تشيلي

نشر تعزيزات عسكرية في المناطق المنكوبة لمكافحة أعمال النهب

أعلنت رئيسة تشيلي ميشال باشليه نشر تعزيزات عسكرية في المناطق المنكوبة ليبلغ عدد الجنود 14 ألفا. وقررت القيادة العسكرية وسط تفشي السرقة عقب الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد الأحد الماضي، إخضاع ثلاث مدن إضافية لحظر التجول على غرار مدينة كونسبسيون التي مدد فيها الحظر.

إعلان

  قررت القيادة العسكرية في تشيلي الثلاثاء إخضاع ثلاث مدن جديدة لنظام حظر التجول تفاديا لوقوع أعمال نهب وسرقة بعد الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد الأحد الماضي والذي أودى بحياة أكثر من 760 شخصا وإصابة العشرات بجروح، إضافة إلى الأضرار التي ألحقها  بمئات المنازل والمرافق العامة والتجهيزات الأساسية.  وتزامن هذا الإجراء مع طلب الحكومة التشيلية مساعدات دولية عاجلة لإغاثة المتضررين سواء من خلال تزويدهم بالمواد الغذائية الأساسية والمياه أو عبر نصب مخيمات لإيواء العائلات والأطفال والمرضى.
 

تعزيزات عسكرية للحفاظ على الأمن
وقال الجنرال بوسكو بيسى قائد منطقة مولي العسكرية وسط البلاد :" لقد تم فرض حظر التجول على مدن تالكا وكوكينيس وكونستيتوسيون في مساحة من مئة كلمفي منطقة مولي الساحلية منذ ليل الاثنين والثلاثاء وذلك للحيلولة دون تنامي أعمال النهب والسرقة التي تستهدف المحلات والمتاجر". وأشار المسؤول العسكري  أن التعزيزات العسكرية بدأت في الانتشار منذ الاثنين الماضي في مناطق موليوكونسبسيون، ما سيرفع اليوم الثلاثاء عددها إلى سبعة ألاف عنصر وفق طلب الرئيسة التشيلية ميشال باشوليه.
 
it
فرانس 24 تزور كوريكيو، إحدى أكثر المدن تضررا

 

وكانت أعمال النهب استهدفت المزيد من المتاجر في مدينة كونسيبثيون وهي ثاني أكبر مدينة في  تشيلي وأكثر المناطق تضررا من الزلزال حيث انتشر آلاف من الجنود لاستعادة النظام والأمن. وواصل المشردون الإغارة على متاجر ومنشآت أخرى بحثا عن المواد الغذائية والمياهوالوقود مع استمرار النقص في السلع الأساسية بعد أكثر من يومين على  الزلزال الذي بلغت قوته 8.8 درجة ودمر بلدات عديدة وسط تشيلي قبل أن تعقبه أمواج مد بحري قوية ضربت المناطق الساحلية.
 
الشرطة تعتقل عشرات الأشخاص بتهمة النهب
وطلبت جاكولين فان ريسلبيرج رئيسة بلدية كونسيبثيون من الحكومة  المركزيةإرسال تعزيزات أمنية  إلي المدينة المتضررة وقالت أن المشاركين في  أعمالالنهب أصبحوا أكثر تنظيما وجرأة، مما دفع بالبعض أصحاب إلى تشكيل مجموعات مسلحة صغيرةللدفاع عن ممتلكاتهم وأنفسهم. 
وكانت ميشيل باشيليه رئيس تشيلي  وصفت الزلزال بأنه "كارثة كبرى" وأمرت بفرض حظر التجول في عدة مناطق لاستعادة  النظام. وقالت باشليه إن حكومتها بصدد إرسال إمدادات طارئة من الأغذية والأدوية  إلى السكانالأكثر تضررا في الكارثة. وأوضحت الرئيسة ان 14 ألف عنصر من الجيش والبحرية انتشروا في المناطق المنكوبة، مدعومين بـ50 طائرة ستؤمن جسورا جوية وثلاث سفن، مجددة دعوتها إلى الهدوء.
 
it
موفد فرانس 24 إلى تشيلي - خليل البشير من مدينة كونسيبسيون

 

وأظهرت صور التلفزيون التي التقطت من بلدات صغيرة على طول ساحل وسط  تشيليعلى المحيط الهادي منازل وقد سويت بالأرض وسيارات تناثرت كلعب  الأطفالبينما غطت الأرض قطع الأخشاب والأوحال.وقال ديفيد ميرينو وهو قائد محلي ببلدة ديشاتو الساحلية "أكثر من 75  فيالمائة من القرية دمر تماما." فيما  اعتقلت الشرطة عشرات الأشخاص لقيامهم بالنهبوانتهاك حظر التجول.
 

  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم