تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

عاصفة تهب على البلاد وتخلف 40 قتيلا على الأقل

نص : برقية
|
3 دَقيقةً

تسببت عاصفة "كزينتيا" التي هبت على غرب أوروبا السبت والأحد في مقتل 40 شخصاعلى الأقل في فرنسا، وسقطت الأمطار بغزارة مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن ملايين المنازل، وتم إلغاء عدد كبير من الرحلات الجوية جراء هذه العواصف.

إعلان

أ ف ب - اجتاحت رياح عاتية وضربت امواج مرتفعة وهطلت امطار غزيرة على مناطق غرب اوروبا اليوم الاحد ما ادى الى مقتل 22 شخصا على الاقل وانقطاع التيار الكهربائي عن ملايين المنازل.

وضربت العاصفة الاطلسية التي اطلق عليها اسم "زينثيا" السواحل الغربية من فرنسا واسبانيا الليلة الماضية مما ادى الى احوال جوية سيئة امتدت من البرتغال وحتى هولندا.

وهبت رياح بلغت سرعتها 150 كلم في الساعة وضربت امواج بارتفاع ثمانية امتار الساحل الغربي لفرنسا مما ادى الى فيضانات دفعت بالسكان الى الصعود الى سطوح المباني.

وقال جان-فرانسوا ديكجيك (62 عاما) الذي شاهد مياه البحر تدخل مئات الامتار داخل المناطق السكنية وتحطم زجاج نوافذ منزله في بلدة ايفز "لقد حذرونا، ولكنني لم اعتقد ان الامر سيكون بهذا السوء".

وصرح لوكالة فرانس برس "كادت امي تقتل، فعمرها 83 عاما وتعاني من الاعاقة. وكانت تنام في الطابق الارضي وغمرت المياه فراشها. وتمكنت انا وابني من نقلها الى الاعلى، ولكن الوضع كارثي".

واعلنت السلطات المحلية في منطقة فيندي المنخفضة حيث وصل ارتفاع مياه الفيضانات في بعض البلدات الساحلية الى 1,5 متر، عن مقتل ثمانية اشخاص وفقدان اخرين.

كما اعلن مقتل خمسة اشخاص في منطقة شارانت-ماريتيم الجنوبية.

وانتشرت فرق الانقاذ البحرية والجوية ومروحيات الشرطة فوق المنطقة في محاولة للعثور على ضحايا الفيضانات العالقين فوق الاسطح.

وتاكدت وفاة 18 شخصا في فرنسا في عطلة نهاية الاسبوع، حسب الميجور صامويل بيرن المتحدث باسم قوة الدفاع المدني، مشيرا الى ان معظمهم توفي غرقا في الفيضانات في الساحل الغربي، وقتل بعضهم بسبب الانقاض المتطايرة.

وتجاهل بعض اصحاب القوارب التحذيرات وبقوا في قواربهم اثناء الليل في مراسي الساحل الجنوبي. وقال روبير مون (62 عاما) الذي جاء الى الشاطئ ليجد سيارته وقد اجتاحها الفيضان "لقد عبثت الامواج بالقارب وكانه كرة".

اما بريطانيا التي تعاني من فيضانات محلية بسبب امطار سابقة، فتستعد لمزيد من الاحوال الجوية السيئة اذا ما ضربت العاصفة ساحلها الجنوبي وهي في طريقها الى الدول الاسكندنافية.

وفي اسبانيا، ذكرت السلطات المحلية الاحد ان رجلين يبلغان 51 و41 عاما قتلا عندما سقطت شجرة على سيارتهما. وتوفيت امراة في الثانية والثمانين من العمر السبت عندما انهار جدار عليها في منطقة غاليثيا.

وذكرت البرتغال السبت ان صبيا في العاشرة من العمر قتل عندما سقط عليه فرع شجرة في شمال غرب البلاد.

وفي فرنسا، تسببت اعمدة الكهرباء التي تساقطت في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو مليون منزل على مساحة 500 كلم من البلاد من بريتاني الى وسط البلاد.

وقالت الخطوط الجوية الفرنسية "اير فرانس" انها الغت 70 من اصل 700 رحلة من مركزها في مطار شارل ديغول في باريس حيث شاهد مراسل فرانس برس اجزاء من سطح احدى مباني المطار وقد بدأت تنهار.

واحدثت العاصفة حالة من الفوضى في شبكات النقل في انحاء غرب اوروبا في نهاية عطلة منتصف الفصل الدراسي.

واغلق معبر رئيسي بين فرنسا واسبانيا مخصص للشاحنات مما ادى الى احتجاز 1200 شاحنة على الجانب الفرنسي.

وطبقا لتقرير لاذاعة "اوروبا 1"، فقد بلغت سرعة الرياح 175 كلم في الساعة عند قمة برج ايفل في باريس، الا ان العاصفة لم تسجل الرقم القياسي الذي بلغ 200 كلم في الساعة في اعصار العام 1999.

وبدأت العاصفة من المحيط الاطلسي قبالة جزيرة ماديرا البرتغالية التي لا تزال تعاني من السيول نتيجة الامطار الغزيرة التي دمرت وسط العاصمة فونشال وادت الى مقتل 42 شخصا الاسبوع الماضي.

واجتاحت رياح عاتية وسقطت امطار غزيرة على جزر الكناري الاسبانية في وقت متاخر الجمعة حيث بلغت سرعة الرياح 128 كلم في الساعة.

واجتاحت العاصفة المناطق الشمالية الشرقية الى المناطق الشمالية الغربية من اسبانيا في وقت متاخر من بعد ظهر السبت حيث بلغت سرعة الرياح 147 كلم في الساعة وانقطعت الكهرباء عن نحو 27 الف منزل، حسب السلطات المحلية.

والغيت خدمة القطارات في غاليثيا اضافة الى المناطق الشمالية من استورياس وكانتابريا والباسك ومناطق اخرى حيث تركت العاصفة نحو 93 الف منزل دون كهرباء.

وقال وزير الداخلية الفريدو بيريز روبالكابا "هذه عاصفة عميقة وقوية وسريعة"، واوصى السكان بعدم استخدام السيارات او السير في الجبال او على شاطئ البحر.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.