تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفغانستان

براون ويؤكد في زيارة مفاجئة أن التعزيزات ستصل قريبا

نص : برقية
|
4 دقائق

دعا رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الأحد إثر زيارة مفاجئة لأفغانستان إلى "تضافر" الجهود بين قوات التحالف والقوات الأفغانية لمواجهة حركة "طالبان". جاء ذلك في مؤتمر صحفي جمعه بالرئيس الأفغاني كرزاي. وأكد براون أن تعزيزات قوات التحالف ستصل خلال "الأيام المقبلة".

إعلان

أ ف ب - دعا رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الاحد الى "تضافر" الجهود بين قوات التحالف والقوات الامنية الافغانية لقتال حركة طالبان وذلك اثناء زيارة مفاجئة الى جنوب افغانستان معقل التمرد.

وقال براون في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الافغاني حميد كرزاي "اعتقد انه من المهم جدا القول ان تضافر الجهود بين القوات الحليفة والحكومة الافغانية هو الحل للتغلب على التمرد ولمنع القاعدة من امتلاك مجال للعمل في افغانستان"، واضاف "اعتقد ان الاشهر المقبلة ستكون حاسمة".

واكد من القاعدة العسكرية في قندهار معقل طالبان في جنوب افغانستان "ما نحتاج اليه هو ان نبدي، مع دعم الرأي العام، تصميمنا على محاربة طالبان واضعافهم".

وقد وصل براون ليل السبت الاحد الى افغانستان في زيارة كان يفترض ان تحاط بالسرية بامر من داونينغ ستريت، حتى تسمح اجهزة رئيس الوزراء للصحافيين الغربيين المرافقين له بالتحدث عنها.

وقال براون ان تعزيزات القوات ستصل "في الايام المقبلة" ودعا الحكومة الافغانية الى"القيام بدور اكبر في المستقبل".

واشار الى ان الحدود بين افغانستان وباكستان هي "مركز الارهاب العالمي".

وكان براون اكد مؤخرا ارسال خمسمئة جندي اضافي مطلع كانون الاول/ديسمبر، ما يرفع عديد القوة البريطانية الى 9500 جندي. وتعد القوة البريطانية الاكبر عددا في افغانستان بعد قوات الولايات المتحدة التي يعتزم الرئيس باراك اوباما تعزيزها ب30 الف جندي.

واعترف الرئيس الافغاني حميد كرزاي بانه "يتعين على افغانستان بالتاكيد بذل المزيد"، وقال "نحن بحاجة الى حكومة تلبي طموحات الشعب الافغاني. انها مسؤوليتنا وسنتخذ اجراءات (بهذا الشان)". ويواجه كرزاي ضغوطا من حلفائه الغربيين لمكافحة الفساد.

وقال براون ان "الناس سيحكمون على النتائج" واضاف "لكني اعتقد اننا لمسنا تصميما من جانب الرئيس كرزاي على اتخاذ اجراءات لمكافحة الفساد".

وستستضيف لندن في 28 كانون الثاني/يناير مؤتمرا دوليا حول افغانستان يهدف خصوصا الى تأمين ارسال تعزيزات من دول اخرى في التحالف. وقد تعهد اعضاء الحلف الاطلسي بارسال ما لا يقل عن سبعة الاف جندي.

وينتشر معظم الجنود البريطانيين في ولاية هلمند، وقتل مئة منهم منذ بداية العام فيما يتراجع التأييد للحرب اكثر فاكثر في المملكة المتحدة.

وارتفعت الخسائر بشكل ملحوظ منذ نهاية حزيران/يونيو عندما شنت القوات البريطانية والافغانية عملية ضد طالبان في هلمند سعيا لاستتباب الامن في هذه الولاية بجنوب البلاد قبل الانتخابات الرئاسية في 20 اب/اغسطس.

وافاد استطلاع للراي في تشرين الثاني/نوفمبر ان نحو ثلثي البريطانيين يعتبرون ان تحقيق نصر امر مستحيل فيما يؤيد 63% انسحابا للقوات في اقرب وقت ممكن.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.