تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نص الحوار مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري

إعلان

حوار مع سعد الحريري من بيروت

- أهلا وسهلا بكم على أثير مونت كارلو الدولية وفرانس 24 نشكركم على قبول دعوتنا هنا في وسط بيروت، هذا المكان الذي أعاد إعماره والدكم رفيق الحريري وفي هذا المقهى تحديدا الذي جلس فيه دقائق قليلة قبل اغتياله في 14فبراير/ شباط 2005 آخر دقائق من حياته، فما هو شعورك في هذه اللحظة؟

الحريري – دائما ما كان يأتي إلى هنا، يخرج من البرلمان ويجلس مع الصحفيين محمد شقير وفيصل سلمان. الآن عندما آتي وأجلس في هذا المقهى أتذكر آخر الدقائق التي عاشها الشهيد هنا قبل اغتياله لقد نزل يومها على البرلمان في يوم ٍ ما كان ضروريا أن يذهب وكان سعيدا سلم على كل أصحابه وعلى كل الموجودين، كان يومها مبتهجا على الرغم من كل التحديات السياسية الكبيرة التي كانت في حينها وأتى إلى هذا المقهى الذي كان يحبه كثيرا أكيد أن له ذكرى حلوة في قلبي.

– بعد أن أصبحتم رئيسا لمجلس الوزراء وذهبتم إلى دمشق بعد سنوات من العداء والاتهامات والتقيتم بالرئيس بشار الأسد، هل كانت هذه المبادرة مؤلمة شخصيا بالنسبة لكم؟

الحريري- أنت تعرفين أننا فتحنا صفحة جديدة للعلاقات مع سوريا بشكل واضح وصريح مع كل الناس، لأننا نريد علاقات جيدة مع سوريا علاقة دولة بدولة. المرحلة السابقة كانت صعبة على كل اللبنانيين ولكني اليوم رئيس لحكومة لبنان وأتصرف بهذا الموقع كرئيس يتطلب منه تنفيذ ما تقتضيه مصلحة لبنان. وأنا على قناعة بأن هذه العلاقة الجديدة التي بدأت مع سوريا هي علاقة ستبنى على أسس واضحة كعلاقة دولة لدولة.

– مصلحة أم مصالحة؟

الحريري - حسب رأيي يمكن وضع الاثنين معا ولكن المصلحة هي التي سوف تعود بالنهاية بالفائدة على البلدين، المصالحة يمكن أن تفيد بمرحلة قصيرة ولكن المصلحة بين البلدين هي الأهم . اليوم أنا لا أمثل سعد الحريري بل أمثل الجمهورية اللبنانية والمهم هو رؤية أين تكمن مصلحة لبنان وسوريا ليتم العمل على تحقيقها.

– وهل طويتم صفحة الاتهامات كذلك؟

الحريري – يوجد محكمة دولية وهي تقوم بعملها ونحن سوف نحترم ما تسفر عنه نتائج هذه المحكمة وبالنسبة لي لا قبول بتسوية حول المحكمة الدولية

– شاهدناكم على التلفاز مؤخرا مع قوى 14 مارس/آذار، فهل مازلتم رئيسا لقوى 14 مارس/آذار اليوم؟

الحريري – أنا لست رئيسا لقوى 14 مارس/آذار ولكني أرأس أكبر كتلة نيابية في التجمع وهذا شيء أفتخر به كثيرا، ولا أستحي أبدا من علاقاتي بحلفائي في التجمع فهم حلفائي وأنا على تواصل دائم معهم. واجتماعنا اليوم بالبريستول في يوم ذكرى استشهاد رفيق الحريري له معنى خاص.

