تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفغانستان

باريس لا تستبعد إرسال تعزيزات عسكرية إضافية

نص : برقية
|
2 دقائق

أعلن وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران أمام الجمعية الوطنية أن فرنسا تدرس إرسال قوات عسكرية إضافية إلى أفغانستان بعد مؤتمر لندن في 28 يناير المقبل. ويطلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما من حلفائه إرسال المزيد من القوات في عام 2010.

إعلان

أ ف ب - اعلن وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران الاربعاء امام الجمعية الوطنية ان فرنسا تدرس ثلاثة "خيارات" تتصل بافغانستان، بينها ارسال "امكانات عسكرية اضافية" بعد مؤتمر لندن في 28 كانون الثاني/يناير.

ويظل القرار الفرنسي بارسال تعزيزات الى افغانستان تلبية لطلب الرئيس الاميركي باراك اوباما رهنا بما سيتوصل اليه هذا المؤتمر.

وقال موران اثر مناقشة تناولت الوضع في افغانستان من دون تصويت ان "فرنسا والمانيا ستقرران مشاركتهما او عدمها في تعزيزات عبر وسائل سنحددها معا بعد" مؤتمر لندن.

واوضح ان هذه المشاركة "يمكن ان تتخذ اشكالا عدة" مثل "تعزيز مساعدتنا للتنمية" او "مساعدة في تدريب الشرطة والجيش" الافغانيين او "ارسال امكانات عسكرية اضافية".

ويهدف مؤتمر لندن الذي دعت اليه فرنسا والمانيا وبريطانيا بدعم من الولايات المتحدة الى تقويم العلاقات بين الحكومة الافغانية الجديدة والمجتمع الدولي.

وستشارك في المؤتمر الحكومة الافغانية والامم المتحدة وحلف شمال الاطلسي والدول التي لديها قوات عسكرية في افغانستان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.