تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهم المحطات التي ميزت الحياة السياسية في 2009

تميزت الحياة السياسية بفرنسا في 2009 بمحطات عديدة سجلت حضورها في وسائل الإعلام وشغلت الأوساط الشعبية، ولعل أهمها كان النقاش حول الهوية الوطنية، وملاحقة الرئيس السابق جاك شيراك، وترشح نجل نيكولا ساركوزي لمنصب هام، والانتخابات الأوروبية التي لم تغر الفرنسيين والذين اختاروا اللون "الأخضر" اللون المميز لحزب "الخضر" كلونهم المفضل خلالها.

إعلان

 

7يونيو/حزيران – الانتخابات الأوروبية - حذار الخضر قادمون.

على غرار بقية البلدان الأوروبية، فاز اليمين في الانتخابات الأوروبية في فرنسا خلال تصويت شهد مشاركة ضئيلة.

وتمكن حزب الرئيس نيكولا ساركوزي "اتحاد من أجل حركة شعبية" وحلفاؤه من اانتزاع 31 بالمئة من أصوات الناخبين.
ولكن مفاجأة الانتخابات الأوروبية جاءت من "أوروبا – بيئة" بزعامة دانيال كوين باندي، حيث تمكن هذا الائتلاف من منافسة الحزب الاشتراكي بفوزه بـ 18 بالمئة من الأصوات مقابل 19 بالمئة.
ويبقى تهديد الخضر قلب موازين الانتخابات المحلية لمارس 2010 لائحا في الأفق.

 

24 يونيو/حزيران – ميتران يعود للحكومة

انضمت ثماني وجوه جديدة إلى حكومة فرانسوا فيون خلال التعديل الحكومي الذي كان مقررا أن يكون "تغييرا" بسيط.
ومن بين القادمين الجدد فريدريك ابن شقيق الرئيس السابق فرانسوا ميتران الذي كلف بحقيبة وزارة الثقافة.
أما رشيدة داتي وميشال برنييه فقد غيرا مسارهما باتجاه بروكسل، حيث أصبحا نائبين في البرلمان الأوروبي، بالإضافة إلى أن برنار لابورت وإيف جيغو  غادرا الحكومة هما الآخران.

 

26 يوليو/تموز – إغماء بالإليزيه

قبيل بداية اجتماعات الحكومة، تعرض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى وعكة صحية، أصيب خلالها بإغماء وهو يقوم بتمرينات رياضية.

وبعد قضائه ليلة كاملة بالمستشفى العسكري "فال دو غراس"، فرض أطباؤه عليه فترة من الراحة والنقاهة ليثار تساؤل حول "النشاط المفرط" للرئيس.


 

 

 

 28 أغسطس/آب – الجامعة الصيفية للحزب الاشتراكي – مارتين أوبري تأخذ بزمام الأمور.

في خطابها الافتتاحي أثناء انعقاد وقائع الجامعة الصيفية نهاية أغسطس/آب، حاولت مارتين أوبري إعطاء دفعة جديدة للاشتراكيين من خلال تقديم خارطة طريق لتجديد الحزب من جهة، ووضع حد للانقسامات الكثيرة بين قادته

.

وذهبت الزعيمة الاشتراكية الجديدة إلى أكثر من ذلك بقبولها إجراء استفتاء لنشطاء الحزب لاختيار مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية في 2012.
  بعد ذلك بأسبوع ، جاء كتاب "هولد أب – بي إس احتيال وخيانة" ليخلط أوراق السكرتيرة الأولى، بعد اتهام مقربين لها بتزوير الانتخابات العامة التي أوصلتها إلى زعامة الحزب الاشتراكي، ليشتعل مجددا فتيل حرب الزعامة بين الرفاق الاشتراكيين.

سبتمبر /أيلول 2009 " هورتفو :" عندما يكون واحد منهم فقط ...فلا بأس ..

المشكلة هي أن يكون هناك الكثير منهم

لكن من يقصد وزير الداخلية الفرنسي بريس هورتوفو بعبارته هذه؟

قال الوزير أنه كان يقصد سكان منطقة الأوفرني الفرنسية بعبارته هذه التي تم تسجيلها بالفيديو ، حين كان بصدد أخذ صورة تذكارية مع ناشط من حزب " الإتحاد من أجل حركة شعبية" في الملتقى السنوي الصيفي للحزب ، شرق فرنسا .فهل هي زلة لسان؟

رغم كل الضجة التي أثارتها هذه الحادثة ، فأن ذلك لم يمنع هورتفو من الحصول على جائزة لكفاحه ضد العنصرية ومعاداة السامية منحها له "إتحاد أرباب العمل والموظفين اليهود"في فرنسا مع نهاية العام.

