تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزلزال يخلف أكثر من 700 قتيل والحكومة تطلب مساعدة دولية عاجلة

ارتفعت حصيلة الزلزال العنيف الذي ضرب تشيلي الى 723 قتيلا و19 مفقودا و قد طالبت الحكومة التشيلية بمساعدة دولية عاجلة لمواجهة مخلفات هذا الزلزال القوي وسط أنباء عن تصاعد أعمال النهب والعنف في مدينة كونسبسيون الأكثر تضررا من الزلزال .

إعلان

 أ ف ب - ارتفعت حصيلة الزلزال العنيف الذي ضرب تشيلي السبت مع المد البحري (تسونامي) الذي رافقه الى 723 قتيلا و19 مفقودا الاثنين بحسب حصيلة جديدة للمكتب الوطني للطوارىء.

واوضح المكتب الوطني للطوارىء ان الغالبية العظمى للضحايا، اي 544، احصوا في منطقة ماولي بوسط جنوب البلاد على بعد نحو 500 كلم الى جنوب غرب سانتياغو.

وكانت حصيلة سابقة اعلنتها مديرة المكتب الوطني للطوارىء كارمن فرنانديز اشارت الى 711 ضحية.

وكانت الرئيسة التشيلية ميشال باشليه اعلنت مساء الاحد مقتل 708 اشخاص، واضافت ان هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع بسبب "عدد متزايد للمفقودين".

قتل شخص بالرصاص في ظروف غامضة ليل الاحد الاثنين في ضواحي كوسبسيون ثاني كبرى مدن تشيلي حيث اطلقت قوات الامن "الرصاص" في اول ليلة يطبق فيها حظر التجول.

واعلن نائب وزير الداخلية باتريسيو روسندي للصحافيين "اطلقت رصاصات لكن قوات الشرطة سيطرت على المنطقة" مضيفا "قتل شخص لكن لم يحصل نهب في المنشآت التجارية ومنازل الخواص".

لكنه لم يوضح العلاقة بين اطلاق الرصاص والقتيل.

واعلن حاكم المنطقة خايمي توها ان جريمة القتل وقعت في ظروف "حادث عادي".

وافادت وسائل الاعلام التشيلية ان التحقيق الاولي يفيد ان الضحية قتل في تشينغوايانتي بضواحي كونسبسيون في مواجهة بين رجلين خلال عملية نهب وقعت ليلا.

وقال روسندي ان "السكان يحترمون حظر التجول ويتعاونون مع قوات الامن وقد تمت السيطرة على الوضع واستعادة الهدوء".

وشهدت كونسبسيون التي تبعد 400 كلم جنوب غرب سانتياغو والبالغ عدد سكانها 500 الف نسمة، الاحد عمليات نهب متاجر بسبب ندرة المواد الاولية.
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.