تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

ساركوزي لا يعارض بناء المآذن في بلاده

نص : برقية
3 دقائق

أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أنه ليس ضد بناء المساجد أو المآذن في فرنسا. ودعا إلى عدم المبالغة في أداء الشعائر الدينية أو استفزاز الآخرين. وطالب المسلمين باحترام الإرث المسيحي لفرنسا.

إعلان

أ ف ب - اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في افتتاحية نشرتها صحيفة لوموند الثلاثاء انه لا يعارض بناء المآذن في فرنسا، بعدما حظرت بناءها سويسرا، ولكنه يحذر من اي "مبالغة" و"استفزاز" في ممارسة الشعائر الدينية.

وفي اول تعليق له على الاستفتاء الذي جرى في سويسرا في 29 تشرين الاول/اكتوبر، تساءل ساركوزي في مقاله "هل يمكن ان نجيب بنعم او بلا على سؤال معقد الى هذا الحد ويمس امورا عميقة الى هذا الحد؟".

واضاف "انا مقتنع بانه لا يمكننا ذلك من دون ان نثير سوء فهم مؤلم وشعورا بالظلم واساءة الى المشاعر اذا قدمنا جوابا قاطعا على مشكلة يجب ان ينظر فيها كل حالة على حدى في ظل احترام قناعات ومعتقدات كل شخص"، مرحبا بالديموقراطة السويسرية "الاعرق من ديموقراطيتنا".

واكد ساركوزي انه في دولة علمانية كفرنسا يجب على "المسيحيين واليهود والمسلمين، جميع المؤمنين بصرف النظر عن ايمانهم، ان يعرفوا كيف يتجنبون المبالغة والاستفزاز" في ممارسة شعائرهم الدينية.

وفي هذا الاطار دعا ساركوزي المسلمين في فرنسا الى ان يأخذوا بالاعتبار الارث "المسيحي" لفرنسا.

وقال "اريد ان اقول لهم ايضا انه في بلدنا حيث تركت الحضارة المسيحية اثرا عميقا الى هذا الحد، وحيث قيم الجمهورية تشكل جزءا لا يتجزأ من هويتنا الوطنية، كل ما يمكن ان يبدو وكأنه تحد لهذا الارث ولهذه القيم سيؤدي الى فشل" مساعي ارساء احد اشكال الاسلام المعتدل في فرنسا.

ويبلغ عدد المسلمين في فرنسا ما بين خمسة الى ستة ملايين شخص.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.