تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محنة شاب هايتي رفضت فرنسا منحه حق اللجوء

ينتظر الشاب الهايتي راغال رانفور منذ العاشر من فبراير/شباط الجاري بـالمنطقة المخصصة للمهاجرين غير الشرعيين في مطار رواسي شارل ديغول الدولي في انتظار ترحيله إلى بلده، بعد رفض وزارة الهجرة منحه حق اللجوء رغم أنه مهدد بالقتل في هايتي.

إعلان

فشلت كل المساعي لإنقاذ الشاب الهايتي راغال رانفور، 35 سنة، بعد رفض قاضي الحريات بالمحكمة العليا ببوبينيه بالضاحية الباريسية الإفراج عنه، وهو منذ أكثر من أسبوع في المنطقة المخصصة للمهاجرين غير الشرعيين بمطار رواسي شارل ديغول في انتظار طرده من الأراضي الفرنسية. وقد ألقي عليه القبض في العاشر من فبراير/شباط وبحوزته جواز مزور.

ولعل الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي منذ شهر كان السبب في مأساة راغال رانفور "الجديدة"، فبعدما أودى الزلزال بحياة والديه، ودمر بيت أخته، جاء ليزيد جراحه عمقا فيحيي ماض مؤلم كان يعتقد أنه دفنه للأبد، ويتعلق الأمر باختطاف ابن أخته، الذي كان مناضلا في حزب سياسي طلابي، من قبل عصابة في 2002، في الوقت الذي كان فيه جان برتران أريستيد يرأس هايتي.

القاضي الهايتي، راغال وعصابة الأشرار...
بعد مساع كثيرة للعثور على ابن أخته والقبض على عصابة الأشرار التي اختطفته، تمكنت السلطات من إلقاء القبض على خمسة أشخاص، بينهم عضو في الشرطة وقاض. فبرأ القاضي وأدين الأربعة الآخرون بعقوبات سجن قاسية.

ولكن السجن الذي كان فيه المدانون الأربعة دمر على آخره خلال زلزال يناير/كانون الثاني، ليتمكنوا من الفرار كما الآلاف من السجناء في العاصمة بورت أو برنس. صبيحة الثاني من شباط/فبراير، قصد السجناء الأربعة منزل راغال وأطلقوا الرصاص على الأخت، لكن ولحسن حظها بقيت على قيد الحياة بعد تلقيها الإسعافات في مركز طبي للمساعدة الدولية.

وزير الهجرة الفرنسي إيريك بيسون وعد بوقف طرد الهايتيين وترحيلهم
غادرت عائلة راغال العاصمة بورت أو برنس، لتحتمي بمدن في جمهورية الدومينيكان، بينما قرر راغال الرحيل إلى فرنسا بتذكرة وجواز سفر مزورين، وقبل أن يشم رائحة الآمان بالأراضي الفرنسية، ألقت الشرطة القبض عليه فور نزوله من الطائرة ليزج به في المنطقة الخاصة بالمهاجرين غير الشرعيين بمطار شارل ديغول.

حاولت السلطات الفرنسية ترحيله إلى سان دومانغ غداة وصوله إلى فرنسا، رغم أن "وزير الهجرة صرح غداة الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي وقف عمليات طرد الهايتيين وترحيلهم" كما يذكر غاضبا محامي راغال.

ورغم محاولات محامي راغال ورفقائه وأقربائه للإفراج عنه ومنحه حق اللجوء بسبب خطر الموت الذي يواجهه في حال ترحيله إلى هايتي، إلا أن الشاب الهايتي لا يزال في مركز الاعتقال بالمطار...
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.