تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قضية اغتيال المبحوح

دبي تريد اعتقال رئيس الموساد إذا ثبت تورطه في اغتيال المبحوح

نص : برقية
|
4 دَقيقةً

طالب الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي الإنتربول باعتقال رئيس الموساد إذا ثبت تورط جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي.

إعلان

ا ف ب - طالب رئيس شرطة دبي الخميس باعتقال رئيس الموساد اذا ثبت تورط جهاز الاستخبارات الاسرائيلي في اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي، في عملية وصفها "بالغباء" و"الجبن" وبانها تطبق "شريعة الغاب".

وقال الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي في مقابلة عرضها تلفزيون دبي مساء الخميس انه سيطالب الانتربول "في حال ثبت ان الموساد يقف وراء الجريمة، وهو الامر المرجح الان، باصدار نشرة حمراء بحق رئيس الموساد لمطاردته من قبل الانتربول باعتباره قاتلا".

والنشرات الحمر التي يصدرها الانتربول هي مذكرات جلب واحضار تستهدف الاشخاص الذين تطالب بهم دول وفقا للموقع الالكتروني للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية.

والمبحوح، وهو من مؤسسي الجناح العسكري لحركة حماس، عثر عليه مقتولا في حجرته باحد فنادق دبي في 20 كانون الثاني/يناير الماضي.

وقال الفريق خلفان "واقول الموساد الان بعد ان ظهر ان من ضمن المطلوبين 7 من حملة الجوازات البريطانيه المجودين في اسرائيل منذ سنوات ومن الطبيعي ان من يقوم بهكذا عمل في اسرائيل هو الموساد الذي يرسل فرق القتل وجماعات الترهيب و ليس +السلام الان+"، في اشارة الى حركة "السلام الآن" المناهضة للاحتلال والاستيطان.

واعتبر ان "الدول المتحضرة في القرن الحادي والعشرين يفترض ان تترفع عن ممارسات العهود الغابرة لا ان ترسل مجموعات لقتل الاشخاص الذين لا يمكنها الوصول اليهم، واذا كانت اسرائيل تدعي بأنها دولة القانون فأين القانون من هذه التصرفات وهل يحق لاية دوله ان تلاحق المطلوبين لها في الدول الاخرى وتقتلهم في الشوارع والغرف، ام انها شريعة الغاب ومنطق الغاب للدول و الرئاسات التي تسلك هذا السلوك".

وذكرت الصحف الاسرائيلية ان المجموعة التي نفذت الاغتيال انتحلت شخصيات سبعة اسرائيليين يحملون الجنسية البريطانية، وان كانت شرطة دبي كشفت رسميا ان ستة من اعضاء الكومندوس الذين نفذوا العملية كانوا يحملون جوازات سفر بريطانية وثلاثة جوازات سفر ايرلندية وواحد جواز سفر فرنسيا واخر جوازا المانيا.

واشار الفريق خلفان في المقابلة "الى ان هناك اسماء اخرى غير التي جرى الاعلان عنها ونحن نتحفظ عليها انطلاقا مما تعلمناه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدوله رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأن لا نعلن ما لدينا الا حين ترجح كفة تأكيد هذه المعلومات، معتبرا ان هذا الكم الكبير الذي يأتي من اجل قتل المبحوح وقد رأيناه في الفيلم وحيدا هو قمة الجبن وضعف ما بعده ضعف".

وكان الفريق ضاحي خلفان اكد في تصريحات نشرتها صحيفة "ذي ناشونال" على موقعها الالكتروني الخميس ان ضلوع جهاز الموساد اغتيال المبحوح "اكيد بنسبة 99 بالمئة ان لم يكن مئة بالمئة".

وقال ان "تحقيقنا اظهر ان الموساد ضالع في قتل محمود المبحوح".

وبحسب الصحيفة، فان خلفان اكد "ان الادلة التي تملكها شرطة دبي تظهر ارتباطا واضحا بين المشتبه بهم وبين اشخاص على علاقة وثيقة باسرائيل" بدون ان يكشف عن هذه الادلة.

واعلن الانتربول الخميس انه اصدر "نشرات حمراء ضد 11 مطلوبا دوليا اتهمتهم سلطات دبي بتدبير وارتكاب جريمة قتل الفلسطيني محمود المبحوح القيادي في حماس في دبي في 19 كانون الثاني/يناير 2010".

واضافت المنظمة ان "الانتربول لديه مبررات تدعو الى الاعتقاد بان المشتبه بتورطهم في هذه الجريمة انتحلوا هويات اشخاص حقيقيين والنشرات الحمر توضح ان الاسماء المستخدمة كانت غطاء لارتكاب الجريمة".

وتابعت ان "الانتربول نشر الصور والاسماء المستخدمة تزويرا في جوازات السفر بهدف منع المتهمين من السفر بحرية واستخدام جوازات السفر المزورة نفسها".

ودعا الفريق ضاحي خلفان الى "تشكيل فريق شرطي دولي من دولة الإمارات وبريطانيا وايرلندا وفرنسا والمانيا" للبحث عن المطلوبين.

وقال في المقابلة بشأن جوازات السفر ان "كل الخصائص مضبوطة ولم يكن هناك تعميم بأن تلك الجوزات مسروقة وقد اتصلنا بالانتربول لهذا الغرض، ولكن في كل الاحوال فإن الصور التي التقطتها الكاميرات ليست مزوره وهي تبين بوضوح من هم المنفذون".

واستدعت لندن وبرلين وباريس ودبلن والمانيا وفرنسا ممثلي اسرائيل الخميس اسرائيل للمطالبة بتوضيحات عن جوازات السفر المزورة.

وكانت اسرائيل تتهم المبحوح بانه من المسؤولين الرئسييين عن تهريب الاسلحة الايرانية الى غزة.

واستنادا الى الفريق خلفان فان المبحوح توقف في دبي وهو في طريقه الى الصين، واضاف ان "ما قيل عن ان مهمته ترتبط بصفقة اسلحه لا يتفق مع المنطق فلماذا يتعرض الى الكاميرات والاجواء العلنيه وقد كان بامكانه ان يذهب مباشره هو او القياديين في حركته الى الدول التي تزودهم بالاسلحه مباشرة، لكن هذه القصه رددها الاعلام الاسرائيلي لتبرير الجريمة".

واكد ان "المبحوح لم يتخذ ابسط قواعد الاحتياطات الامنية ولو كان برفقته شخص واحد في الغرفه لما تمكنوا منه، لكن الواضح انه كان لديه شعور بأنه غير معروف ولم يكن لديه الحرص الكافي بدليل انهم ركبوا معه في المصعد وساروا وراءه الى الغرفه ورصدوه بطريقه سهله جدا".

وقال "ان هذه العمليه لا تخلو من الغباء لاننا نعرف متى يكون العمل ذكيا او غبيا".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.