تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الولايات المتحدة تمضي قدما في فرض عقوبات جديدة على طهران

أعلن مستشار للرئيس الأمريكي الأحد أن الولايات المتحدة تعمل من أجل تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن "هذا الشهر" لفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي. وستتم غدا مناقشة الأوضاع في إيران في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف.

إعلان

أ ف ب - اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاحد في الدوحة ان الولايات المتحدة تعد مع حلفائها "اجراءات جديدة" لارغام ايران على العودة عن "قراراتها الاستفزازية" في المجال النووي.

وقالت كلينتون في مداخلة امام الدورة السابعة من منتدى الولايات المتحدة والعالم الاسلامي في الدوحة "اننا نعمل بنشاط مع شركائنا الاقليميين والدوليين (...) لاعداد وتطبيق اجراءات جديدة لاقناع ايران بتغيير سياستها".

وقبيل ذلك اعلن الجنرال جيمس جونز مستشار الرئيس باراك اوباما في واشنطن ان الولايات المتحدة تعمل على استصدار قرار ينص على فرض عقوبات ضد ايران "هذا الشهر" في الامم المتحدة.

واعتبرت كلينتون ان ايران "لا تترك للمجتمع الدولي سوى خيار فرض ثمن باهظ ضد اجراءاتها الاستفزازية".

ورات ان اعلان ايران الثلاثاء بدء انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% رغم احتجاجات القوى الكبرى "عمق شبهات المجتمع الدولي في موضوع النوايا النووية لايران، وزاد في عزلة الحكومة الايرانية".

من جهة اخرى، انتقدت كلينتون القمع الذي تمارسه السلطات الايرانية "ضد شعبها" واوردت من بين ذلك "الاعتقالات على نطاق واسع والمحاكمات الكثيفة والتصفيات السياسية وتخويف افراد عائلات المعارضين".

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية "اذا كانت الحكومة الايرانية تريد احترام المجتمع الدولي، فينبغي عليها ان تحترم حقوق شعبها".

ووصلت كلينتون الاحد الى الدوحة في اطار جولة ستقودها ايضا الى الرياض للحصول على دعم هذه الدول لتعزيز العقوبات على ايران.

وتشتبه قوى الغرب في ان طهران تحاول امتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامج مدني، وهو ما تنفيه طهران.

وفي الدوحة، التقت كلينتون الاحد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لمناقشة عدة مواضيع منها ايران.

وصرح المتحدث باسمها فيليب كراولي "نحن بطبيعة الحال في حاجة الى دعم تركيا في الوقت الذي نمضي فيه قدما ونفكر في سبل تحرك مختلفة بهدف ممارسة الضغط" على ايران.

وتؤيد تركيا تسوية الملف النووي الايراني عبر الحوار معتبرة ان العقوبات الاقتصادية او التحرك العسكري قد تكون له تداعيات سلبية على المنطقة باسرها.

واعلن اردوغان في وقت سابق الاحد استعداد بلاده لتكون مركزا لتبادل اليورانيوم الايراني اذا كان ذلك يسهم في ايجاد حل لازمة الملف النووي الايراني.

يذكر ان وزير خارجية تركيا احمد داود اوغلو سيتوجه الاسبوع المقبل الى طهران في اطار المساعي الرامية للتوصل الى حل دبلوماسي لازمة الملف النووي الايراني.

وكانت تركيا اقترحت مرارا ان تكون وسيطا بين طهران والدول الكبرى.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.