تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعيين الأردني أحمد مساعدة أمينا عاما لـ"الاتحاد من أجل المتوسط"

تم تعيين الأردني أحمد مساعدة أمينا عاما لـ"الاتحاد من أجل المتوسط"، في محاولة جديدة لبعث المنظمة بعد جمود دام زهاء عام. وسيكون مقر الأمانة العامة برشلونة، فيما سيكون للأمين العام أربعة مساعدين، فلسطيني وإسرائيلي وتركي وممثل للجامعة العربية.

إعلان

 

أ ف ب - عين الاردني احمد خلف مساعدة سفير المملكة لدى الاتحاد الاوروبي وبلجيكا والنروج ولوكسمبورغ، امينا عام للاتحاد من اجل المتوسط الذي تأسس في 13 تموز/يوليو 2008 بمبادرة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بهدف اقامة مشروعات مشتركة بين دول شمال وجنوب المتوسط في مجالات مختلفة.

كما عمل مساعدة منسقا للاردن لدى الاتحاد من اجل المتوسط وممثلا للاردن لدى حلف شمال الاطلسي وبدأ هذه المهمات في الاول من آب/اغسطس 2006.

وينتمي مساعدة وهو متزوج ولديه ثلاثة اطفال، الى عائلة اردنية سياسية ذات لون وسطي تقدمي معروفة بانتمائها وايمانها بالعمل العربي المشترك. وقد شغل والده خلف مساعدة منصب وزير العدل اضافة الى تولي اقارب آخرين له مناصب وزارية وعامة اخرى.

ولد مساعدة في العاصمة الاردنية عمان في 19 آيار/مايو 1969. وبعد اجتيازه لامتحانات البكالوريا في كلية "دي لا سال" عمان في 1987، درس القانون في الجامعة الاردنية حيث حصل على اجازة في الحقوق مع مرتبة الشرف في 1991.

ثم تابع تعليمه العالي وحصل على دبلوم في النظام القانوني الاميركي من كلية القانون في جامعة جورج تاون الاميركية في 1991، وماجستير في القانون من جامعة فيرجينيا الاميركية في 1992، ثم دكتوراه من كلية "كينغز" في جامعة لندن العام 2000.

وشغل مساعدة منصب وزير تطوير القطاع العام في الحكومة الاردنية بين 2004 و2005، كما شغل عضوية العديد من اللجان التوجيهية للاصلاح والخصخصة واعادة الهيكلة.

وبدعم من حكومة الدنمارك في 2005، عمل مساعدة على ادخال مفهوم ديوان المظالم الى الاردن والذي يعد اليوم احدى اهم ادوات الرقابة والشفافية في مجالات التنمية السياسية والادارية في المملكة.

كما كان وراء انشاء اول مجموعة لاصدقاء الاردن في البرلمان الاوروبي كمجموعة ضغط برلمانية مساندة للمملكة، فضلا عن انه اول من بادر الى فتح باب الحوار مع الاتحاد الاوروبي بهدف تمكين الاردن من الاستفادة مما يسمى "الوضع المتقدم" مع الاتحاد.

كذلك ساهم مساعدة في جعل الاردن شريكا جديرا بالثقة ونشطا في اطار الاتحاد من اجل المتوسط.

اما بالنسبة الى حلف شمال الاطلسي، فقد ادى مساعدة دورا اساسيا في التفاوض وتوقيع برنامج متميز للعمل الفردي مع الحلف والذي يقدم للمملكة علاقات سياسية وعملية معززة مع المنظمة الاطلسية.

واضافة الى نشاطه السياسي، مارس مساعدة المحاماة وحاضر في القانون منذ 1993 وعمل ما بين 2000 و2004 في مكتب محاماة حتى اصبح من المحامين المتخصصين في مجال الاعمال التجارية في منطقة الشرق الاوسط خصوصا ما يتعلق بالمشاريع والبنية التحتية وقانون الشركات والاستثمار الأجنبي والتجارة الدولية واعادة الهيكلة والخصخصة وقوانين الطاقة.

وانتخب مساعدة عضوا في مجلس ادارة جمعية قانون التجارة العالمية في لندن لدورتها 2000-2003 وعضوا في مجلس ادارة الخطوط الجوية الملكية الاردنية 2005-2006 وعضوا في لجنة المحكمين الدوليين للبنك الدولي "المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار" 2001-2007.

وله منشورات في مجال القانون التجاري الدولي ابرزها كتابه "الاستثمار والمنافسة في السياسة الدولية: الآفاق المرتقبة لقانون منظمة التجارة العالمية" الصادر عن دار نشر كاميرون ماي للقانون الدولي في لندن في 2003.

وفي 2006 صدرت الارادة الملكية بتقليد مساعدة وسام الاستقلال من الدرجة الأولى.
.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.