تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"يوروتونيل" تنفي مسؤوليتها عن فوضى "يوروستار"

نفت شركة "يوروتونيل" اتهامات "يوروستار" لها بالتباطؤ في التدخل لمساعدة الـ2500 راكب في قطار اليوروستار حين حدث عطل يوم 18 كانون الأول/ديسمبر، مؤكدة عدم مسؤوليتها عن أي خلل حدث في الاتصالات.

إعلان

رويترز - قالت الشركة المشغلة لنفق المانش "يوروتونيل" امس الجمعة ان موظفيها استجابوا سريعا لمساعدة نحو 2500 راكب لقطارات شركة "يوروستار" الذين تضرروا بسبب التعطلات التي حدثت يوم 18 ديسمبر كانون الاول وانها غير
مسؤولة عن اي اخفاق حدث في الاتصالات.

كما اتهمت شركة يوروتونيل العاملين في يوروستار والشرطة البريطانية بالمساهمة في تأخير اجلاء الركاب من القطارات التي تعطلت عندما دمر "التكثيف" الذي نجم عن ذوبان الثلوج نظمها الكهربائية.

وقضى بعض الركاب ما يصل الى 16 ساعة في محاولة الوصول الى لندن من باريس مقارنة بساعتين او نحو ذلك التي تستغرقها الرحلة في المعتاد.

ويأتي البيان الذي يرفض اي خطأ للشركة في هذه الفوضى، قبل تحقيق في هذه التعطلات والتي اثارت شكاوى ركاب تركوا دون معلومات كما اثار مطالب بتفسير من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

والغت يوروستار التي تملكها شركات سكك حديدية مملوكة لفرنسا وبلجيكا وبريطانيا كل الخدمات لمدة ثلاثة ايام لمعرفة الخطأ ومحاولة ضمان تشغيل القطارات بأمان.

وقال "يوروستار" ان الشركة لا تريد ان تستبق نتيجة التحقيق المقرر اعلانه قبل نهاية يناير كانون الثاني.

ويسافر حوالي 40 الف شخص في المعتاد بين بريطانيا وبقية القارة الاوروبية على القطارات التي تمر عبر النفق البالغ طوله 51 كيلومترا وهو اطول ممر تحت سطح البحر في العالم.

وادت هذه الالغاءات الى تقطع السبل بعشرت الالاف من الركاب كما ادى الى تراجع اسهم يوروتونيل حيث تشكك المتداولون في الاثر المحتمل لصورة خدمات القطارات عبر النفق رغم ان المجموعة نفسها رفضت اي ايحاء بوجود أي خطأ.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن