تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكمة الجنائية الدولية ترجح وقوع "جرائم ضد الإنسانية" في كوناكري

قالت نائبة المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية الجمعة إن تحقيقا للمحكمة يرجّح وقوع جرائم ضد الإنسانية أثناء قمع قوات الأمن لمحتجين على المجلس العسكري الحاكم في غينيا يوم 28 سبتمبر / أيلول الماضي قتل خلاله حوالي 150 شخص.

إعلان

رويترز - قالت نائبة المدعي في المحكمة الجنائية الدولية اليوم الجمعة ان تحقيقا للمحكمة كشف عن أن من المرجح وقوع جرائم ضد الانسانية اثناء قمع دموي لمحتجين في غينيا العام الماضي.

واضافت فاتو بنسودا للصحفيين "كنائبة للمدعي في المحكمة الجنائية الدولية فقد تولد عندي من هذه الزيارة الشعور بأن جرائم ضد الانسانية ارتكبت. »

وتابعت "على اساس المعلومات التي تلقيناها من هذه الزيارة فسنواصل تحقيقنا الاولي. »

وقتلت قوات الامن في غينيا يوم 28 سبتمبر ايلول اكثر من 150 شخصا تجمعوا في مظاهرة معارضة للمجلس العسكري الحاكم واغتصبت عشرات النساء حسب ما ذكرته الامم المتحدة وجماعات لحقوق الانسان.

وقالت بنسودا انها تشعر بأن المحكمة الجنائية الدولية لديها الحق في اجراء تحقيق في القضية واكدت ان اي ملاحقة قضائية لجرائم ضد الانسانية يجب ان تجري بأسلوب مستقل وفي الوقت المناسب.

وتتعاون المحكمة الجنائية الدولية مع سلطات العدالة المحلية في الدولة الواقعة في غرب افريقيا وهي المصدر الاول لخام البوكسيت في العالم.

والقى تقرير للامم المتحدة نشر في ديسمبر كانون الاول باللوم عن المذبحة على قائد المجلس العسكري في ذلك الوقت الكابتن موسى داديس كمارا.

ويمضي كمارا فترة نقاهة في بوركينا فاسو بعد محاولة اغتيال نفذها احد جنوده وشكل نائبه الجنرال سكوبا كوناتي حكومة انتقالية مكلفة بالاعداد لانتخابات.

وكان كمارا تولى السلطة في انقلاب غير دموي في ديسمبر 2008 .
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.