تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حظر التجول في ثلاث مدن أخرى والحكومة تطلب مساعدة دولية عاجلة

قررت القيادة العسكرية في تشيلي وسط تفشي السرقة عقب الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد الأحد الماضي، إخضاع ثلاث مدن إضافية لحظر التجول على غرار مدينة كونسبسيون التي طبق عليها نفس الإجراء منذ الأحد تفاديا لوقوع أعمال نهب وإخلال بالنظام العام.

إعلان

  قررت القيادة العسكرية في تشيلي الثلاثاء إخضاع ثلاث مدن جديدة لنظام حظر التجول تفاديا لوقوع أعمال نهب وسرقة بعد الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد الأحد الماضي والذي أودى بحياة 723 شخصا وإصابة العشرات بجروح، إضافة إلى الأضرار التي ألحقها  بمئات المنازل والمرافق العامة والتجهيزات الأساسية.  وتزامن هذا الإجراء مع طلب الحكومة التشيلية مساعدات دولية عاجلة لإغاثة المتضررين سواء من خلال تزويدهم بالمواد الغذائية الأساسية والمياه أو عبر نصب مخيمات لإيواء العائلات والأطفال والمرضى.
 

تعزيزات عسكرية للحفاظ على الأمن
وقال الجنرال بوسكو بيسى قائد منطقة مولي العسكرية وسط البلاد :" لقد تم فرض حظر التجول على مدن تالكا وكوكينيس وكونستيتوسيون في مساحة من مئة كلمفي منطقة مولي الساحلية منذ ليل الاثنين والثلاثاء وذلك للحيلولة دون تنامي أعمال النهب والسرقة التي تستهدف المحلات والمتاجر". وأشار المسؤول العسكري  أن التعزيزات العسكرية بدأت في الانتشار منذ الاثنين الماضي في مناطق موليوكونسبسيون، ما سيرفع اليوم الثلاثاء عددها إلى سبعة ألاف عنصر وفق طلب الرئيسة التشيلية ميشال باشوليه.
 
AR NW PKG CHILI FR24.wmv

 

وكانت أعمال النهب استهدفت المزيد من المتاجر في مدينة كونسيبثيون وهي ثاني أكبر مدينة في  تشيلي وأكثر المناطق تضررا من الزلزال حيث انتشر آلاف من الجنود لاستعادة النظام والأمن. وواصل المشردون الإغارة على متاجر ومنشآت أخرى بحثا عن المواد الغذائية والمياهوالوقود مع استمرار النقص في السلع الأساسية بعد أكثر من يومين على  الزلزال الذي بلغت قوته 8.8 درجة ودمر بلدات عديدة وسط تشيلي قبل أن تعقبه أمواج مد بحري قوية ضربت المناطق الساحلية.
 
الشرطة تعتقل عشرات الأشخاص بتهمة النهب
وطلبت جاكولين فان ريسلبيرج رئيسة بلدية كونسيبثيون من الحكومة  المركزيةإرسال تعزيزات أمنية  إلي المدينة المتضررة وقالت أن المشاركين في  أعمالالنهب أصبحوا أكثر تنظيما وجرأة، مما دفع بالبعض أصحاب إلى تشكيل مجموعات مسلحة صغيرةللدفاع عن ممتلكاتهم وأنفسهم. 
وكانت ميشيلباشيليه رئيس تشيلي  وصفت الزلزال بأنه "كارثة كبرى" وأرسلت   7000 من جنودالجيش وأمرت بفرض حظر التجول في عدة مناطق لاستعادة  النظام. وقالت باشليه إنحكومتها بصدد إرسال إمدادات طارئة من الأغذية والأدوية  إلى السكانالأكثر تضررا في الكارثة.
 
وأظهرت صور التلفزيون التي التقطت من بلدات صغيرة على طول ساحل وسط  تشيليعلى المحيط الهادي منازل وقد سويت بالأرض وسيارات تناثرت كلعب  الأطفالبينما غطت الأرض قطع الأخشاب والأوحال.وقال ديفيد ميرينو وهو قائد محلي ببلدة ديشاتو الساحلية "أكثر من 75  فيالمائة من القرية دمر تماما." فيما  اعتقلت الشرطة عشرات الأشخاص لقيامهم بالنهبوانتهاك حظر التجول.
 

  

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.