تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

أوباما يزور خليج المكسيك مجددا لتقييم وضع البقعة النفطية

نص : برقية
4 دقائق

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه سيقوم بزيارة ثانية الأسبوع المقبل إلى خليج المكسيك من أجل تقييم وضع البقعة النفطية وتحديد مسؤوليات المتورطين في هذه الكارثة الطبيعية.

إعلان

 ا ف ب- يقوم الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي وعد الثلاثاء "بتحديد المسؤوليات" في قضية بقعة النفط في مواجهة الرأي العام المستاء ازاء رد فعل قادته، بجولة جديدة الاثنين والثلاثاء المقبلين الى المناطق المتضررة من التلوث.

واعلن البيت الابيض "الاثنين 14 والثلاثاء 15 حزيران/يونيو، سيتوجه الرئيس اوباما الى ولايات ميسيسيبي والاباما وفلوريدا لتقييم اخر التدابير المتخذة لمكافحة البقعة النفطية التي تسببت بها مجموعة بريتش بتروليوم" البريطانية.

وزيارة اوباما هي الرابعة لهذه المنطقة، بعد ثلاث زيارات قام بها منذ الثاني من ايار/مايو للويزيانا، الولاية الاكثر تضررا بعد غرق المنصة النفطية +ديب ووتر هورايزون+ في نهاية نيسان/ابريل الفائت.

وقال الاميركيون انهم غير راضين عن رد فعل قادتهم ازاء هذه المسالة.

واظهر استطلاع للرأي اجرته شبكة "ايه بي سي" وصحيفة واشنطن بوست ان 69% من الاشخاص لديهم آراء سلبية ازاء كيفية ادارة الازمة من قبل ادارة اوباما. كما كانت آراء 81% من المستطلعين سلبية ازاء شركة "بريتيش بتروليوم".

وما يشكل عنصر قلق اضافي لادارة اوباما، ان آراء الاميركيين حيال ادارته كانت سلبية اكثر مما كان عليه موقفهم ازاء الادارة السابقة حين واجهت تداعيات الاعصار كاترينا عام 2005 التي انعكست بشكل سلبي جدا على ادارة جورج بوش السابقة.

ورد الرئيس الاميركي الثلاثاء على الانتقادات التي اشارت الى ان ادارته تاخرت في معالجة المسالة. وقال "كنت هناك قبل شهر من ايلاء المنتقدين اي اهتمام لخليج المكسيك".

واضاف انه اجرى محادثات مع الخبراء ايضا "لانهم افضل من سيقول لي من ستحدد مسؤوليته" في هذه القضية.

وردا على سؤال من شبكة "أن بي سي" المح اوباما ايضا الى انه يؤيد استقالة رئيس المجموعة البريطانية توني هيوارد الذي كثف من تصريحاته المغلوطة.

وسيدلي هيوارد بافادته في 17 حزيران/يونيو للمرة الاولى امام الكونغرس في اطار جلسة استماع حول بقعة النفط.

واعلنت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي الثلاثاء انها ترغب في تمرير مشروع قانون قبل الرابع من تموز/يوليو يهدف خصوصا الى اصلاح خدمة ادارة موارد المناجم التي تشرف على الاستغلال النفطي في البحر والتي انتقدت بسبب تراخيها ورفع سقف التعويضات المستحقة على الشركات النفطية في حال حصول اضرار بيئية واقتصادية.

ووضعت وزارة الداخلية الثلاثاء معايير جديدة سيكون على المجموعات النفطية الالتزام بها قبل ان تطلق اعمال التنقيب لتجنب تكرار الكارثة.

وافادت عدة وسائل اعلام اميركية من جهة اخرى ان بقعة ثانية قد تكون تتشكل في خليج المكسيك في منصة "اوشن ساراتوغا" التي تستغلها شركة دايموند اوفشور. ولم يتسن للسلطات تاكيد هذه المعلومات مساء الثلاثاء.

وفي خليج المكسيك سرعت شركة "بريتيش بتروليوم" منذ الاسبوع الماضي عمليات سحب النفط المتسرب من آبار.

واعلنت "بي بي" انها ستمول صندوقا لحماية الطبيعة في الولايات المحيطة بخليج المكسيك بواسطة اموال مبيعات النفط الذي يتم سحبه من البقعة النفطية.

وجاء في بيان للمجموعة مساء الثلاثاء ان هذا الصندوق سيمول من العائدات الصافية للنفط الذي يسحب، الذي يطفو على سطح المياه والذي يخرج من الابار.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.