تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

الإفراج عن الرهينة البريطاني بيتر مور المحتجز في بغداد منذ 2007

نص : برقية
|
4 دقائق

أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند إطلاق سراح الرهينة البريطاني بيتر مور الذي خطف عام 2007 في بغداد من داخل وزارة المالية على يد 40 رجلا يرتدون لباس الشرطة.

إعلان

أ ف ب - اعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الاربعاء في لندن انه تم الافراج عن بيتر مور البريطاني الذي خطف في العراق في 2007 مع اربعة من حراسه الشخصيين.

واوضح ميليباند "ان الخاطفين افرجوا عن بيتر هذا الصباح في بغداد وسلم الى السلطات العراقية (...) انه الان في السفارة البريطانية في بغداد".

وقال وزير الخارجية البريطاني ان بيتر مور البالغ من العمر 36 عاما، عاش "سنتين ونصف السنة من الاسى الذي لا يوصف والخوف والضياع"، موضحا انه في صحة جيدة.

وكان بيتر مور، وهو مستشار، خطف مع اربعة من حراسه الشخصيين في 29 ايار/مايو 2007 على ايدي اربعين رجلا يرتدون زي الشرطة في وزارة المالية في بغداد.

وتم تسليم رفات ثلاثة من حراسه منذ ذلك الوقت الى السلطات البريطانية التي تعتبر من جهة اخرى ان الحارس الرابع الان ماكمينيمي قد قتل.

واعرب رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون على الفور عن "ارتياحه" للاعلان عن هذا الحدث السعيد.

وقال "لكننا في هذه اللحظة السعيدة لا ننسى عائلات الرهائن الذين قتلوا في العراق وفي اماكن اخرى".

وفي حزيران/يونيو، تم تسليم رفات كل من الحارس جيسون كريزويل (39 عاما) من غلاسكو (سكتلندا) وجيسون سويندلهارست (38 عاما) من سكيلمرسدال (شمال غرب انكلترا) الى السلطات البريطانية، ثم رفات اليك ماكلاكلان في ايلول/سبتمبر.

وطلب غوردن براون الاربعاء ان يتم تسليم رفات الان ماكمينيمي الى السلطات البريطانية.

وفي معرض التنديد مجددا بعمليات خطف الرهائن "غير المبررة"، اعتبر ميليباند ان عملية المصالحة بين مختلف الفصائل العراقية (اكرر:العراقية) سمحت بالافراج عن البريطاني.

وقال الوزير البريطاني "منذ اشهر عدة، تطبق الحكومة العراقية عملية مصالحة وطنية مع المجموعات المسلحة المستعدة للتخلي عن العنف. وعملية المصالحة هذه جعلت من الممكن الافراج عن بيتر مور اليوم".

وكان بيتر مور موظفا لدى شركة "بيرينغبوينت" الاميركية للادارة التي تعمل من تحت الباطن لحساب الحكومة الاميركية بهدف تحريك الاقتصاد العراقي. وكان الحراس الشخصيون موظفين في شركة "غارد وورالد" الامنية الكندية.

من جهته، علق المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ على الافراج عن بيتر مور بالقول "اؤكد اطلاق سراح الرهينة البريطاني وتسليمه الى السفارة البريطانية، والحكومة العراقية تعبر عن سرورها لان مور سيتمكن من تمضية اعياد الميلاد، وتدعم جهود الافراج عنه".

واضاف لوكالة فرانس برس ان "عملية اطلاق سراحه تاتي ضمن جهود الحكومة لتحقيق المصالحة الوطنية"، في اشارة الى انفتاحها على الجهة الخاطفة (عصائب الحق) المنشقة عن جيش المهدي.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.