تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الكويت

الاقتصاد والحرب في اليمن على راس جدول اعمال القمة الخليجية

نص : برقية
6 دقائق

يتوقع ان تعطي القمة الخليجية التي تنطلق في الكويت الضوء الاخضر لعدد من المشاريع الاقتصادية المهمة وخاصة للاتحاد النقدي، فضلا عن بحث تداعيات ازمة الديون في دبي وتاثير الحرب مع الحوثيين على امن دول الخليج بعد ان باتت السعودية طرفا فيها.

إعلان

ا ف ب  - يتوقع ان تعطي القمة الخليجية التي تنطلق الاثنين في الكويت الضوء الاخضر لعدد من المشاريع الاقتصادية المهمة وخاصة للاتحاد النقدي، فضلا عن بحث تداعيات ازمة الديون في دبي وتاثير الحرب مع الحوثيين على امن دول الخليج بعد ان باتت السعودية طرفا فيها.

وعقد وزراء الخارجية والمالية الخليجيون اجتماعات تحضيرية للقمة السنوية التي تستمر يومين ويفترض ان يطلق خلالها زعماء دول مجلس التعاون الست، الاتحاد النقدي الخليجي فضلا عن الموافقة على مشروع بمليارات الدولارات لانشاء شبكة سكك حديد مشتركة واطلاق المرحلة الاولى من مشروع الربط الكهربائي، بحسب مسؤولين خليجيين.

وقال وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح في كلمة امام نظرائه الخليجيين ان مجلس التعاون "محاط بمستجدات امنية خطيرة وتداعيات اقتصادية كبيرة تمسه مسا مباشرا".

وكان الشيخ محمد قال في مقابلة مع صحيفة الحياة ان القمة ستبحث "الصدمات الاقتصادية" و"الانهيار في الاسواق المالية العالمية" و"كيف سيؤثر ذلك فينا مباشرة".

واضاف "لقد شاهدنا ما حصل في دبي وهنا يطرح علينا كيف نبني اقتصادا خليجيا يستطيع ان يتحمل هذه الصدمات ويمنعها باقل كلفة ممكنة".

وبينما يتوقع ان يبحث القادة الخليجيون التداعيات الممكنة لازمة ديون مجموعة دبي العالمية على الاقتصاديات الخليجية، الا انه ليس واضحا ما اذا كانت دول المجلس (السعودية والكويت والبحرين والامارات وقطر وسلطنة عمان) التي تملك 45% من الاحتياطات النفطية العالمية ستهب الى مساعدة دبي، وهي احدى مكونات دولة الامارات.

من جانبه، دعا وزير المالية الكويتي مصطفى الشمالي في كلمة امام نظرائه الى العمل معا لتجنب "تداعيات اضافية" للازمة الاقتصادية العالمية، مؤكدا ان الازمة "ما زالت تلقي بظلالها على اقتصادات دول المجلس".

اما بالنسبة للاتحاد النقدي، فان اربع دول فقط ستطلقه، وهي السعودية والكويت وقطر والبحرين، وكانت هذه الدول وقعت على اتفاقية الاتحاد النقدي في ايار/مايو الماضي وصدقت عليها.

وبات من الواضح ان الالتزام بالجدول الزمني للعملة الموحدة سيقتصر على انشاء مجلس النقد العام المقبل وليس العملة بحد ذاتها التي يبدو ان اطلاقها سيتأخر عدة سنوات.

وفي هذا السياق، اكد وزير الخارجية الكويتي انه في قمة الكويت "سيعلن البدء بالعمل في الاتحاد النقدي نحو وحدة نقدية تخلق من اقتصاديات دول مجلس التعاون منطقة اقتصادية على نسق ما يحدث في دول الاتحاد الاوروبي".

وفيما اعلنت سلطنة عمان انها لن تكون جزءا من مشروع الوحدة النقدية، انسحبت الامارات من المشروع بعد اختيار الرياض لتكون مقرا للمصرف المركزي الخليجي المستقبلي، ما شكل هزة قوية للمشروع سيما ان الامارات هي ثاني قوة اقتصادية في العالم العربي بعد السعودية.

الى ذلك، يتوقع ان يطلق القادة هيئة خليجية للسكة الحديد، وهي ستشرف على انشاء شبكة القطارات التي ستربط بين دول المجلس وتمتد على طول الفي كيلومتر وبكلفة 25 مليار دولار.

كذلك يطلق القادة المرحلة الاولى من الربط الكهربائي، وهي تشمل السعودية والكويت والبحرين وقطر.

وما زالت العوائق التقنية والسياسية تؤخر التنفيذ الكامل للاتحاد الجمركي الخليجي الذي اطلق في 2003، الا ان تقريرا لمجلس التعاون افاد السبت ان التجارة البينية ارتفعت من 15 مليار دولار في 2002 الى 65 مليارا العام الماضي.

وقد دعا وزير المالية الكويتي الى تطبيق الاتحاد الجمركي الكامل اعتبارا من مطلع 2010.

وعلى الصعيد السياسي، يهيمن الوضع في اليمن على اجندة القمة فضلا عن الملف الايراني.

وقال وزير الخارجية الكويتي في مقابلته مع "الحياة": "للمرة الاولى، ومنذ زمن بعيد، تعقد قمة خليجية في وقت تقوم اثناءه دولة من دول مجلس التعاون باشتباك عسكري مسلح مع طرف خارجي"، في اشارة الى السعودية التي دخلت في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر خط المواجهات العسكرية مع المتمردين الزيديين الحوثيين على الحدود مع اليمن بعد مقتل جندي سعودي بايدي متسللين حوثيين.

وقد وصل وزير الخارجية اليمني ابوبكر القربي الى الكويت حاملا رسالة من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الى القمة الخليجية.

وقال القربي في مؤتمر صحافي الاحد ان الرسالة تتكلم عن تطورات الاوضاع على الساحة اليمنية وتشكر دول مجلس التعاون لادراكها بتاثير استقرار اليمن على استقرار المنطقة باسرها.

كما اشار الى انه سمع من امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح تاكيدات حول "الوقوف مع اليمن ودعم جهوده للخروج من التحديات التي يواجهها" وحول دعم مجلس التعاون لليمن في الجانبين "الاقتصادي والامني".

ولن يغيب الموضوع الايراني عن القمة على الرغم من تاكيد وزير الخارجية الكويتي عدم حضور اي مسؤول ايراني القمة.

وقال الشيخ محمد "في حال فرضت عقوبات على ايران، لا شك في ان المنطقة ستدخل في احتقان جديد. لذلك وبغض النظر ان كانت ايران تشكل خطرا ام لا، فان قضية الملف النووي الايراني تشكل مصدر قلق وتحد امني على دول المنطقة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.