تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحريري يؤكد رغبة بلاده " بعلاقات مميزة " مع دمشق

أكد رئيس الوزراء اللبناني سعد رفيق الحريري في مؤتمر صحفي عقده في السفارة اللبنانية بدمشق أن مباحثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد اتسمت بالشفافية والصراحة والود مشيرا إلى أن المناقشات بينهمالم تتطرق إلى القرار الدولي 1559 ولم تتناول قضية اغتيال والده رفيق الحريري التي تتهم أوساط لبنانية واسعة دمشق بالتورط فيها.

إعلان

جوني عبو مراسل فرانس 24 - دمشق 

أكد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في زيارته الأولى منذ توليه مهامه إلى دمشق إن مباحثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد اتسمت بشفافية وصراحة وود.

 

وقال الحريري في مؤتمر صحفي عقده في السفارة اللبنانية بدمشق عقب لقائه اليوم مع الأسد إنه اتفق مع الرئيس السوري على عدة خطوات عملية ستبدأ مباشرة عقب الزيارة وسيلمسها المراقبون بسرعة.

وقال الرئيس الحريري ردا على سؤال لفرانس 24 عن المباحثات بينه وبين الرئيس الأسد، قبيل دخوله إلى السفارة اللبنانية لعقد المؤتمر الصحفي إنها كانت "عال العال وإن شاء الله الخير لقدام"

وأضاف الحريري في مؤتمره الصحفي أنه لمس إيجابية من الرئيس السوري، ووصف مباحثاته بأنه "جيدة وممتازة بشكل واضح وصريح."

وقال الحريري إنه والرئيس الأسد يراهنان على مستقبل أفضل بين البلدين.

و أعلن الحريري "نريد أن نبني مستقبلا يفيد الشعبين والدولتين، في مجالات عدة في الاقتصاد والتجارة وغيرها."

وكان الرئيس السوري بشار الأسد عقد اجتماعا مغلقا ثالثا صباح اليوم الأحد مع رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري، استأنفا خلاله مناقشاتهما التي بدأت بعد ظهر أمس. وقال الحريري إن الرئيس الأسد حريص جدا على أن تكون العلاقات بين سوريا ولبنان علاقات صادقة ومبنية على تفاهم مشترك.

وأكد الحريري ان السؤال ليس" من يسجل نقاط أكثر على من، أن تسجيل النقاط لا يفيد البلدين ولن يحقق شيئا".

ورفض الحريري الخوض في مسألة القرار 1559، وقال إنه لم يناقش هذه الموضوع مع الرئيس الأسد، ولكنه أضاف " نتعلم من الماضي لنبني المستقبل."

وقال إنه بحث مع الرئيس الأسد ضرورة "تنظيم العلاقات بين البلدين وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بشكل موسع."

وقال الحريري إنه يزور سوريا باعتباره رئيسا لحكومة كل لبنان وليس لفريق من اللبنانيين، وأضاف أن حلفاءه الآن هم كل الوزراء في الحكومة التي نالت ثقة اللبنانيين من خلال برلمانهم ،باعتبارها حكومة وحدة وطنية.

وأضاف أن كل وزير هو لكل لبنان. ورفض أن يكون في زيارته يمثل فريق 14 آذار الذي يعارض الدور السوري في لبنان.

 

وأكد الحريري أن السعودية لعبت دورا في التقريب بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد، وقال إن هذه الزيارة تأتي ضمن عدة زيارات ومصالحات عربية بدأها الملك السعودي عبد الله في الكويت والرياض وقطر، "وإن شاء الله سيكون هنالك مصالحات أخرى في المستقبل لتوحيد الصف العربي لمواجهة التحديات الإسرائيلية والتعنت الإسرائيلي في رفض الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة والأراضي اللبنانية والجولان المحتل."

وأكد الحريري أنه لم يناقش مع الرئيس الأسد قضية اغتيال والده رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري الذي اغتيل في 14 شباط 2005، وتتهم أوساط واسعة في لبنان سورية بالوقوف وراء اغتياله.

وفي قضية الاستنابات القضائية التي أرسلتها محكمة سورية بحق عدد من الشخصيات اللبنانية، قال الحريري إنه لم يبحث هذه القضية، وأن هذا موضوع يحل بين الأجهزة المختصة .

وأخيرا أعاد الحريري شكره للرئيس الأسد والشعب السوري لحفاوة الاستقبال.

 

من جهتها رحبت الصحف السورية بزيارة الرئيس الحريري ووصفتها بأنها زيارة كسر الجليد ؛ فقالت صحيفة تشرين السورية في افتتاحيتها اليوم إن الواقعية السياسية تفرض "منطقها على الأحداث اليوم، وهي تقدم نفسها على أنها الخيار الأمثل لإعادة صياغة العلاقات العربية بعضها ببعض."

بينما ركزت افتتاحية جريدة الوطن السورية شبه الرسمية على أن " من لا يجرؤ على الصلح لا يجرؤ على القتال."

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.