تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إنترنت

الأزهر ينفي إصداره فتوى لتحريم الدخول على موقع "فايسبوك"

3 دَقيقةً

نفت لجنة الفتوى في الأزهر خبر إصدارها فتوى تحرم دخول موقع "فايسبوك" كما ورد في بعض وسائل الإعلام الأسبوع المنصرم. كما نفى المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية نشره دراسة حول الطلاق قيل أن الأزهر اعتمدها لإصدار الفتوى المذكورة.

إعلان

نفى الشيخ سعيد عامر أمين عام لجنة الفتوى بالأزهر، في اتصال هاتفي مع قناة فرانس 24، أن تكون اللجنة قد أصدرت أي فتوى تحرم الدخول إلى موقع فايسبوك، كما روجت لذلك بعض وسائل الإعلام الاسبوع المنصرم.

وكانت يومية "الراية" القطرية نشرت مقالا – تداولته باقي وسائل الإعلام- بعنوان " الأزهر يحرم الدخول على الـفايس بوك"، بقلم الصحافي نبيل مدكور و جاء فيه  [كشفت الدراسة التي أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أن حالة من كل خمس حالات طلاق تعود لاكتشاف شريك الحياة وجود علاقة مع طرف آخر عبر الإنترنت من خلال موقع الفيس بوك فضلا على أن هذا الموقع سهل للعديد من الأشخاص خيانة الآخر بحيث يمكن للزوج أو للزوجة اللذين يشعران بالملل العثور بسهولة على حبهما الأول وعلاقتهما القديمة وهو ما ينذر بأخطار تهدد الحياة الزوجية للأسرة المسلمة وقد أوصت الدراسة بعدم الدخول على هذا الموقع. على إثر ذلك أصدرت لجنة الفتوى بالأزهر فتوى شرعية تحرم الدخول على هذا الموقع واعتبرت زائريه آثمين شرعا].

وقال الشيخ سعيد عامر إن لجنة الفتوى بالأزهر "لم تقم بخطوة رسمية" لتكذيب ما ورد في صحيفة "الراية" لأنها لم تتلقّ نسخة مطبوعة من الصحيفة، وأن اللجنة لا تعتمد على ما ورد في بعض مواقع الإنترنت، لإصدار بيانات تكذيبية رسمية، باعتبار أن "كل شخص يمكنه دخول أي موقع وكتابة ما يشاء عن أي موضوع".

وأكد الشيخ سعيد عامر أنه تلقى العديد من الاتصالات الهاتفية من صحافيين تحدثوا عن هذه الفتوى غير أنه كذب خبر إصدار لجنته فتوى لتحريم الدخول إلى موقع فايسبوك، في كل مرة، مضيفا "وعلى من يقول إننا أصدرنا فتوى إحضار الدليل". 

"نشر هذا النوع من الأخبار هدفه القول بأن مصر متخلفة لأنها تحرم الفايسبوك"

فايسبوك هو وسيلة مثله مثل السكين، يمكن استعماله في الخير كتقطيع الطعام وما فيه منفعة للناس أو في الشر كالقتل وبالتالي لا يمكن تحريمه

الأستاذ عبد المعطي بيومي - عضو مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر

من جهته نفى الدكتور منصور مغاوري، عضو لجنة الإعلام للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية والمسؤول عن موقع المركز، الخبر الذي ذكرته صحيفة "الراية"، ونفى أن يكون المركز نشر أي دراسة حول حالات الطلاق في مصر قائلا لفرانس24 أنه " لم يسبق أبدا للمركز أن نشر أي دراسة حول الطلاق وأن الدراسة الوحيدة بخصوص موضوع الطلاق مازالت قيد الإعداد وتشرف عليها الدكتورة مها الكردي". وأضاف إن "جريدة الراية القطرية هي من أخرج الخبر لكنه غير صحيح، لأن المركز جهة أبحاث وليس إحصاء". واسترسل الدكتور منصور مغاوري قائلا "هدف هذا النوع من الأخبار هو القول بأن مصر متخلفة بما أنها تحرم فايسبوك، لأنه لا يمكن لأحد  الاستغناء عن التكنولوجيا".

"الذنب يقع على مستخدم فايسبوك وليس على الموقع" 

ولتوضيح موقف علماء الأزهر من موقع فايسبوك، اتصلت قناة فرانس 24 بالدكتور عبد المعطي بيومي، عضو مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر، والذي اعتبر أن فايسبوك وسيلة يمكن استعمالها في الخير أو في الشر. وقال إن " استعمال فايسبوك في إجراء اتصالات بين البشر أو تبادل المعرفة أو عقد الصفقات، شيء جيد أما استعماله في العبث ومضيعة الوقت أو التآمر على شخص آخر أو إقامة علاقات غير شرعية، فهو حرام وبالتالي فإن الذنب يقع على المستعمل وليس على الموقع بحد ذاته".

وأضاف الدكتور بيومي "فايسبوك هو كالسكين وسيلة يمكنها استعمالها في الخير كتقطيع الطعام وما فيه منفعة للناس أو في الشر كالقتل وبالتالي لا يمكن تحريمه".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.