تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

الأسد يلتقي مساعد هيلاري كلينتون ويؤكد على "أهمية الدور الأمريكي في عملية السلام"

نص : برقية
2 دَقيقةً

التقى الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية وليام بيرنز، وأكد الأسد خلال اللقاء على "أهمية الدور الأمريكي" بالموازاة مع الدور التركي في عملية السلام في الشرق الأوسط. من جهته، أكد بيرنز أن واشنطن ودمشق "بإمكانهما تطوير علاقاتهما بما يخدم البلدين".

إعلان

أ ف ب - اكد الرئيس السوري بشار الاسد الاربعاء خلال استقباله مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية وليام بيرنز اهمية "دور اميركي في عملية السلام يكون داعما للدور التركي"، حسبما ذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا).

وقالت الوكالة ان الاسد اكد "اهمية دور اميركي في عملية السلام يكون داعما للدور التركي وضرورة اتخاذ الولايات المتحدة لسياسات تدفع سرائيل للقبول بمتطلبات السلام".

وذكرت الوكالة ان الاسد استعرض مع بيرنز "العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تحسينها والخطوات العملية التي اتخذت في هذا المجال وضرورة مواصلة الحوار البناء والجاد المبني على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة لما فيه مصلحة البلدين".

واضافت ان اللقاء تناول ايضا "تطورات الاوضاع في المنطقة وخصوصا في العراق والاراضي الفلسطينية المحتلة"

من جهته اكد بيرنز "محورية الدور السوري في المنطقة"، معتبرا ان "سوريا تلعب دورا مهما في الشرق الاوسط وهذه هي اللحظة التي يمكن لكل من سوريا والولايات المتحدة رغم الاختلافات اكتشاف طرق جديدة للتعاون من خلالها".

واشار المبعوث الاميركي الى ان لقاءه مع الاسد جعله "متفائلا"، مؤكدا ان واشنطن ودمشق "بامكانهما تطوير علاقاتهما بما يخدم البلدين".

واعرب بيرنز عن "رغبة الرئيس الاميركي باراك اوباما في تعزيز التواصل والتنسيق بين الولايات المتحدة وسورية حول مختلف القضايا".

وقال "انا فى دمشق لنقل اهتمام الرئيس الاميركي باراك اوباما المستمر لبناء علاقات أفضل مع سوريا على اساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل".

واضاف "اجرينا محادثات موسعة ومثمرة مع الرئيس الاسد وتحدثنا بصراحة حول نقاط الاختلاف وحددنا نقاطا للارضية المشتركة للبناء عليها".

وتأتي زيارة بيرنز الى سوريا غداة تعيين الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء الدبلوماسي روبرت فورد سفيرا للولايات المتحدة في دمشق بعد شغور هذا المنصب خمس سنوات.

واكد بيرنز امام الصحافيين ان تعيين سفير اميركي في دمشق "اشارة واضحة تبين ان الولايات المتحدة مستعدة لتحسين علاقتها (مع سوريا) والتعاون معها لاحلال سلام عادل وشامل بين العرب واسرائيل".

واذا ما وافق مجلس الشيوخ على هذا التعيين، فسيكون فورد اول سفير اميركي في سوريا منذ ان استدعت واشنطن سلفه اثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005 في عملية تفجير وجهت اصابع الاتهام فيها الى سوريا التي نفت بشدة اي ضلوع لها في ذلك.

وتابع بيرنز ان "منسق وزارة الخارجية الاميركية لمكافحة الارهاب دان بنجامين سيبقى ليوم اخر في دمشق لعقد المزيد من الاجتماعات لتعميق الحوار بين البلدين".

واضاف ان "هناك الكثير من التحديات على الطريق امامنا لكن بعد الاجتماع مع الرئيس الاسد كلى امل ان نتمكن من تحقيق التقدم لمصلحة البلدين"

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.