– وما هي ردود فعلهم بالنسبة لزيارتك إلى دمشق؟

الحريري – كلهم تبنوا المبادرة، أنا رئيس حكومة وأقوم بجهود لكي تكون لنا علاقة دولة بسوريا وهذا كان فحوى الحوار الصريح والصادق الذي دار بيني وبين الرئيس الأسد الذي تفهم وكان حريصا على أن تصل العلاقة بين البلدين إلى هذا المستوى علاقة دولة بدولة. وترجم ذلك بطريقة التعامل معنا على هذا الأساس كما أننا على تواصل دائم مع الرئيس الأسد.

- وهل نستطيع أن نعتبر أن لبنان أصبح مستقلا حقيقة عن سوريا؟

الحريري – نحن يجب علينا أيضا في لبنان أن نرى الأمور التي تفيد لبنان، فعندما تريدين أن تفتحي علاقات طيبة مع أي دولة يجب أن تطرحي الأمور الايجابية لكي تتقدم العلاقات والاتفاقيات، لذلك أقول دائما أنه يجب رؤية نصف الكأس الملآن وليس الفارغ.

– لكن يوجد قضايا محددة مثلا ترسيم الحدود، فهل قررتم شيئا مع السوريين بخصوص هذا الموضوع، وهل ناقش المجلس الأعلى السوري - اللبناني الاتفاقيات الثنائية بين البلدين، وهل حدث تقدم بهذه المجالات؟

الحريري – هذا فعلا ما يجب أن أركز عليه لقد تكلمنا عن كل الأمور بالشكل الإيجابي وليس بشكل تسجيل النقاط على بعضنا، يوجد الكثير من الأمور التي تهم لبنان ليس فقط ترسيم الحدود، مثل الاتفاقيات وتسهيل علاقات رجال الأعمال والاتفاقيات الاقتصادية وموضوع تسهيل دخول سائقي النقل إلى سوريا.

– وهل توصلتم في جميع هذه المجالات إلى نتائج؟

الحريري- الآن نقوم بدراسة هذه الاتفاقيات وعندما نكون جاهزين سوف ننسق مع سوريا لتوقيع هذه الاتفاقيات ومن ضمنها سيكون موضوع ترسيم الحدود.

– هل إقليميا مثلا من الممكن أن نتصور أن لبنان يقوم بمبادرة سلام مع إسرائيل مستقلة عن المسار السوري؟

الحريري – نحن واضحون جدا بهذا الموضوع فإسرائيل هي التي يجب أن تطبق وقبل كل شيء قرار1701، وهناك شيء آخر وهو مبادرة السلام العربية التي نحن جزء منها ومن مصلحتنا أن تتقدم هذه المبادرة، المشكلة الوحيدة بهذه المرحلة هي أن إسرائيل لا تريد لعملية السلام أن تتقدم. انظري ماذا يفعلون مع الفلسطينيين ومع السوريين، ولماذا نحن بالأساس نفكر في عمل مبادرة سلام مع إسرائيل في الوقت الذي إذا أرادت هي السلام فيجب عليها أن تطبق القرار 1701. سأعطي لك أمثلة قرية صغيرة اسمها "الغجر" كان من المفروض أن يتركوها في عام 2000 ولكنهم لم يخرجوا منها بالإضافة إلى مزارع شبعا التي لا يريدون أن يخرجوا منها ويتركوها لقوات الأمم المتحدة.
كل ما أريد قوله هو أن إسرائيل ليست جاهزة بعد ولا تريد السلام وكل يوم تخرج إسرائيل بتهديدات للبنان ونحن نحمل إسرائيل مسؤولية كل الجرائم التي ترتكبها بكل المناطق سواء كانت في لبنان أو في فلسطين.
أنا أود فقط أن أسأل سؤالا: في العام 1996 قامت إسرائيل بمجزرة قانا إلى اليوم من حاسب إسرائيل على هذه المجزرة؟

– لقد أبديتم قلقكم أن تقوم إسرائيل بهجوم على لبنان فهل لديكم معلومات عن هجوم محتمل؟

الحريري – يكفي التهديدات التي يطلقونها كل يوم ونحن نريد أن نقول لإسرائيل إنه إذا كانت تراهن على الانقسام في لبنان فإننا نرد أننا لن نكون منقسمين ولذلك نطلب من الدول الأخرى أن تتصرف مع إسرائيل حتى يتجنبوا وتتجنب المنطقة أي حرب.

