضية.

إعلان

أ ف ب - تعهدت رئيسة الفيليبين غلوريا ارويو الاربعاء باحقاق العدالة اثر المجزرة التي اوقعت 52 قتيلا في جنوب البلاد وحملت الشرطة مسؤولية تدبيرها لحليف سياسي للرئيسة.

وقال سيرج ريموند الناطق باسم الرئيسة ارويو على شبكة "ايه بي اس -سي بي ان" التلفزيونية "هذا ليس مجرد خلاف بين فصائل متنازعة. انه عمل غير انساني يعتبر آفة في امتنا" مضيفا "لقد تعهدت الرئيسة بان المنفذين لن يتمكنوا من الافلات من العدالة".

وكانت الشرطة اعلنت في وقت سابق ان المشتبه به الرئيسي في هذه المجزرة التي وقعت الاثنين هو اندال امباتوان الابن، احد اعضاء ائتلاف ارويو الحاكم ونجل سياسي محلي قوي ساهم في تامين اصوات للرئيسة في الانتخابات السابقة.

ووالد امباتوان الذي يحمل الاسم نفسه هو حاكم اقليم ماغينداناو الخارج عن سلطة القانون في جزيرة مينداناو التي تشهد نزاعات وحيث وقعت المجزرة.

وحصلت اعمال القتل بعدما اختطف مسلح يشتبه في ان عائلة امباتوان استعانت بخدماته، اقرباء ومساعدي سياسي منافس هو اشمايل مانغوداداتو الى جانب مجموعة من الصحافيين ثم اطلق النار عليهم من مسافة قريبة.

وقال المتحدث باسم الشرطة المحلية ليوناردو اسبينا "بحسب التقارير الاولية فان الاشخاص الذين اختطفوا وقتلوا في سانيانغ احتجزتهم مجموعة بقيادة رئيس بلدية داتو اونساي".

وامباتوان الابن هو رئيس بلدية داتو اونساي. وقال اقرباء الضحايا ان المجزرة حصلت من اجل وقف مانغوداداتو من الترشح ضد امباتوان الابن لمنصب حاكم اقليم ماغينداناو في انتخابات السنة المقبلة.

وقال اسبينا لاذاعة محلية ان المحققين لا يزالون بحاجة للتحدث الى بعض الشهود قبل ان يصدروا امرا من المحكمة من اجل اعتقال المشتبه بهم.

من جهته شدد ريموند على ان ارويو والحكومة ستتحركان بدون انحياز لاحقاق العدالة.

وقال ان "الرئيسة غاضبة جدا فعلا ازاء هذا الحادث" مضيفا "لقد كانت واضحة بان كل المسؤولين بغض النظر عمن هم سيحالون الى العدالة".

ودعت منظمات للدفاع عن حقوق الانسان وبعض السياسيين الى اعتقال امباتوان الابن على الفور.

وردا على سؤال حول احتمال اعتقاله رفض ريموند اعطاء الاعلان عن التحركات المرتقبة لكنه قال ان ارويو اوصلت رسالة الى فصيل امباتوان الذي يملك جيشه الخاص بعدم عرقلة تحقيق الشرطة.

وختم المتحدث الرئاسي بالقول "سيكون عليهم التعاون، اعتقد اننا لا نعطيهم اي خيار".

وقد ارتفعت حصيلة الضحايا من 46 الى 52 قتيلا بعدما تم انتشال ست جثث اضافية الاربعاء كما اعلنت الشرطة.

وبين الضحايا 13 قتيلا على الاقل من الصحافيين المحليين الذين كان من المفترض ان يقوموا بتغطية خبر ترشح مانغوداداتو لمنصب حاكم الاقليم ما يجعل من اعمال القتل هذه اعنف هجوم فردي يستهدف وسائل الاعلام في تاريخ الفيليبين.

وكانت ارويو اعلنت حالة الطوارىء في ماغينداناو ومدينة كوتاباتو المجاورة، معقل فصيل امباتوان، وسط مخاوف من ان تؤدي اعمال القتل هذه الى حرب بين الفصائل المتنازعة.

لكن بدلا من ان تامر باجراءات مشددة ضد حلفائها ارسلت موفدا خاص هو خيسوس دوريزا من اجل اقناع فصيل امباتوان الثلاثاء بالتعاون في تحقيق الشرطة.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.