تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل جنديين في هجوم مسلح على نقطة تفتيش تابعة للجيش

قال مصدر أمني باكستاني إن جنديين قتلا وأصيب آخرون بجروح إثر تعرض نقطة تفتيش تابعة للجيش الباكستاني إلى هجوم نفذه مسلحون مجهولون السبت في مدينة بيشاور شمال غربي البلاد. ويأتي هذا الحادث بعد الانفجار الذي وقع أمس الجمعة في مسجد قريب من مقر القيادة العسكرية في روالبندي والذي راح ضحيته 40 شخصا بينهم جنرالان.

إعلان

 

رويترز - قال مسؤولون إن انفجارا وقع قرب أحد مطاعم الوجبات السريعة في مدينة بيشاور بشمال غرب باكستان اليوم
السبت مما أسفر عن سقوط قتيلين على الأقل وذلك بعد يوم من قتل متشددين العشرات عند مسجد قرب مقر قيادة الجيش في باكستان.

 

وصرح المسؤول رؤوف خان بأن انفجار اليوم وقع قرب أحد فروع سلسلة مطاعم كنتاكي للوجبات السريعة. وعرضت محطات تلفزيونية محلية لقطات لدخان متصاعد من  أحد المباني.

ويواجه الجيش الباكستاني الآن تمردا من حركة طالبان في باكستان وضغطا أمريكيا  متزايدا للقضاء على المقاتلين الإسلاميين في المناطق الحدودية القبلية

وصرح الشرطي شوكت علام بأن انفجار بيشاور قد يكون حادثا تسبب فيه على  الأرجح طلاء جرى تخزينه في متجر.

وأدان وزير الخارجية شاه محمود قرشي أحدث موجة من أعمال العنف وقال إن إ رادة باكستان لن تنكسر.

وتابع في بيان اليوم "مثل هذه التصرفات التي تستحق الشجب لا يمكن أن تقضي على  عزمنا على محاربة الإرهاب والتشدد."

وقال مسؤول أمني اليوم السبت إن ما يصل إلى 40 متشددا هاجموا مساء أمس الجمعة  نقطة تفتيش تابعة للجيش الباكستاني مما أسفر عن مقتل جندي.

وذكر المسؤول الأمني أن جنودا عند نقطة التفتيش على جسر في وانا البلدة

الرئيسية في وزيرستان الجنوبية معقل طالبان ردوا اطلاق النيران بعد أن تعرضوا   الهجوم مساء أمس.

وصرح مسؤول أمني في المنطقة طلب عدم نشر إسمه لرويترز "كان هناك ما بين 30 و40 متشددا الذين أطلقوا قذائف صاروخية الدفع أولا على موقعنا ثم فتحوا نيران بنادق كلاشنيكوف مما أسفر عن مقتل أحد جنودنا. ولكننا قمنا بالرد وقتلنا ستة متشددين.
 

وقال مسؤول استخبارات أن طائرات حربية هليكوبتر قصفت أيضا مواقع للمتشددين  في المعركة المعركة.

والهجوم الذي وقع قرب مقر قيادة الجيش أمس وأسفر عن مقتل 40 شخصا على الأقل  هو أكبر تحد لإرادة البلاد منذ أكتوبر تشرين الأول.

وذكر الجيش أنه حقق مكاسب في الهجوم الكبير الذي أطلقه في أكتوبر في وزيرستان الجنوبية

ولكن المتشددين نفذوا تفجيرات ثأرية منذ ذلك الوقت مما أسفر عن مقتل المئات  وزيادة الضغط على الرئيس الباكستاني آصف  علي زرداري للقضاء على المتمردين.

وكان مهاجمان انتحاريان فجرا أنفسهما عند مسجد يتردد عليه مسؤولون عسكريون في مدينة روالبندي على بعد 30 دقيقة بالسيارة من العاصمة إسلام أباد كما فتح   متشددان آخران النيران على المصلين أمس.

ووصف وزير الداخلية رحمن مالك المهاجمين بأنهم أعداء الإٍسلام والبلاد وسلط الرئيس الأمريكي باراك أوباما الضوء على الصراع ضد المتشددين في كلمة  ألقاها الأسبوع الماضي وتحدث فيها عن عزمه إرسال 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان.

وطالب في كلمته باكستان ثالث أكبر متلق للمساعدات الأمريكية بقمع المتشددين بشكل أكثر صرامة لمساعدة القوات الأمريكية على محاربة حركة طالبان في أفغانستان محذرا من أن واشنطن لن تقبل أن تكون أراضي باكستان ملاذا آمنا للمتشددين.

 

[

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.