– ولكن الإسرائيليون يطلبون من الحكومة اللبنانية أن تنزع مثلا سلاح حزب الله وهي بالطبع لن تفعل؟

الحريري – هذا الموضوع موجود على طاولة الحوار وهو موضوع كبير ليس حله إلا في أيدي اللبنانيين أنفسهم لذلك نتلاقى جميعا حتى نجد الحل المناسب. ليست إسرائيل هي من يقرر للبنان ما هو المناسب له؛ اللبنانيون فقط هم الذين يقررون. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى مطروح أيضا على طاولة الحوار موضوع الإستراتيجية الدفاعية وهو موضوع يجب أن نكون جادين بخصوصه دون مواربة ودون حياء. وكل الأحزاب السياسية بما فيها حزب الله تناقش هذا الموضوع على طاولة الحوار وسوف يجد اللبنانيون حلا له. لكن أنا عندي سؤال: متى تقوم إسرائيل بتطبيق القرار 1701 وهي تقوم كل يوم بخرق للأجواء والمياه اللبنانية. منذ ثلاثة أيام دخلوا الأراضي اللبنانية وخطفوا راعيا وأعادوه مثخنا بجراحه.
أريد أن أقول شيئا في العام 2006 قامت حرب كبيرة بسبب عملية خطف صحيح أم لا؟
دعينا نذكر الناس قليلا، لننظر ماذا كان رد فعلهم وماذا كان رد فعلنا. عندما دخل إسرائيلي للأراضي اللبنانية منذ شهر أو شهرين واكتشفنا أنه مختل عقليا أخذناه وأعدناه إلى القوات الدولية. هل ترين الاختلاف بين تعاملنا مع الموضوع وتعامل الطرف الإسرائيلي؟

– تكلمتم عن تهديدات هل هناك معلومات لبنانية أو من دول مجاورة؟

الحريري – نحن معلوماتنا هو ما يخرج به رئيس وزرائهم أو وزير دفاعهم أو آخرون كل يوم ليهددوا بالحرب. الحديث والتهديد بالحرب هو الموضوع الوحيد الذي يتكلمون فيه، عندما يتكلمون مع الفلسطينيين أو مع السوريين يهددون بالحرب. كيف نتكلم عن السلام وكل يوم هناك تهديدات بالحرب. دائما إسرائيل تتكلم عن انقسامات الفلسطينيين ولكن لنسأل أنفسنا سؤالا: إذا قدم للرئيس أبو مازن ورقة تتضمن حل الدولتين والقدس عاصمة فلسطين وحق العودة مطروح للبحث، ألن يكون أبو مازن قادرا في هذه الحالة أن يوقع على مثل هذه الورقة، وبالاتفاق على حدود 1967 ، وألن يكون قادرا على أن يطرح هذا الاتفاق لاستفتاء شعبي بفلسطين؟ نعم وسيربح هذا الاستفتاء ولكن لا يوجد طرف سياسي إسرائيلي اليوم يمكنه أن يقدم هكذا اتفاق للفلسطينيين. أنا أقول الانقسام الحقيقي اليوم هو بإسرائيل.

– لقد تكلمتم عن الفلسطينيين ما هو وضعهم في لبنان وما هي الحلول لذلك الوضع السيئ ؟

الحريري – هذه الحكومة أخذت على عاتقها أن تدرس وأن تعمل بسرعة على إيجاد حلول للحقوق الإنسانية والاجتماعية للفلسطينيين بلبنان. وهناك إجماع واضح بالبيان الوزاري على ما يخص حقوق الفلسطينيين، وهناك إصرار كبير على أن يحدث تقدم بهذا الموضوع. مثال: موضوع تملك الفلسطينيين بلبنان هناك نقاش كبير ومحتدم بالحكومة حول هذا الموضوع ونعمل على إيجاد حلول له خاصة أن هناك هواجس لبنانية من قصة التوطين. فعلى الرغم من أن الطرف الأمريكي قد تحدث عن هذه القضية وأكد رفضه لتوطين الفلسطينيين في لبنان فنحن أيضا كدولة نرفض التوطين ونحاول أن نجد حلولا وسط حتى يكون جميع اللبنانيين مرتاحين لهذه المسألة.

