تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

أوباما يعيد بعث "الطاقة النووية النظيفة" بعد جمود دام ثلاثين عاما

نص : برقية
3 دَقيقةً

قرر الرئيس الأمريكي باراك أوباما تخصيص ثمانية مليارات دولار كضمانات قروض لبناء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء بعد جمود دام ثلاثين عاما في الولايات المتحدة. وستخصص ضمانات القروض لبناء مفاعلين نووين جديدين في منشأة نووية تعمل بمفاعلين في بوركي بولاية جورجيا.

إعلان

أ ف ب - اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء تخصيص ثمانية مليارات دولار لبناء اول محطة نووية لتوليد الكهرباء منذ قرابة ثلاثين عاما في الولايات المتحدة.

وقال اوباما خلال زيارة مركز لانهم في مريلاند (شرق)، في ضاحية واشنطن، "نعلن عن حوالي ثمانية مليارات دولار كضمانات قروض للبدء ببناء اول محطة نووية في بلادنا منذ قرابة 30 عاما".

واضاف لدى زيارته مركز التدريب المخصص للطاقة النظيفة التي تعتمد التكنولوجيا الاقل انتاجا للكربون الملوث "يتعين علينا بناء جيل جديد من المحطات النووية الآمنة والنظيفة لتوليد الكهرباء في اميركا".

وستخصص ضمانات القروض لبناء مفاعلين نووين جديدين في منشأة نووية تعمل بمفاعلين في بوركي في ولاية جورجيا، كما علم لدى البيت الابيض.

ويستند القرار الى قانون صادر في 2005 في عهد جورج بوش ويجيز لوزارة الطاقة تقديم ضمانات قروض لتنفيذ مشاريع خاصة بهدف خفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

ومع اعترافه بوجود معارضين للطاقة النووية، ومخاوف تتعلق بالسلامة بين انصار الدفاع عن البيئة وخصوصا لجهة انتاج نفايات نووية، اكد اوباما ان الطاقة النووية لا بد ان تحتل مركزا في سياسة الطاقة الرامية الى خفض انبعاثات الغازات الملوثة وخفض اعتماد الولايات المتحدة على استيراد النفط من مناطق غير مستقرة.

وقال "عندما يتعلق الامر بمسالة تؤثر على اقتصادنا وامننا وعلى مستقبل كوكبنا، لا يمكننا ان نبقى عالقين في النقاش القديم نفسه بين اليسار واليمين، بين انصار البيئة والمقاولين".

وفي ظل الازمة الاقتصادية ومع سعي الادارة الاميركية الى ايجاد وظائف في مجالات الطاقة النظيفة، قال اوباما ان الاستثمار في الطاقة النووية سيوفر فرصا للتوظيف في السنوات المقبلة.

وقال "انها محطة ستؤمن الاف الوظائف في مجال البناء في السنوات القليلة المقبلة ونحو 800 وظيفة دائمة، وظائف تؤمن دخلا جيدا، في السنوات المقبلة. وهذه ليست سوى البداية".

ولفت اوباما الى ان منافسي الولايات المتحدة يتقدمون عليها في مجال الطاقة النووية وذكر خصوصا اليابان وفرنسا.

وقال انه من بين 56 مفاعلا يجري حاليا بناؤها في العالم، هناك 21 في الصين و6 في كوريا الجنوبية، و5 في الهند.

وقال "بهدف تامين حاجاتنا المتزايدة للطاقة ودرء التبعات الاسوأ للتغير المناخي، يتعين علينا ان نزيد مصادرنا من الطاقة النووية. الامر بهذه البساطة".

وتعارض المجموعات المدافعة عن حقوق المكلفين الاميركيين انفاق المال على المفاعلات النووية، كما يعارض انصار البيئة فكرة توسيع الاعتماد على الطاقة النووية لاسباب تتعلق بالسلامة ويؤكدون انه ينبغي صرف الاموال على مصادر الطاقة البديلة.

ولم تبن الولايات المتحدة محطات نووية لتوليد الكهرباء منذ حادث ثري مايل ايلاند في ولاية بنسلفانيا، شمال شرق البلاد في 1979.

وتحصل البلاد حاليا على 20% من احتياجاتها من الكهرباء من الطاقة النووية. وتوجد فيها 104 محطات نووية احدثها في سيبروك في نيو هامشر وقد بنيت في 1977 وتم تشغيلها في 1990.

وتعتمد عدا ذلك على الغاز الطبيعي والفحم الحجري والنفط، وبعض مصادر الطاقة البديلة.

ويتوقع ان يؤدي قرار بناء محطة جديدة الى توفير حوالي 3 الاف فرصة عمل في مجال البناء، و850 وظيفة دائمة، وفق شركة "ساوذرن كومباني" التي ستتولى ادارة المفاعلين في جورجيا. وستؤمن المحطة الكهرباء لنحو 550 الف منزل.

وينتظر ان تخفض المحطة انبعاثات الكربون بمعدل 16 مليون طن كل سنة مقارنة مع محطة تعمل بالفحم الحجري، ويعادل ذلك الملوثات التي تنتجها ثلاثة ملايين ونصف مليون سيارة.

وينص مشروع قانون الميزانية الذي قدمه اوباما الى الكونغرس مطلع شباط/فبراير للعام 2011 على تخصيص 54 مليار دولار كضمانات قروض لبناء محطات نووية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.