تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الصومال

حركة "الشباب" تمنع توزيع مساعدات برنامج الأغذية العالمي

نص : برقية
3 دَقيقةً

أعلنت حركة "الشباب" الإسلامية الأحد حظر توزيع مساعدات برنامج الأغذية العالمي في الصومال، ما قد يزيد الأوضاع الإنسانية في البلاد تأزما.

إعلان

أ ف ب - اعلنت حركة الشباب الاسلامية الاحد حظر توزيع مساعدات برنامج الاغذية العالمي في الصومال، ما قد يفاقم الاوضاع الانسانية التي تعتبر الاخطر في كافة بلدان القرن الافريقي.

وترى الحركة التي تسيطر على الجزء الاكبر من وسط وجنوب هذا البلد الواقع في القرن الافريقي، ان المساعدة التي يقدمها البرنامج لا يستفيد منها المزارعون وتحركها دوافع سياسية.

وقال المكتب الاعلامي في الحركة في بيان نشر الاحد "نظرا للمشاكل التي تنجم عن المساعدة الغذائية التي يوزعها برنامج الاغذية العالمي، تمنع حركة الشباب المجاهدين نشاطات هذه الوكالة في الصومال بشكل عام اعتبارا من اليوم" الاحد.

وقال مسؤول كبير في حركة الشباب في مقديشو لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه "اعطيناها (الوكالة) فرصة للعمل في الصومال لكنها لم تنفذ الشروط التي وضعناها لذلك سنمنع بشكل كامل عمليات برنامج الاغذية العالمي في الصومال".

وقال متحدث باسم البرنامج ردا على سؤال لوكالة فرانس برس انه ليس لديه اي تعليق في الوقت الراهن.

وكان برنامج الاغذية العالمي ارغم مطلع كانون الثاني/يناير على تعليق انشطته في جنوب الصومال بعد ان تعرض ل"هجمات وتهديدات" متكررة.

وكان البرنامج اضاف انه لا يزال يقدم مساعدة غذائية ل1,8 مليون نسمة في باقي انحاء البلاد وخصوصا العاصمة مقديشو التي تسيطر عليها حركة الشباب، اي ثلثي عدد الاشخاص المستفيدين من برامجها.

وقال البرنامج على موقعه الالكتروني ان الصومال "على الارجح البلد في القرن الافريقي الذي هو بامس الحاجة الى المساعدات الانسانية خصوصا في مجال المساعدات الغذائية".

وبحسب الوكالة واجه هذا البلد الذي يشهد حربا اهلية منذ 1991 "في اب/اغسطس الماضي اسوأ ازمة انسانية منذ مجاعة عامي 1991-1992 اذ كان 3,64 ملايين نسمة، اي نصف عدد السكان بحاجة الى مساعدة خارجية".

لكن حركة الشباب اكدت في بيانها انها تلقت شكاوى مزارعين صوماليين ذكروا ان كمية المساعدات الغذائية التي يقدمها برنامج الاغذية تمنعهم من بيع منتجاتهم باسعار جيدة.

ويتهم الاسلاميون ايضا البرنامج بتوزيع اغذية غير صالحة للاستهلاك وان هذه المساعدات ساهمت في تفشي الامراض في البلاد وانها دعم مبطن للاحزاب الموالية للحكومة التي يحاربونها.

واضاف البيان ان "الاشخاص المتعاقدين مع البرنامج يجب ان يوقفوا انشطتهم والا فان اي شخص يعمل مع هذه الوكالة سيعتبر انه يخدم مصالحها".

ومطلع كانون الثاني/يناير شدد البرنامج على دوره "الحيادي وغير السياسي"، معربا عن قلقه "للهجمات الاخيرة والتهديدات والمضايقات والمطالب المالية للمجموعات المسلحة (...) ما جعل الوصول الى حوالى مليون شخص محرومين من المساعدات الغذائية مستحيلا".

وفي تشرين الثاني/نوفمبر، اعلنت حركة الشباب انها تطبق في معاقلها في باي وباكول شمال غرب مقديشو قواعد جديدة تفرض على المنظمات غير الحكومية ووكالات الامم المتحدة "11 شرطا".

وكان الاسلاميون يطالبون خصوصا بان يكف العاملون في المجال الانساني من "التدخل في القضايا الاسلامية" وان يطردوا النساء العاملات في مكاتبهم وان يدفعوا "ضريبة" قيمتها 20 الف دولار على الاقل كل ستة اشهر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.