– ما هي هذه الحقوق؟ مثلا حق العمل ...؟

الحريري – الفلسطينيون لهم حق العمل ...

– ليس لهم حق العمل؟ لهم حق العمل ببعض المجالات فقط ...

الحريري – كل المجالات مفتوحة إلا الطب والهندسة والمحاماة هناك مشاكل مع النقابات بخصوص هذه الوظائف.

– وهل يمكن الضغط على هذه النقابات؟

الحريري – نحن نحاول معهم، لكن أنا أريد أن أقول شيئا في كل مجالات العمل اليوم بلبنان ليس كل الأشخاص يريدون أن يصبحوا أطباء، صحيح أم لا؟

– لكن بعض الناس من المثقفين عندهم طموح أن يصلوا ...
الحريري – دعينا نكن واقعيين إذا كان هناك 300000 فلسطيني بلبنان لا أعتقد أنهم جميعا يريدون أن يكونوا أطباء أو مهندسين أو محامين مجالات العمل اليوم مفتوحة ولكن التسهيلات الفعلية من الطرف اللبناني ليست بالشكل المطلوب علينا أن نبحث عن أفضل السبل لنسهل للفلسطينيين فرص العمل وأيضا إلا تتوقف محادثاتنا مع النقابات حتى نتوصل إلى تسوية. أنا أريد أن أقول إن هذا الملف هو ملف مسـَّيس ومعقد جدا في لبنان وإخواننا الفلسطينيون واعون لهذا الأمر. الشيء غير المقبول هو أن يعيش الفلسطيني بهذا الشكل المزري وإلا ماذا يكون الاختلاف مع الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة أو تحت الاحتلال الإسرائيلي؟

– يتكلم الكثيرون عن الاقتصاد اللبناني وعن التحسن الكبير الذي طرأ عليه في السنوات الأخيرة وكونك مسؤولا عن السياسية اللبنانية والمجتمع اللبناني ما هي توجهات الحكومة الجديدة فيما يخص القضايا الاجتماعية وتسهيل أوضاع الناس بهذا البلد؟

الحريري – هل تعرفين أننا أول حكومة اتخذت شعار "أولويات الناس هي أولويات الحكومة" وأن كل ما يمثل جزءا من أولويات الناس بدأنا نطبقه ونحن الآن نتبع جدولا زمنيا حتى يتم تنفيذ كل أولويات الجماهير، سواء ما خص المدارس أو المستشفيات أو الطرقات أو الكهرباء أو المياه أو الاتصالات أو الأمن وتعزيز الجيش وتحسين المطار والبيئة. نحن بمشروع الموازنة الجديدة المطروح على مجلس الوزراء سيكون لنا طموحات كبيرة ألسنا بصراحة نعمل عند الناس؟ أليس مجلس الوزراء هذا بآخر المطاف يقبض رواتبه من الناس؟

– وهل عندكم ميزانية لتطبيق هذه المشاريع؟

الحريري – إن شاء الله هناك أمور لابد أن تطرح بشجاعة على مجلس الوزراء؛ فهمنا الأول هو أن نريح الناس لأنه لا ينبغي لنا أن نطلب من الناس أن يدفعوا كل شيء، ولكن هناك أمور يجب أن نكون فيها صرحاء وواضحين إذا كان لنا أن ننفذ هذه المشاريع فالمهم هو الإنجاز. فكل لبناني يريد مياها نظيفة وطرقات وكهرباء.