 

 

 21 سبتمبر / أيلول: تصفية حسابات في قضية "كليرستريم"

خلال نحو شهر من الزمن تحولت قاعة محكمة الجنح في باريس التي تنظر قضية "كليرستريم" إلى مسرح لتصفية حسابات سياسية قديمة بين رئيس الوزراء السابق دومنيك دوفيلبان والرئيس نيكولا ساركوزي. الادعاء طلب السجن 18 شهرا لدوفيلبان وغرامة مالية تصل إلى 250 ألف يورو، ولكن الأخير وقبل صدور الحكم بحقه، المتوقع في مطلع العام المقبل، يضاعف مبادراته في محاولة للعودة إلى الساحة السياسية التي أبعد عنها.

 

 

8 أكتوبر/تشرين الأول: جدل حول فريدريك ميتران تثيره الجبهة الوطنية اليمينية

في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول كشفت نائب رئيس الجبهة الوطنية- اليمين المتطرف- مارين لوبن في حديث تلفزيوني بثته القناة العامة الثانية مقاطع من كتاب فريدريك ميتران ابن شقيق رئيس الجمهورية الراحل الاشتراكي فرنسوا ميتران ووزير الثقافة في حكومة الرئيس ساركوزي، تتناول ممارسته للسياحة الجنسية في تايلاند. وزير الثقافة المتهم عاد بعد 3 أيام ليدافع عن كتابه عبر محطة "تي إف 1" وليؤكد بأن كتابه الصادر في العام 2005 لا يؤيد السياحة الجنسية ولا يدافع عن ممارسة الجنس مع القاصرين؛ ولكن خلال تلك الأيام القليلة أثار اللغط والجدل حول الكتاب اضطرابا في صفوف اليمين وانقساما في أوساط اليسار

 

 

 4 أكتوبر/تشرين الأول: نجل الرئيس نيكولا ساركوزي يترشح لمنصب رفيع

تم ترشيح جان ساركوزي – 23 سنة - نجل الرئيس الفرنسي لرئاسة الشركة التي تدير حي الأعمال في منطقة "لا ديفانس" القريبة من باريس وهو من أكبر أحياء الأعمال في أوروبا الأمر الذي أثار جدلا واسعا في الأوساط السياسية ولدى الرأي العام، إضافة إلى مقالات في الصحافة الدولية وصفت إحداها "التايمز" فرنسا "بجمهورية الموز"، الابن قرر سحب ترشيحه بعد أسبوع من ذلك

 

 

 

30 أكتوبر/تشرين الأول: جاك شيراك أمام القضاء

للمرة الأولى في فرنسا يواجه رئيس جمهورية سابق القضاء، فجاك شيراك الذي استفاد من الحصانة كرئيس للجمهورية

2011/09/WB_AR_NW_PKG_CHIRAC_PROCES_UPDATE_20H_NW461122-A-01-20110905.flv

الفرنسية لولايتين متتاليتين وجهت إليه في 21 نوفمبر/تشرين الثاني تهما منها اختلاس أموال عامة في قضية وظائف وهمية لأعضاء من حزبه السابق كانت   بلدية باريس التي تولى رئاستها من 1977 إلى 1995 قد سددت رواتبهم، وفي الوقت ذاته تعرضت صورة الرئيس السابق إلى مزيد من التدهور لوجود رئيس الحكومة السابق دومنيك دو فيلبان في قفص الاتهام في قضية "كليرستريم "المالية وللحكم الصادر بحق وزير الداخلية السابق شارل باسكوا في قضية "أنغولا غيت.

 

 

 

2 نوفمبر/تشرين الثاني: النقاش حول الهوية الوطنية يثير موجة من الجدل

في بداية نوفمبر/تشرين الثاني طلب وزير الهجرة والهوية الوطنية "إيريك بيسون" من محافظي المدن والنواحي الفرنسية عقد اجتماع شعبي واحد على الأقل في مهلة لا تتجاوز الثلاثة أشهر حول "الهوية الفرنسية".الأمر الذي أثار ردات فعل متباينة، فالرأي العام واليسار اعتبرا الخطوة إستراتيجية انتخابية هدفها تحريك جماهير اليمين عشية الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في العام 2010 في حين اعتبرت الحكومة أن النقاش لم يؤد هدفه المنشود خصوصا بعد صدور تصريحات من بعض مسؤولي الأغلبية الحاكمة تناولت الهجرة والمهاجرين، على شاكلة تصريحات نادين مورانو سكرتيرة الدولة لشؤون الهجرة التي أثارت الكثير من اللغط ما دفع البعض إلى القول بأن الحكومة وقعت في "الفخ الذي نصبته".

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.