تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بريطانيا

"الغارديان" تتهم إيران بالوقوف وراء خطف الرهينة بيتر مور في العراق

نص : برقية
|
3 دقائق

كتبت صحيفة "الغارديان" البريطانية الخميس أن إيران هي التي تقف وراء خطف الرهينة البريطاني بيتر مور في العراق في 2007 وحراسه البريطانيين الأربعة المقتولين.

إعلان

أ ف ب -  ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية الخميس ان الحرس الثوري الايراني يقف وراء عملية خطف البريطاني بيتر مور وحراسه البريطانيين الاربعة في العراق في 2007.

وقد افرج عن بيتر مور سالما الاربعاء بعدما خطف في عملية "مروعة" قتل خلالها الحراس الاربعة الو يعتقد انهم قتلوا.

ورحب رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون وحومته بالافراج عن مور موضحا انه نتج عن تقدم المصالحة في العراق.

وتبنت "عصائب اهل الحق" وهي مجموعة عراقية شيعية متشددة خطف مور في عملية جريئة جدا وقعت في 29 ايار/مايو 2007 عندما اقتحمت مجموعة من حوالى اربعين مسلحا يرتدون زي الشرطة العراقية مبنى وزارة المالية في بغداد.

لكن "الغارديان" قالت نقلا عن مصادر ان الحرس الثوري الايراني قاد العملية ونقل الرهائن الخمسة الى ايران بعد اقل من يوم واحد من خطفهم.

وقالت الصحيفة ان مور خطف لانه كان يقوم بتركيب نظام تتبع معلوماتي في وزارة المالية من شأنه ان يكشف كيف تذهب اموال المساعدات الدولية التي تقدم الى المؤسسات العراقية، الى ميليشيات موالية لايران.

ونقلت الصحيفة عن عنصر سابق في الحرس الثوري لم تكشف عن هويته قوله "كانت عملية خطف ايرانية قادها الحرس الثوري ونفذها لواء القدس".

واضاف ان "مصدره يعمل في لواء القدس وشارك في التخطيط لعملية الخطف ومراقبة تنفيذها وابلغني انهم سيقيمون يومين في معسكر قصر شيرين. ويعد ذلك نقلوا الى ايران".

واكد وزير في الحكومة العراقية هذه التصريحات. وقال "كانت عملية للحرس الثوري الايراني".

وقال مصدر في وزارة الخارجية البريطانية للصحيفة "ليس لدينا اي دليل على ان الرهائن البريطانيين بمن فيهم بيتر مور كانوا محتجزين في ايران".

واضاف "لسنا في موقع يسمح لنا بان نحدد بالتأكيد اين كانوا احتجزوا منذ خطفهم قبل سنتين ونصف السنة".

وقال ناطق الاربعاء بعيد الافراج عن مور، ان الجيش الاميركي سلم عددا من عناصر عصائب اهل الحق كانون معتقلين لديه، الى الحكومة العراقية مما اثار تكهنات حول وجود صفقة ما.

وسلمت جثتا اثنين من الحراس الى بريطانيا في حزيران/يونيو ثم سلمت جثة الثالث في ايلول/سبتمبر. وما زال مصير الحارس البريطاني الرابع مجهولا لكن المسؤولين البريطانيين يعتقدون انه مات.


الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.