تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قراءات في العالمين العربي والإسلامي حول معاناة اليهود في المحرقة النازية

ستنظم منظمة "علاء الدين" غير الحكومية بين 26 يناير والأسبوع الأول من شهر فبراير في عدة دول عربية وإسلامية سلسلة قراءات لكتاب الروائي الإيطالي بريمو ليفي "هل هذا هو الإنسان؟" للتذكير بمعاناة اليهود في المحرقة النازية، خلال الحرب العالمية الثانية.

إعلان

تنظم جمعية "علاء الدين" غير الحكومية التي تتخذ من باريس مقرا لها، أمسيات أدبية مخصصة لقراءة كتاب "هل هذا هو الإنسان؟" للروائي اليهودي الإيطالي بريمو ليفي بين 26 كانون الثاني/يناير والأسبوع الأول من شهر شباط/فبراير 2010.

 تندرج هذه النشاطات في إطار اليوم العالمي الذي خصصته الجمعية العامة للأمم المتحدة لذكرى المحرقة النازية والمحدد في 27 كانون الثاني/ يناير. حيث ستقدم شهادة هذا الكاتب، الذي وضع حدا لحياته في العام 1987

AR WB AUSCHWITZ ISRAEL BERL.wmv

عن عمر 68 سنة، من خلال كتابه في نسخته العربية أو التركية وسيوضع في الإطار التاريخي للمحرقة النازية وذلك في العديد من دول العالم العربي والإسلامي.

 

يصنف كتاب "هل هذا هو الإنسان؟" بين أهم كتب القرن العشرين الذي يروي فيه بريمو ليفي وهو أحد الناجين من المحرقة النازية تجربته في معسكر الإبادة في أوشفيتز، الواقع في بولندا، التي امتدت من 26 فبراير/شباط 1944 إلى 27 يناير/كانون الثاني 1945. وقال بريمو ليفي  عن "هل هذا هو الإنسان" "لم أكتبه بهدف توجيه اتهامات جديدة بل لتوفير وثائق لدراسة موضوعية لبعض مظاهر الروح."

 سيشارك العديد من المثقفين في هذه القراءات في القدس الشرقية، وستنظم ندوات في العديد من الدول منها المغرب وتركيا وتونس ومصر والعراق وكردستان العراق والأراضي الفلسطينية، للتذكير بتاريخ الحرب العالمية الثانية ومعاناة اليهود في المحرقة والنازية. وستكون القراءات مرفقة بعرض فيلم "ويليام كارل" عن "بريمو ليفي".

 

هل هو مشروع ثقافي أم سياسي؟

 بالنسبة للقائمين على المشروع، فقد اختار فريق العمل كتبا ليست لها علاقة بدولة إسرائيل، مثل كتاب بريمو ليفي و"يوميات آن فرانك"، الهدف ليس سياسيا، وهو يرمي فقط إلى "التعريف بالمأساة الإنسانية التي وقعت أثناء الحرب العالمية الثانية" حسب ماقال آب رادكين المدير العام للمشروع و"تمكين الشعوب من "الاطلاع عليها في لغتهم"

أما بالنسبة للمحامي والمؤرخ سيرج كلارسفيلد، رئيس جمعية أبناء وبنات يهود فرنسا الناجين من المحرقة، "يجب أن نستأصل الأفكار التي تنكر وجود المحرقة في الأماكن التي تنتشر فيها هذه الفكرة". وقال من جانبه  جان موتابا المسؤول عن سلسلة "روحانيات" في دار نشر ألبان ميشيل  "إن العالم العربي والإسلامي مصاب بعدوى مناهضة السامية الأوروبية الأصل وإنكار المحرقة".

ولم يتم الكشف عن تفاصيل برنامج الندوات المنظمة في أربيل وبغداد وعمان لأسباب أمنية، وحماية للشخصيات التي ستشارك فيها. أما في المغرب العربي فإن الإجراءات أكثر ليونة إذ دعي مثلا في تونس حوالي 400 شخص من الجامعيين والمثقفين والصحفيين إلى مشاهدة فيلم عن زيارة تلاميذ تونسيين إلى معسكر أوشفيتز. 

كتاب بريمو ليفي لن يقرأ في طهران

 لم تنظم ندوة في طهران وذلك بسبب قضية الفرنسية كلوتيلد ريس التي عكرت صفو العلاقات الفرنسية الإيرانية منذ بضعة أشهر، ومع ذلك تم تحميل نحو 10 آلاف  نسخة بالعربية والفارسية  للكتاب من موقع المنظمة.

 لا أحد يستطيع التنبؤ بمدى استجابة الجمهور لهذا الحدث الفريد، لكن جاء رد فعل بعض المثقفين حذرا، فالكاتبة السورية سلوى النعيمي قالت "إنه حدث جيد ولكن يجب أيضا أن نفعل شيئا عما يحدث الآن، حيث الوضع لا يطاق" في إشارة إلى الأوضاع في غزة.

 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.