تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطة أمريكية للتوظيف قد تكلف ما بين 75 و150 مليار دولار

أعلن زعيم الأغلبية الديمقوراطية في مجلس النواب الأمريكي أن خطة جديدة للتوظيف قد تكلف ما بين 75 و150 مليار دولار.

إعلان

ا ف ب - اعلن زعيم الاغلبية الديمقوراطية في مجلس النواب الاميركي الثلاثاء ان خطة جديدة للتوظيف قد تكلف ما بين 75 و150 مليار دولار في وقت اعلن فيه الرئيس باراك اوباما عن اجراءات جديدة للنهوض بعملية التوظيف في الولايات المتحدة.

وقال ستيني هوير خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي ان "ما بين 100 و150 و75 مليار دولار هي الارقام التي نتكلم عنها". واوضح ان القيمة الاجمالية للخطة الجديدة للنهوض بعملية التوظيف ستتوقف على مضمونها.

وكان اوباما اعلن الثلاثاء في خطاب القاه في مقر معهد بروكينغز الاميركي للدراسات والابحاث في واشنطن ان قسما من اموال خطة انقاذ المؤسسات المالية سيخصص لايجاد وظائف وخفض عجز الموازنة الاميركية، التي وعد مجددا بتقسيمها الى النصف بحلول نهاية ولايته في 2012.

وكشف اوباما سلسلة تدابير للنهوض الاقتصادي مثل مساعدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والاستثمار في البنى التحتية العامة.

وردا على سؤال حول الوقت الممكن ان يقر فيه مجلس النواب هذه الخطة، اجاب هوير "يجب ان نعد مشروع القانون هذا بشكل يمكن تطبيقه. ويجب ان نعده سريعا". واضاف "لكن اعداده خلال العشرة ايام المقبلة ليس ضروريا، بامكاننا ان نعده خلال ال30 وال40 يوما المقبلة".

واشار الى ان مشروع القانون قد يبصر النور في كانون الثاني/يناير بسبب المناقشات التي تجري حاليا فلي مجلس الشيوخ حول مشروع التغطية الصحية.

وردا على خطاب اوباما، قال ستيني هوير ان مشروع القانون قد يتم تمويله من صناديق خطة انقاذ المؤسسات المالية التي اقرها الكونغرس في تشرين الاول/اكتوبر 2008.

ومن ناحيته، وصف زعيم الاغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد خطاب اوباما بانه "خطوة مهمة" نحو خلق وظائف. وقال ان "الديموقراطيين في مجلس الشيوخ متضامنون مع الرئيس في الوقت الذي نجدد فيه التأكيد على التزامتنا بان اولية التشريع هي خلق وظائف".

وكذلك اشادت رئيس مجلس النواب نانسي بيلوسي التي تعتبر من اهم حلفاء اوباما في الكونغرس، في بيان بخطاب الرئيس مضيفة ان "الكونغرس والبيت الابيض يعملان معا على خطة من اجل الوظائف".

واشارت الى ان هذه الخطة "ستعيد الاميركيين الى العمل من خلال بناء البنى التحتية للقرن الواحد والعشرين وجعل منازلنا اكثر فعالية لناحية الطاقة وضمان حصول اصحاب المؤسسات الصغيرة على تسهيلات لناحية الحصول على قروض ومن خلال المساعدة على المحافظة على وظائف المدرسين ورجال الشرطة ورجال الاطفاء في مناطقنا".

اما زعيم الاقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل فقد استهجن استعمال اموال خطة انقاذ القطاع المالي. وقال "لا اعتقد ان منح قروض لاطلاق نفقات جيدة غير مراقبة هي الطريقة الفضلى لخلق وظائف".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن