تخطي إلى المحتوى الرئيسي
غينيا

الوضع الأمني هش بعد محاولة اغتيال كامارا والسكان يفضلون البقاء في منازلهم

نص : برقية
3 دقائق

بدت العاصمة الغينية كوناكري صباح الجمعة هادئة بعد محاولة الاغتيال التي استهدفت داديس كامارا من طرف مساعده أمس. وأعرب العديد من السكان عن قلقهم بخصوص الوضع السائد حاليا في البلاد والذي يتسم بالهشاشة، مما دفع أغلبهم إلى البقاء في منازلهم خوفا من تجدد أعمال العنف. وأعلن السينغال في وقت سابق عن إرسال طائرة خاصة إلى غينيا لإجلاء قائد النظام العسكري الغيني لتلقي العلاج في إحدى مستشفيات البلاد.

إعلان

أ ف ب - بدت العاصمة الغينية كوناكري هادئة صباح الجمعة غداة محاولة اغتيال قائد السلطات العسكرية الحاكمة في حين قرر العديد من السكان القلقين البقاء في منازلهم، بحسب اتصالات هاتفية اجرتها وكالة فرانس برس مع سكان.

وقال شهود انه لم يسمع اي اطلاق نار الليلة الماضية في كوناكري.

وقال احد سكان معسكر ساموري لوكالة فرانس برس ان "عسكريين مسلحين يمرون بشاحنات خفيفة (بيك اب) في حي كالوم بين معسكر كوندارا (حيث جرت محاولة الاغتيال) ومعسكر ساموري توري".

واضاف ان حركة المرور كانت "قليلة" في العاصمة والكثير من الناس "لم يغادروا منازلهم كاجراء امني او خوفا" على حياتهم.

وبحسب السائق غاندو باه احد سكان حي حمدالاي (على مشارف كوناكري) "تبدو المدينة هادئة لكن كثيرين لم يرسلوا اطفالهم الى المدارس لانهم لا يعرفون ما يمكن ان يحدث".

وتابع "لم يغادر ارباب الاسر منازلهم سواء التجار او الموظفين وسيارات الاجرة لا تكاد تتحرك".

وبحسب السلطات فان قائد السلطات العسكرية منذ نحو عام الكابتن موسى داديس كامارا تعرض مساء الخميس لمحاولة اغتيال بيد احد مساعديه ابوبكر صديقي دياكتيه الملقب "تومبا" الذي تم "توقيفه" لاحقا.

ويدور جدل بين الغينيين صباح الجمعة بشأن هذه الرواية الرسمية.

وقال باه ان "الناس يتساءلون كيف يمكن لعسكري مثل تومبا ان +يخفق+ في قتل داديس اذا كان اطلق فعلا النار عليه في الوقت الذي يغامر فيه بحياته بقيامه بذلك".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.