– ولكنكم تتكلمون عن هذه المواضيع منذ عشر سنوات؟

الحريري – لكننا اليوم عندنا فرصة حقيقية لتنفيذها؛ لأنه توجد في لبنان اليوم حكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل الأطراف السياسية وجميعها متفق على أن احتياجات الحكومة هي احتياجات الناس. ولكن كل ما نريده هو أن نترجم هذه الأفكار بشكل عملي وأن نعمل على تطبيقها وأن نخرج بها من حيز السياسة إلى حيز الاقتصاد حتى يتحقق حلم كل لبناني.

– وهل سيكون هناك تعديل في القوانين الاقتصادية اللبنانية كي تتسم بطابع اجتماعي أكثر من ذي قبل وهل هناك أمثلة؟

الحريري – نعم من المؤكد أنه سيكون هناك إصلاحات كبيرة بل أيضا من الضروري لأنه ليس من الطبيعي أن كل من يريد أن يبني بيتا ينتظر سنة ليحصل على ترخيص فكل هذه الأمور لابد من إصلاحها وعلينا أيضا أن نسمح للقطاع الخاص بالعمل بحرية أكبر ونزيد من فاعلية التعاون بين الوزارات المختلفة.

– وماذا عن الضمان الاجتماعي وحقوق الناس؟

الحريري- هناك مشروع كبير للضمان الاجتماعي والصحة يعمل عليه وزير الصحة ليكون هناك بطاقة لكل لبناني حتى يستطيع أينما كان أن يذهب للعلاج بأي مستشفى حكومي في جميع أرجاء لبنان. هناك أشياء كثيرة نعمل عليها لمصلحة كل لبناني فهناك مناطق كثيرة لا يوجد بها مدارس وكذلك الحدود يجب ضبطها ولا أريد كلاما عن أن هذا هو لضبط السلاح فقط فهناك مواطنون لبنانيون يعيشون على هذه الحدود ويجب أن نوفر لهم كل السبل لتسهيل حياتهم. فليس من المعقول أن يذهب لبناني للتطبب في سورية؟

 

– وهل لديكم فترة زمنية معينة لتنفيذ هذه المشاريع؟

الحريري – أريد أن أقول لك إنني لا أمتلك عصا سحرية وإذا كنت تمتلكين واحدة فأنا مستعد لأخذها. في الحقيقة هناك عمل دؤوب لكل الوزارات حتى تسير الأمور في طريقها الصحيح فهناك إصلاحات جذرية بقوانين الانتخابات البلدية ونعمل أيضا على إحداث تغيرات وإصلاحات أخرى في قوانين التعيينات.

– وما هو حلم سعد الحريري للبنان في السنوات القادمة؟ أنت شاب وجيلك هو الذي سيكمل الطريق

الحريري – حلمي هو أن يكف الناس عن السفر وترك لبنان وأن يجد كل لبناني فرصة عمل وأن يشعر اللبناني عندما يخرج من بيته أنه يسير بأمان وأن الشرطي منتبه لعمله وأن الجيش اللبناني يحمي الوطن وأنه إذا أخذ طفله إلى المستشفى سوف يجد طبيبا بانتظاره وألا يشكو من الكهرباء. حلمي أيضا أن يكون الشباب اللبناني فخور بدولته وبلده والحقيقة لبنان قادر على أن يصل إلى كل هذا ولا أريد أن يقول لي أحد إننا لن نستطيع تحقيق ذلك.

– هل هناك استثمارات جديدة؟

الحريري – الحمد لله هناك استثمارات جديدة والبنوك اللبنانية زادت ودائعها في السنوات السابقة وذلك لأن القطاع المصرفي يتبع سياسة متشددة لذلك نجد أن بنوكا أجنبية كثيرة جاءت لتتعلم منا كيف حافظنا على بنوكنا خلال الأزمة.

 

 

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.