تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أوكرانيا

جولة ثانية بين يانكوفيتش وتيموشينكو في الانتخابات الرئاسية

نص : برقية
5 دقائق

أظهرت استطلاعات آراءالناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع تقدم زعيم المعارضة فيكتور يانكوفيتش في الانتخابات الرئاسية الأوكرانية بفارق 11 نقطة على رئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو التي سيواجها في جولة ثانية.

إعلان

أ ف ب - يتواجه المعارض الاوكراني الموالي للروس فيكتور يانوكوفيتش مع منافسته القديمة يوليا تيموشنكو في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الاوكرانية بعدما تصدرا نتائج الدورة الاولى الاحد فيما خرج الرئيس المنتهية ولايته فيكتور يوتشنكو من السباق.

وبعدما كانت استطلاعات الرأي تتوقع فوزه منذ فترة طويلة، تصدر يانوكوفيتش نتائج الدورة الاولى متفوقا ب11 نقطة على تيموشنكو وفق نتائج جزئية نشرتها اللجنة الانتخابية المركزية الاثنين.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة زويا شاريكوفا "تم فرز الاصوات في 85% من مكاتب التصويت، وحصل يانوكوفيتش على 35,47% من الاصوات وتيموشنكو على 24,88%".

وجاءت هذه النتائج مطابقة للتوجهات التي عكستها استطلاعات الراي عند الخروج من مراكز التصويت الاحد.

وبذلك بات يانوكوفيتش على وشك الانتقام من يوتشنكو وتيموشنكو اللذين اطاحا في 2004 ب"فوزه" الانتخابي باثبات حصول عمليات تزوير كثيفة، في ظل حركة شعبية واسعة موالية للغرب عرفت بالثورة البرتقالية.

غير ان يوليا تيموشنكو المعروفة بصلابتها وعدم تراجعها في المعارك، اعتبرت في ظهور علني ليل الاحد الاثنين ان "يانوكوفيتش الذي يمثل اوساط الاجرام لا يحظى باي فرصة".

ورد عليها المرشح الاوفر حظا معتبرا ان هذا التصريح يدل على "يأس" منافسته وقال "اليوم كان استفتاء (على الفريق البرتقالي). لقد تلقوا حكم الشعب وهذا الحكم كان عادلا".

اما الرئيس يوتشنكو، فتلقى صفعة أليمة اذ جاء في المرتبة الخامسة بحصوله على 4,87% فقط من الاصوات، ما اخرجه من السباق منذ الدورة الاولى.

الا ان هذا المصير كان متوقعا بعد رئاسة اثارت خيبة كبرى لدى الشعب الاوكراني الذي ابدى استياءه بصورة خاصة حيال الازمات المتواصلة مع حليفته السابقة تيموشنكو والتوتر الحاد مع موسكو.

وحل المصرفي السابق سيرغي تيغيبكو في المرتبة الثالثة بحصوله على 13,5% من الاصوات، بحسب المتحدثة باسم اللجنة الانتخابية، يليه وزير الخارجية السابق ارسيني ياتسينيوك (6,98%).

وايا كان المنتصر في الدورة الثانية، فلن تكون مهمته سهلة للنهوض ببلد يعاني من انعدام الاستقرار السياسي ومن عواقب الازمة الاقتصادية التي ارغمته على الاعتماد منذ اكثر من سنة على تمويل صندوق النقد الدولي.

وبعدما ابتعدت عن موسكو في عهد يوتشنكو، يتوقع العديد من المحللين ان تعود اوكرانيا الى سياسة تقوم على "توازن المصالح" بين الغرب وروسيا.

ويدعو المرشحان الفائزان في الدورة الاولى الاحد الى تقارب مع الاتحاد الاوروبي ولو ان باب الانضمام لم يفتح في الوقت الحاضر، مع الحرص في الوقت نفسه على مراعاة موسكو.

وكتبت صحيفة نيزافيسيمايا غازيتا الروسية الاثنين "ان كلا المرشحين يناسب روسيا الى حد يسمح بالقول ان الحرب الدبلوماسية (بين موسكو وكييف) انتهت".

وتابعت الصحيفة "ان تيموشنكو ويانوكوفيتش سيبذلان كل ما في وسعهما في حال انتخاب اي منهما في سدة الرئاسة، لتطبيع العلاقات مع روسيا".

وقال كونستانتين كوساتشيف رئيس لجنة العلاقات الدولية في الدوما (مجلس النواب الروسي) في تصريح نقلته صحيفة روسيسكايا غازيتا الرسمية الاثنين "سواء فازت تيموشنكو او فاز يانوكوفيتش، فان العلاقات بين موسكو وكييف ستصبح في كلتا الحالتين بناءة اكثر".

وجرت عمليات التصويت بشكل هادئ عموما باستثناء جدل قام حول مراقبين جورجيين في دونيتسك معقل يانوكوفيتش الانتخابي.

غير ان احد المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ فولوديمير ليتفين رفض الاعتراف بهذه الانتخابات معتبرا انها "غير ديموقراطية". كما اعلن ياتسينيوك انه لا يستبعد تقديم شكوى في حال تبين حصول عمليات تزوير.

وسجلت اللجنة الانتخارية المركزية نسبة مشاركة وصلت الى 66,68% من الناخبين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.