تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رفيق الحريري يعود لـ"ساحة الشهداء" في الرابع عشر من فبراير

بدأت "ساحة الشهداء" بوسط العاصمة اللبنانية بيروت تستعد لاستقبال آلاف المواطنين إحياء للذكرى الخامسة لاغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، تلبية لنداء "قوى 14 آذار/مارس". إلا أن بعض الدوائر تخشى أن تكون نسبة المشاركة الشعبية ضعيفة مقارنة بالأعوام الماضية نظرا لسلسلة من الاحباطات السياسية أصابت جمهور "14 آذار".

إعلان

انقر هنا للاطلاع على الحوار الحصري الذي خص به رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قناة فرانس 24 

 

يحيي اللبنانيون في الرابع عشر من فبراير/شباط الذكرى الخامسة لاغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. وكعادتهم منذ خمس سنوات يتوافد عشرات الآلاف منهم إلى ساحة الشهداء في وسط العاصمة بيروت تلبية لنداء "قوى الرابع عشر من مارس/آذار" التي ولدت في العام 2005 وقادت وقتها ما عرف "بثورة الأرز" التي ساهمت بإخراج الجيش السوري من لبنان والتي فازت بالانتخابات التشريعية الأخيرة صيف العام الفائت.

تخوف من أن تكون نسبة المشاركة ضعيفة
وتتخوف بعض الدوائر المرتبطة بهذه القوى أن تكون نسبة المشاركة الشعبية في ذكرى اغتيال الحريري هذا العام ضعيفة مقارنة بالأعوام الماضية نظرا لسلسلة من الاحباطات السياسية أصابت جمهور "14 مارس/آذار" في الفترة الأخيرة الأمر الذي لا يخفيه القيادي في صفوف هذه القوى النائب السابق سمير فرنجية الذي يبرر ويتفهم في اتصال مع موقع فرانس 24 الالكتروني الانتقادات الموجهة لقيادة "14 مارس/آذار" من جمهورها، خصوصا بعد الزيارة" التاريخية" الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء سعد رفيق الحريري إلى دمشق والاستقبال "الحار" الذي خصه به الرئيس السوري بشار الأسد والتي سهل القيام بها الانفتاح الدولي على دمشق والمصالحة السعودية – السورية. وقد أربكت زيارة سعد الحريري، نجل الرئيس رفيق الحريري، إلى سوريا صفوف جمهور "قوى14 مارس/آذار" التي لم تتوقف طيلة السنوات الخمس الماضية عن اتهام دمشق بالتورط في عملية اغتيال الحريري وفي غيرها من عمليات التفجير والاغتيال التي طالت رموز الأغلبية النيابية وشتت قواها.

ما مغزى انقلابات جنبلاط "المفاجئة"؟
ويضاف إلى ما تقدم والذي من شأنه أيضا أن يخمد حماسة جمهور "14 مارس/آذار" ويحد من مشاركته في إحياء الذكرى الخامسة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، الانقلابات "المفاجئة" في المواقف السياسية للزعيم الدرزي وأحد أبرز دعائم قوى "14 مارس/آذار" وليد جنبلاط، الذي وبعد اتهاماته الحادة للنظام السوري ودعوته إلى إسقاطه، يسعى اليوم جاهدا لاستعادة علاقته بنظام الأسد، مبتعدا عن حلفائه السابقين في قوى الأغلبية التي فشلت أيضا في فرض شروطها لتشكيل الحكومة اللبنانية الحالية، الأمر الذي لم يفهمه جيدا جمهورها حسب ما قاله سمير فرنجية "الناس لم تفهم لماذا شكلت حكومة الوحدة الوطنية بشروط المعارضة التي خسرت الانتخابات". 

ميزان اختبار لمدى نفوذ "قوى 14 آذار"
وستكون نسبة المشاركة الشعبية في ذكرى الحريري هذا العام ميزان اختبار لمدى نفوذ قوى الرابع عشر وقدرتها على تحريك جمهورها وفشلها في ذلك سيصب في مصلحة "حزب الله" والتيار الوطني الحر الذي يتزعمه الجنرال ميشال عون واللذين ورغم خسارتهما للانتخابات يصران على تمثيلهما للأغلبية الشعبية. ولكن النائب السابق سمير فرنجية يظل متفائلا "سيتحرك اللبنانيون في الرابع عشر من فبراير/شباط لتأكيد وحدتهم والتزاماتهم تجاه وطنهم، وسيلبون الدعوة كما فعلوا في السابق وكما أثبتوا خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة في يونيو/حزيران الفائت".

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.