تخطي إلى المحتوى الرئيسي
غينيا

مطلق النار على كامارا يشرح فعلته في حديث حصري لإذاعة فرنسا الدولية

3 دقائق

في حديث هاتفي حصري مع إذاعة "أر. أف. إي" أكد أبو بكر صديقي دياكيتيه الملقب بـ"تومبا"، الذي أطلق النار على زعيم النظام العسكري في غينيا موسى داديس كامارا، بأن من خطط لعملية القمع الوحشي ضد المتظاهرين في سبتمبر الفائت كانت الرئاسة وأجهزتها.

إعلان

 

في الثالث من كانون الأول / ديسمبر الجاري قام مساعد زعيم النظام العسكري في غينيا أبو بكر صديقي دياكيتيه الملقب بـ"تومبا" بإطلاق النار على قائده موسى داديس كامارا وأصابه في العنق، وقد نقل كامارا إلى إحدى مستشفيات الرباط في المغرب لتلقي العلاج.

 

ومنذ تلك الحادثة فر الجاني "تومبا" وتوارى عن الأنظار، وفي حديث هاتفي حصري أجرته معه إذاعة فرنسا الدولية (أر. أف. إي)، قال دياكيتيه إن ا كامارا أراد اعتقاله وحاول خيانته وتحمليه المسؤولية الكاملة عن أحداث 28 أيلول/سبتمبر الفائت التي قتلت خلالها القوات المسلحة الغينية ما بين 150 و200 متظاهر وذلك بالرغم من وجود تعهد بين الرجلين "بعدم الخيانة".

ويقول "تومبا" في حديثه الهاتفي مع "أر. أف. إي " إنه لم يكن لا المحرض ولا المنظم لحملة القمع الشرسة المذكورة ويؤكد بأن من قام بهذا العمل كان "القبعات الحمر" وقوات الجيش والأمن ومجموعة من الشبان تسللوا إلى صفوف المتظاهرين. ويضيف الرجل الفار بأن هذه العناصر تحركت بأوامر مباشرة من داديس كامارا وبإشراف عدد من معاونيه.

ويؤكد "تومبا" في حديثه الهاتفي الحصري مع الإذاعة الفرنسية المذكورة بأن كامارا أمر مساعده الضابط مارسيل غيلافوغي بإدارة العمليات ضد زعماء المعارضة المشاركين في المظاهرة ويضيف بأن تنسيق عملية القمع تم بين الرئاسة والوزير كلود بي في المكلف بأمن رئاسة النظام العسكري.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.