تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تأجيل عملية إطلاق قمر تجسس عسكري فرنسي بسبب عطب تقني

أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية أريان أن عطبا تقنيا سيؤجل إطلاق باريس أول قمر تجسس عسكري في عهد الرئيس ساركوزي، والذي كان مقررا الأربعاء. وتسعى فرنسا من خلال إطلاق القمر (هليوس 2بي) من على صاروخ "أريان" كإستراتيجية للحد من هيمنة الولايات المتحدة على معلومات الفضاء.

إعلان

أجلت وكالة الفضاء الأوروبية أريان الأربعاء إطلاق قمر تجسس عسكري فرنسي هو الأول في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي، بسبب عطب تقني.

وكانت وزارة الدفاع الفرنسية قالت الثلاثاء إن باريس تعتزم إطلاق قمر تجسس عسكري في الوقت الذي تعزز فيه إنفاقها على أجهزة المراقبة المستقلة من الفضاء على الرغم من زيادة تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة.

وسيكون هذا أول قمر من نوعه يجري إطلاقه في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي الذي أعاد فرنسا إلى القيادة العسكرية لحلف شمال الأطلسي في وقت سابق هذا العام بعد انفصال جزئي دام 40 عاما.

وكان المقرر إطلاق القمر (هليوس 2بي) من على صاروخ أريان الساعة 1.26 ظهر يوم الأربعاء (1626 بتوقيت جرينتش) من موقعالإطلاق التابع لوكالة الفضاء الأوروبية في جويانا الفرنسية.
 

ورغم زيادة تعاون فرنسا مع الولايات المتحدة في مجال التخطيط العسكري فإنها ترى أن الحصول على معلومات من الفضاء بصورة مستقلة أمر يمثل أولوية استراتيجية.

وقالت وزارة الدفاع في وثيقة إعلامية "في ظل أجواء دولية يشوبها عدم اليقين فإنه لزام على فرنسا أن تتمكن من فهم المناخ الاستراتيجي الذي تتحرك فيه وأن تتوقع التهديدات."
 

وسيساعد القمر في إعداد المهام وتقييم المخاطر إضافة إلى رسم خرائط مناطق غير مرسمة في أفغانستان والعراق وتشاد ومنطقة دارفور المجاورة لها بالسودان.

والقمر (هليوس 2بي) من إنتاج وحدة الفضاء التابعة لشركة (إي. إيه.دي.إس) وهو ثاني أقمار الجيل الثاني من أقمار التجسس التي تنتجها فرنسا. وأطلق القمر الأول عام 2004 .

وكان من المزمع في البداية أن يكون ضمن سلسلة أقمار أوروبية تستهدف مواجهة هيمنة الولايات المتحدة على معلومات الفضاء خلال الحرب الباردة. غير أن شركاء فرنسا الأوروبيين أبدوا عزوفا عن المشاركة المالية في برنامج (هليوس2 ).

وفي التسعينات جذب الجيل الأول من برنامج (هليوس 1) مساهمات نسبتها الإجمالية 21 في المئة من أسبانيا وإيطاليا. لكن فرنسا مولت 90 في المئة من سلسلة (هليوس 2) التي بلغت تكلفتها ملياري يورو (ثلاثة مليارات دولار) بينما أسهمت إيطاليا وبلجيكا وأسبانيا واليونان بعشرة في المئة.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن