تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفغانستان

خاطفو صحفيي قناة فرانس 3 يرسلون شريط فيديو يظهر الرهائن

2 دَقيقةً

اختطف عناصر من طالبان صحفيين يعملان لحساب قناة فرانس 3 الفرنسية في 30 كانون الأول/ ديسمبر، وأرسلوا الأحد لعدة وسائل إعلام شريط فيديو يظهر فيه الرهينتين اللذين يبدوان في صحة جيدة ويطلبان من نيكولا ساركوزي تسريع المفاوضات.

إعلان

أرسل الأحد عناصر طالبان الذين يحتجزون صحفيي فرانس 3 منذ الـ 30 من كانون الأول/ ديسمبر شريط فيديو لعدة وسائل إعلام يظهر فيه الرهينتين على قيد الحياة. يبدو الرجلان عبر الصور في صحة جيدة ويقول أحدهما "أريد أن أطمئن عائلتي وأقربائي، فنحن نعامل بشكل جيد"، وسارع زميله بتأكيد هذا القول.

تحدّث الصحفيين كلّ منهما مدة دقيقة شرحا خلالها أن مجموعة تنتمي إلى حركة طالبان تحتجزهما، وأكدا أنهما ليسا على علم بتطور المفاوضات. من جهة أخرى، أكد الرجلان أنهما محتجزان منذ "ثلاثة أسابيع" في حين اختطفا منذ أكثر من شهر ونصف على طريق بين سوروبي و تاغاب في كابيسا وهي منطقة تخضع لرقابة أمنية فرنسية.

وعبر الصحفيان مرات عديدة عن أملهما في أن يتم تسريع المفاوضات من أجل إطلاق سراحهما. وقال أحدهما "إنها أمنيتنا نحن الثلاثة"، ويفترض أنها إشارة إلى أحد مرافقيهم الأفغان الذين اختطفوا في نفس الوقت. وأضاف "أطلب بإلحاح من رئيس الجمهورية تسريع المفاوضات".

السرية التامة حول المفاوضات المفترضة

قام رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون الأسبوع الماضي بزيارة مفاجئة إلى أفغانستان و أكد أن فرنسا "تعمل حثيثا مع الحكومة الأفغانية لإطلاقهما". وأضاف خلال مؤتمر صحفي أعقب محادثة مع حامد كرزاي "قد يكون التصريح بأكثر مما قلت عرقلة للقضية، لكن أريد أن أكد لكم أن هذه القضية شغلنا الشاغل في كل لحظة".

وأكد الإثنين في باريس وزير الخارجية برنار كوشنير أنه تم الاتصال بالخاطفين لكن ليس عبر الحكومة الفرنسية وطالب بـ "السرية التامة" حول المفاوضات المفترضة "حتى تكون مثمرة".

وبعد أن بعث شريط الفيديو، أرسلت الرئاسة الفرنسية بيانا تطلب فيه من وسائل الإعلام باعتماد السرية.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.