تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أهم أحداث 2009 الاقتصادية

من الأزمة المالية إلى فضيحة مادوف

5 دقائق

ستبقى 2009 في ذاكرة التاريخ سنة تداعيات الأزمة الاقتصادية بمختلف أشكالها، والدليل على ذلك مسلسل الاحتيالات والفضائح المالية.

إعلان

 

تعيين الفرنسي بارنييه في منصب المفوض الأوروبي للشؤون المالية يثير جدلا بين باريس ولندن

في السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر، عين وزير الزراعة الفرنسي السابق ميشال بارنييه مفوضا أوروبيا للشؤون المالية، وهو منصب يحظى بأهمية كبيرة في الدوائر السياسية الأوروبية. وقد قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن هذا التعيين يظهر "تألق" الأفكار الفرنسية ونجاحها في تنظيم الاقتصاد العالمي. وقد أثار تعليق ساركوزي غضب السلطات البريطانية وغذى جدلا بين البلدين. وفي نهاية المطاف، حرص ميشال بارنييه على تهدئة الأمور بتنويهه بأهمية لندن كساحة مالية ومصرفية عالمية.

 

 

 

اليونان على حافة الانهيار

تأزمت الأوضاع الاقتصادية في اليونان من جراء ثقل الديون وعجز الموازنة. فقد بلغت المديونية 113 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، مما دفع بوكالات التقييم الائتماني بخفض علامة اليونان. وأمام هذا الوضع، اضطرت الحكومة إلى اعتماد سياسة تقشف مثيرة بذلك اندلاع حركة احتجاج اجتماعية واسعة النطاق في كافة ربوع البلاد. 

 

دبي في مواجهة زوبعة مالية

فاجأت إمارة دبي الساحات المالية والمصرفية العالمية بإعلانها غير المتوقع عن إرجاء تسديد ديون شركة دبي العالمية البالغة قيمتها 59 مليار دولار. وأحدث هذا الإعلان هلعا في الأوساط المصرفية خشية من تداعيات أزمة مديونية دبي على النظام المالي العالمي. ولتفادي انهيار جوهرة الخليج، سارعت إمارة أبو ظبي الغنية بمواردها النفطية إلى منحها قرضا ضخما بقيمة 10 مليارات دولار.


 

 

مادوف يدخل تاريخ الفضائح في ثوب محتال القرن

 

أدان القضاء الأمريكي في 29 حزيران/يونيو رجل الأعمال الأمريكي والمسؤول السابق في بورصة نيويورك برنار مادوف بعقوبة السجن 150 عاما بتهمة عملية احتيال ضخمة بقيمة 65 مليار دولار. واستهدفت سلسلة الاحتيالات أطرافا عديدة بينها مؤسسات مصرفية وشركات وجمعيات خيرية وأفراد. وقد أثارت الفضيحة اهتماما إعلاميا كبيرا إلى درجة أن عاصمة السينما العالمية هوليود تحضر لمشروع فيلم حول القصة.

 

 

 

 

 

خطط الإنعاش الاقتصادي 

ستبقى 2009 في تاريخ الاقتصاد العالمي كسنة اعتماد خطط الإنعاش الاقتصادي لاجتياز تداعيات أزمة خريف 2008 المالية. في السابع عشر من شباط/فبراير، صادق الرئيس الأمريكي باراك أوباما على قانون يسمح للإدارة الأمريكية بضخ 787 مليار دولار لإنعاش ودعم الاقتصاد الأمريكي. ومن جهتها، أقرت الحكومة الفرنسية إطلاق قرض كبير بقيمة 35 مليار دولار، وهو حجم متواضع بالنظر إلى 100الـ  مليار دولار التي طالب بها البعض من وزراء حكومة فرانسوا فيون.

 

 

 

 

الجنات الضريبية

احتلت ظاهرة التهرب الضريبي أعلى سلم أولويات  قمة مجموعة الـ20  التي انعقدت في لندن في مطلع نيسان/أبريل 2009، حيث أعلن رؤساء الدول والحكومات "نهاية عصر الجنات الضريبية". وفي أعقاب اجتماع لندن، نشرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصاديين التي تتخذ من باريس مقرا لها "قائمة سوداء" بأسماء الدول التي يلجأ إليها أصحاب التهرب الضريبي، بينها سويسرا ولوكسمبورغ.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.